معاليه يقول اتخذت اللجنة العليا منذ إنشائها قرارات وإجراءات عديدة تهدف في المجمل إلى حماية الصحّة العامة، وتكفل- عند الالتزام بها- إبقاء تفشّي هذا المرض عند الحدّ الأدنى في السلطنة.
معاليه يضيف : نعيش هذه الأيام إحدى أصعب فترات جائحة كورونا التي تُعاني منها البشرية جمعاء منذ مطلع العام الماضي ورغم كل الجهد العظيم الذي تبذله مختلف الجهات، وعلى رأسها وزارة الصحة وبقية مؤسّسات المنظومة الصحّية في السلطنة
ويقول إلا أن الأرقام تُشير يومًا بعد يوم إلى تصاعد كبير وخطير للغاية في عدد الإصابات اليوميّة، وعدد المرقّدين في الأجنحة وفي غرف العناية المركزة بالمستشفيات، إضافة إلى ما تتفطّر له قلوبنا جميعًا وهو الارتفاع الكبير في عدد الوفيات.
معالي الدكتور وزير الإعلام يؤكد أن اللجنة العليا وبأوامر ومتابعة وثيقة من لدن المقام السامي راعت أن لا يكون هناك تأثّر في مختلف قطاعات الحياة في السلطنة،ومختلف الخدمات الحكومية،وأداء القطاع الخاص، إلا عند الحدّ الأدنى
ويوضح انه امتدّت الإجراءات الاحترازيّة التي اتخذتها السلطنة للتصدّي للجائحة لتشمل جميع القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي والقطاع الأمني والعسكري وقطاع التعليم والقطاع الاقتصادي وقطاع النقل واللوجستيات والأمن الغذائي.
معالي الدكتور وزير الإعلام يؤكد أن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا تمت نتيجةً لخطط مدروسة من قبل مختصّين في مختلف القطاعات وجاءت مماثلة لما تم اتخاذه من إجراءات في مختلف دول العالم للحدّ من انتشار الفيروس والتعامل مع آثاره.
معاليه يوضح "أنه لا يمكن لأي جهد أن ينجح دون أن يلتزم به الجميع، ومما يبعث على الأسف أن نرى تهاونًا من قبل الكثيرين في الالتزام بما وُضع من ضوابط وما اُتخذ من قرارات، وكأننا في أوقاتٍ عاديّةٍ".
معاليه يبين أن هذا وقت أزمة ولا يتوقع من كلّ فرد في المجتمع إلا المبادرة الذاتيّة لحماية نفسه وأسرته ومجتمعه من هذا المرض وأن عددًا من الدول انهارت بها المنظومة الصحيّة ولم تعد قادرة على التعامل مع الأعداد القياسيّة من المصابين بهذا المرض.
معربا عن أمله في" ألّا نجد أنفسنا في وضع شبيه لا قدّر الله، ولكن ما نشهده هذه الأيام من ارتفاع غير مسبوق يدقّ ناقوس الخطر الشديد، والالتزام بما وُضع من ضوابط وما اُتخذ من قرارات، خصوصًا تجنّب التجمّعات مهما كانت ومهما كانت دواعيها، هو الذي سيدفع الأرقام إلى الانخفاض.
معالي الدكتور وزير الإعلام يؤكد أن الحكومة مستمرّة في القيام بما يلزم من إجراءات ومستلزمات لحماية المجتمع حيث أعلنت وزارة الصحّة عن"الاستراتيجيّة الوطنيةللتحصين ضد كوفيد19"الهادفة إلى تحصين 2 ر3 مليون شخص في مرحلتين تنتهي الأولى بنهاية شهر يونيو والثانية بنهاية ديسمبر هذا العام.
موضحًا أنه إلى أن يتم تنفيذ هذه الاستراتيجيّة "فإنه لا خيار أمامنا جميعًا إلا الاستمرار في التزامنا بالضوابط الموضوعة، كما أن هذا الالتزام كفيل بعودة أسرع للحياة كما عرفناها قبل ظهور هذا الوباء العالمي" .
جاري تحميل الاقتراحات...