د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 226 قراءة Apr 12, 2021
أحد القصص العجيبة في تاريخ العرب قبل الإسلام، هي قصة الملكة ماوية التنوخية التي هزمت الروم بالقرن الرابع الميلادي.
"تنوخ" هو حلف قبلي كبير يرجع تأسيسه للقرن الأول الميلادي على الأقل. لما توفي زوجها ملك تنوخ معاوية الهواري سنة 375 طلبت ماوية تعيين الراهب موسى الأرثوذوكسي أسقفا على شعبها، فرفض امبرطور الروم ذلك لأنه آريوسي المذهب، وهنا رفضت ماوية تجديد المعاهدة مع الروم وأعلنت الحرب.
انسحبت ماوية من عاصمتها حلب إلى الصحراء لتبدأ بشن حرب عصابات اسطورية على الروم، وبعد أن أنهكتهم، قامت بهجوم مباشر على الساحل ثم فلسطين ثم شرق النيل.
بعد معارك ضارية وانتصارات متوالية قادتها بنفسها، اضطر الامبرطور الرومي للخضوع، وتم تعيين الراهب موسى أسقفا.
لا يعرف بالضبط لأي من قبائل تنوخ تنتمي هذا الملكة المحاربة، لكن المؤرخ المعاصر لها سوزومين (تولد بيت لاهيا بفلسطين) يذكر أن شعبها ينتمي إلى بني إسماعيل.
لم نعرف قصتها إلا من أعدائها الرومان، ولم نجد لها من الآثار إلا نقشا شرقي حلب والذي يعود إلى عام 425.
توفيت ماوية في عاصمتها خناصر قرب حلب. وتبقى قصة هذه الملكة الغامضة التي أذلت أمبرطورية روما، واحدة من أكثر النساء تأثيراً في العالم العربي القديم.
أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم.
arabicpost.net

جاري تحميل الاقتراحات...