ظافر الشمري
ظافر الشمري

@MPICT_CHIMC

19 تغريدة 9 قراءة Apr 14, 2021
📌📌ما هي الاستراتيجية الاعلامية الشيعية بعد جريمة ذبح الحسين عليه السلام؟
هل أنت مستعد لما سيهز عروش المتاجرين بدم الحسين ؟
منذ فترة وهذا الموضوع يطرق ذهني وأتردد في الكتابة أو أنشغل جدا وكل ما انشغلت اكثر أسمع الطرق في ذهني يطالبني أن أكتب تحليلا عن الأعلام السياسي الشيعي
📍📍✅أرجو الأنتباه أنني احلل الموضوع من وجهة نظر سياسية اعلامية وليست دينية فقهية عقائدية📍📍
لم تكن هناك فضائيات ولا وسائل تواصل إجتماعي فكيف سيصل خبر الجريمة الى العامة كما يريده المتاجرون بمصيبة الحسين لا كما تريده السلطة ؟
وما هي إستراتيجية الساعين الى السلطة في إستغلال جريمة المذبحة وتوظيفها لصالحهم إعلاميا وسياسيا؟
العاطفة واستدرارها عبر تأسيس جماعات (( تقريع الذات)) عبر نشر مفهوم الشعور بالذنب بسبب التقاعس عن نصرة الحسين وحثهم على معارضة السلطة وزعزعزة امن المجتمع تمهيدا لاستلام السلطة
التوابون
هو اول المفاهيم التي تم نشرها بين الناس ونجحت الى حد كبير في تاسيس جيش من الذين اطلقوا على انفسهم اسم ((التوابون)) ومعروف ان التواب تعني الشخص الذي ارتكب ذنبا او عملا قبيحا ثم ندم وقرر عدم ارتكاب هذا الذنب والعمل مستقبلا.
فهل ندموا على افعالهم القبيحة ام زادوها قبحا؟
اما التوابون الذين تجمعوا بعد جريمة ذبح الامام الحسين فهم سياسيون لم يعلنوا توبتهم فحسب بل ((قرعوا ذاتهم)) وقرروا ان التكفير عن الذنب لايكون بعدم العودة الى فعله فقط بل عبر الانتقام من قتلة الحسين من أجل الوصول الى السلطة .. وهنا المعضلة ..
هذه المعضلة اسست لمفاهيم سياسية راح ضحيتها مئات الالاف عبر عصور تاريخية مختلفة..مع معارضة أئمة الشيعة والكثير من كبار مراجع الشيعة للمفاهيم التي تجيز الانتقام وصولا للسلطة باسم الحسين ومظلومية اهل البيت عليهم السلام.
هذه المفاهيم اصبحت كابوسا لدى السلاطين الذين توالوا على حكم الامبراطورية الاسلامية ...فلم يتوانوا عن استخدام القمع والقتل لكل من ينادي بالتشيع ويروج له حتى طال القمع أئمة الشيعة الاثنين عشرية الذين لم يرغبوا في السلطة حتى وصل الامر الى محاولة القضاء على التشيع نهائيا .
وهذا ما حفز قيادات الشيعة في تلك الحقبة كما اعتقد الى اللجوء الى استدرار العطف وتقريع الذات من اجل ربط العامة عاطفيا وذهنيا بالتشيع من خلال استيراد طقوس وشعائر من امم مختلفة وتقديمها للعامة على انها طقوس وشعائر مقدسة يجب الاستمرار في ممارستها وتوارثها بل وصل الامر
بل وصل الامر ببعضهم الى اعتبار هذه الطقوس والخرافات من أصول المذهب كما هو الحال فيمن يعتقد بالتطبير ..حتى وصل الامر الى ذبح ابن المرجع الاصفهاني في النجف في مشهد الأمام علي عليه السلام لانه حرم التطبير
واعتقد جازما انه لولا هذه الاستراتيجية 👇
