2=سفوح جبال الألب في جنوب فرنسا، إلى الشمال من ميناء طولون الفرنسي. ويرجع تأسيس هذه الإمارة إلى جماعة من المجاهدين المسلمين الأندلسيين يقدر عددهم بعشرين مجاهداً ، قذفت الريح بمركبهم فرسوا في سنة 891 م على ساحل بروفانس Provence في خليج سان – توربيس Saint-tropes بفرنسا ،⬇️
3=فنزلوا إلى البر ليلاً وأغاروا على قرية تروبيس، ثم صعدوا في أحد جبال الألب ويسمى موروسMurus، واتخذوا منه قاعدة وبنوا قلعتهم الشهيرة، وبعثوا رسولاً إلى الأندلس يحث الراغبين في الجهاد على الإلتحاق بهم ، فتوافدت عليهم أعداد أخرى من الأندلس ومن شمال أفريقيا فشدوا من أزرهم وتوسعوا⬇️
4=جميعاً في غاراتهم، ولم يلبثوا أن سيطروا على معظم الممرات التي تربط إيطاليا ببقية قارة أوربا عبر جبال الألب وبنوا المزيد من الحصون،و قد فرضوا الأتاوات على الراغبين في المرور بسلام عبر جبال الألب من الغربيين للحج لورما ، وغزوا مناطق كثيرة في شمال إيطاليا وجنوب فرنسا وألمانيا،⬇️
5=تبل توغَّلوا في الوديان الإيطالية دونما رادِع؛ وبلغت غزواتهم بحيرة جنيف بسويسرا ، ولما تقدَّموا إلى بلاد الجورة في سويسرا فَرَّت منهم أمُّ الملك كوبراد إلى برج مُنْفرِد في نيوشاتل، وهي إحدى ولايات سويسرا اليوم. و فتحو مدينه سان جالن السويسرية بل وصلوا إلى جنوب ألمانيا؛ ⬇️
6=فقد بلغوا بحيرة كونستانز الشهيرة من جنوبي ألمانيا، فكانت تلك البداية لاحدي إمارات أوروبا المسلمة، إمارة خشاها الجميع وتوجست منها روما خيفه، و تذكر المصادر الغربية ان أمراء تِلك المناطق كانوا يدفعون لهم الجزيةَ لصدِّهم عن بلدانهم، وبعضهم كان يستعين بهم على إخوانه من الأمراء⬇️
7=النصارى الآخرين، وبلغ من شجاعة هؤلاء الفرسان أنَّ الواحد منهم صار لا يبالِي بأن يلاقي ألفًا من عوامِّ النصارى لملكَةِ الرعب منهم في قلوبهم، وظلوا زهاء خمس وثمانين سنة يشكلون قلقاً شديداً للقوى الأوروبية المجاورة لهم. لدرجة أن أوتِّو ملك ألمانيا وأقوى ملوك أوروبا النصرانية ⬇️
8=في عصره أرسل عدة سفارات إلى عبدالرحمن الناصرفي الأندلس يشكو من غزوات تلك الإمارة الإسلامية ويطلب كف المجاهدين عن غزواتهم لكن عبدالرحمن الناصر اعتذر بأنهم مستقلون عنه وأنه لا سيطرة له عليهم.
وأمام هذه الانتصارات المتتالية أخذت صيحات السخط والاستنكار تتعالى ضد المسلمين من ⬇️
وأمام هذه الانتصارات المتتالية أخذت صيحات السخط والاستنكار تتعالى ضد المسلمين من ⬇️
9=النصارى، فقامت عده محاولات لإسقاطها،حيث توجَّهَت نحوهم حملةٌ عظيمة بقيادة "هوجو" ملك إيطاليا و"رومانوس" إمبراطور بيزنطة، ثم كانت دعوت الإمبراطور "أوتو الأول" إمبراطور ألمانيا لحرب صليبية عام 972م لحرب المسلمين المتحصنين في حصن فراكسينيتوم بمباركة ⬇️
10 =بمباركة البابا يوحنا الثاني عشر إلا أن تلك المحاولات لم تؤتي ثمارها، وإن كانت قد ساعدت في أضعافها،وبعد حرب ضروس دامت ثلاث سنوان قطع خلالها العبيديون في شمال افريقيا المددالبشري عن هذه الإمارة وتمكن المحاربون الفرنسيون بقيادة "⬇️
11=وليام كونت بروفانس"،من اقتحام تلك القلعة في سنة 975 م وقتلوا معظم المسلمين من أهلها ومن بقي على قيد الحياة فقد تعرضوا للإسترقاق وأُجبروا على التنصر.
#مما_قال_التاريخ
t.me
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...