عائشة الشهري
عائشة الشهري

@i3aeshah

8 تغريدة 5 قراءة Dec 06, 2022
المغرب
وحمدان
وملكةبريطانيا
لا أعرف لماذا
تذكرت هذه الحكاية
عندما منح ترامب
الصحراء للمغرب
مقابل التطبيع
وهنا السؤال:
هل إن الصحراء المغربية
ولاية أمريكية مثلا
كي يتصرف بها ترامب؟
فالمسافة من واشنطن إلى الرباط
حوالي 4.000 ميل (٧.٠٠٠ كلم)
لقد أسعدت المنحة المغرب
واعتبرها ملكهم كرما عظيما
من رئيس عظيم يدعى ترامب
الحكاية تقول:
أن فارسا يدعى حمدان
كان قد قتل من جيش
الاحتلال الإنجليزي
بعد إحتلالهم للعراق الكثير
واستولى على مخازن
للأسلحة وذخائر
وكان يهاجم قطارات
التموين الإنجليزية
وكان مع حمدان عشرة فرسان
من أتباعه غلاط شداد شجعان
وقد عجز الإنجليز من قتلهم
أو القبض عليهم؛
رغم كثر المكائد.
أرسل الإنجليز عملاءهم
للاتصال به لمرات ففشلوا
وأخيرا أرسلوا رسالة
إلى ملكة بريطانيا آنذاك
يشرحون بها واقع حمدان وأتباعه
وصعوبة مواجهته فيما
أوقع بهم خسائر كبيرة.
عادت الرسائل من الملكة
أن يتم الإتصال بحمدان
وتقبله هدايا الملكة من الأموال
والألبسة والذهب والفضة
مع فرس فازت
بآخر سباق في بريطانيا
وأن يركب حمدان جواده وينطلق
وحيث يتعب الجواد ويتوقف
تصبح جميع هذه الأراضي ملكا له
وتحت إمرته؛
هي ومن عليها من البشر.
بعد اتصالات وذهاب وإياب
وافق حمدان أن يلتقي وفد الملكة
بعد أن أحكم حماية المكان
ونشر أتباعه ونصب خيمة كبيرة
وسط إحدى المزارع في
منطقة المهناوية بالديوانية
حضر وفد الملكة فكتوريا
ومعهم الهدايا
مع شخصيات عراقية أيضا
وطرح الوفد فكرة الملكة
ففاجأ حمدان الجميع
وارتقى جواده ومعه
رئيس الوفد الإنجليزي
الذي يحسن العربية
رئيس الوفد الإنجليزي
الذي يحسن العربية
فانطلقا معا وسط المزارع
وفي لحظة توقف حمدان
وترجل من جواده
ثم دنا من أذن الجواد
وراح يهمس بها
ثم يضع أذنه قرب فم الجواد
ويهز رأسه كمن يسمع حديثا
فسأله رئيس الوفد:
هل أن جيادكم تتكلم؟
فرد حمدان:نعم تتكلم!
وماذا قلت لهاوماذا قالت لك؟
فقال حمدان:
لقد طرحت على جوادي
فكرة الملكة
فأجابني: يا حمدان؛
إن الأرض أرضكم؛ فكيف تسمح
للأجنبي أن يمنحها لكم!!
فانزعج رئيس الوفد
وعاد سريعا مع هداياه
وكتب إلى الملكة:
يا جلالة الملكة لقد أهاننا حمدان
حيث يقول أن حيواناتنا
لا تتقبل فكرة الملكة
فكيف نحن البشر نتقبلها؟
فأمرت بالإمساك به وإعدامه
لكنهم عجزوا؛
وعاش حمدان
إلى بداية سبعينيات القرن الماضي
فيما لم يذكره أحد
لكنه مذكور
بالوثائق البريطانية!!
مجلة: تحليلات العصر

جاري تحميل الاقتراحات...