لولا هذه الاستراتيجية لما استطاع الشيعة الافلات من القضاء عليهم نهائيا ولاصبحت جريمة ذبح الحسين عليه السلام واطفاله واهله مجرد ذكرى لاقيمة لها كما هو حالها في معظم البلدان الاسلامية اليوم
ما ساعد على استمرار هذه الطقوس والشعائر على الاستمرارية هو 👇
هو الاستراتيجية التي اتبعها منشؤوها ومن ثم مطوروها هو انشاء رواة الجريمة النكراء المعروفون باسم رواة المقتل الذين كانوا يروونه في تجمعات بعيدة عن عيون السلطة بطريقة عاطفية مؤثرة مما جعل كثير منهم يرسم صورا خيالية للجريمة ليعطيها طابعا اكثر مأساوية وشجاعة الشهداء واجرام القتلة
حتى وصل الامر الى اتخاذ مصيبة اهل البيت عليهم السلام تجارة مربحة لا تدر دخلا كبيرا فحسب بل وتمنح الراوي مركزا اجتماعيا ودينيا يصل حد التقديس والتعظيم يتناسب طرديا وقدرة الراوي على اثارة مشاعر مستمعيه وتهييجهم بما يتجاوز تقريع الذات والندم الى ايذاء النفس ايذاءا شديدا
هذا الشعور بالذنب والرغبة في الانتقام لم يغب يوما عن نظر وتفكير طلاب السلطة على مر العصور فقاموا بتوظيفه واستقطاب الناقمين من اجل القيام بثورات من اجل الوصول الى السلطة التي لم يحمل من اجلها سيفا اهل البيت ليس من الشيعة فحسب بل حتى من غيرهم كما فعل المختار والعباسيون وغيرهم
لعب الرواة دورا محوريا في تمرير الرسائل السياسية من القيادات الى العامة وكانوا شبكة الاعلام المتنقلة عبر العصور
لايزال هؤلاء يمتهنون نفس المهنة واقول مهنة لانها مصدر دخل واجر ويسعى كثير منهم الى التنافس بل منهم من لديهم مدراء اعمال يعقدون لهم الصفقات مع مراكز دينية في دول غنية.
فهؤلاء الرواة يذهبون حيث تكون الاجور الأعلى لذلك تراهم يتسابقون على عقود الخطابة في بعض دول الخليج واوربا اما بين الفقراء الذين لايملكون ان يدفعوا اجر هذا الراوي الذي اصبح معمما ويمتطي احدث السيارات ويرتدي افضل الاصواف والساعات والعطور الخليجية الفاخرة فلا يذهب الا لمن يدفع اكثر
من السياسيين او التجار الذين يقيمون مثل هذه المجالس في الأحياء الفقيرة طمعا في الحصول على اصوات الناخبين وتجنيد أكبر عدد من الفقراء في ميليشياته
انه يفعل ذلك احيانا ان تطلب الامر ان يدفع بعمامته الى السلطة او الى المال والجاه فهؤلاء الفقراء هم الوقود الذي يحتاجه لتشغيل محركات قاطرته التي تحمل صورة الحسين مذبوحا في طريق هذا الراوي الى قصر السلطة
هذه سلسلة تغريدات يجب قراتها جميعا كقطعة واحدة فكل تغريدة ترتبط بما يليها
مع الاعتذار للسيدات والسادة المتابعين الكرام عن عدم اظهار خصوصية التعليق تجنبا للاساءة من قبل الميليشياويين والمتطرفين والطائفيين
👇
هذه سلسلة تغريدات يجب قراتها جميعا كقطعة واحدة فكل تغريدة ترتبط بما يليها
مع الاعتذار للسيدات والسادة المتابعين الكرام عن عدم اظهار خصوصية التعليق تجنبا للاساءة من قبل الميليشياويين والمتطرفين والطائفيين
👆👆👆👆☝️☝️☝️☝️

جاري تحميل الاقتراحات...