وقال في تسجيل مصور بعنوان: "سرطان الثورة وقوارب النجاة" إن الجولاني عطّل "العمل على العودة إلى حلب مرة أخرى" بعد سيطرة النظام عليها بما فيه عرقلة حفر أنفاق ومنع استخدام أخرى كانت تصل إلى "خلف خطوط العدو وأنه انسحب من منطقة كان يزعم قبل سنة أن الزنكي يريد أن يسلم جزءاً منها للروس
وبثّ "أشداء" تسجيلاً صوتياً، قال إنه حديث للجولاني في عام 2014 يقول فيه إن "استهانة واستخفاف الكثير من الأخوة في جبهة النصرة أضاع عليها أكثر من 1.5 مليار دولار"، وأنه "ضُيّعت عليهم فرص لم تأتِ على أي جماعة جهادية في العالم"
في الجانب الأمني، أوضح " أن "عدد الإعدامات التي نفذها الجولاني في زمن هيئة تحرير الشام أكثر من ألف حالة لم تتوفر لهم إجراءات القضاء الشرعي الصحيح ولا حقوق المعتقلين ولا مواساة لأهاليهم، بل ولا حتى اعتراف بإعدام كثير منهم ولا شهادات وفاة لهم، وتم دفن كثير منهم سراً في مقابر جماعية
واعتبر القيادي السابق في الهيئة، أن الجولاني "عمل على اختراق المجتمع عبر ما يسميه مؤسسات وحكومة، وهي مؤسسات لا تحل ولا تربط، هدفه منها الإلهاء وتضييع الأوقات"، بحسب تعبيره
هنا تفاصيل اكثر على خطة تحرير حلب التي كان يجب ان يتبعوها لكنها فشلت بسببه على حسب تعبيره
alsouria.net
alsouria.net
جاري تحميل الاقتراحات...