يقول الملحد :
لماذا ربك العظيم يهتم بصغائر الأمور التافهة في تشريعاته مثل تغطية المرأة بدل الإهتمام بالأمور الكبيرة ؟
لماذا ربك العظيم يهتم بصغائر الأمور التافهة في تشريعاته مثل تغطية المرأة بدل الإهتمام بالأمور الكبيرة ؟
والواضح لكل من يدرس المنهج الإسلامي إهتمام الله بالتفاصيل الصغيرة و بالامور الكبيرة العظيمة و هذا من كمال علمه وحكمته بل الأمر الذي يظهر للإنسان حكماً صغيراً تترتب عليه مفاسد أكبر منه لو ترك دون ضبط ورقابة و حكم فحجة صغر الأمر لا يعني أن تترك
ولك في الحياة عموما عدة أمثلة فالعالم الذي يصنع صاروخ عظيم كبير لو نسى وصلة واحدة فهنا خلق إمكانية فشل الإطلاق في مرحلة ما وكذلك الإنسان الكبير يتعثر في الحجر الصغير هذا عملياً
اما الفكرة ففكرة واحدة في منهج كامل إذا غابت قد تخلق تناقضاً أو نقصاً في فهم بقية التفاصيل و من يقول إنه أهتم بالصغائر فقط قوله هذا دليل على التحيز لهواه دون حجة
- و لنفهم محدودية هذا التفكير لنمضي معه ونطبقه ..إذا لو إفترضنا أن الله يجعل الحق يخضع لما يريده هؤلاء من ترك التفاصيل الصغيرة و الإهتمام بالكبيرة فقط
- لقال الملحد : اهاه هذا دليل على أن أحكام الإسلام بشرية لأنها ليست شاملة تهتم بالأمور الكبيرة و أهملت الصغيرة التي هي اساسية في الحياة اليومية العامة التي تمثل اغلبية الحياة اما الامور المحورية فهي قليلة الوقوع و رغم ذلك ركز عليها ربك دون التفاصيل العملية المهمة
التي يفترض أن تكون المقاصد الاساسية من وجود الدين و حفظه كحفظ الدين و العقل و المال و الجسد و العرض الخ بها يكون المؤمن مستعد لمجابهة الامور العظيمة كفرد و مجتمع و ربك تركها و ركز على النتيجة الكبيرة دون مسبباتها و ما يمهد لها من الأمور الصغيرة..
الخلاصة : سواء أرضاهم الله مثل ما رأينا في المثال السابق او لا فهم سوف يجدون المبرر و لو تناقضوا و كان مطلبهم الاول هو سبب ظهور النقص و بالطبع الله سبحانه لن يغير الحق لإرضاء انسان جاهل و محدود و هو العالم مطلق القدرة ..
يريد الملحد أن يتبع الحق رؤيته أحادية الجانب و لو وقع لظهر خلل حقيقي و عاد و قال هذا خلل فالقضية ليست أنه يبحث عن الحق بل يكرهه أساسا لأنه لا يوافق اهوائه و من يصدق في بحثه عن الحق يهتدي اليه و يرى في الشبهة حجة مثلما نرى هنا .
يقول الله تعالى في سورة المؤمنين :
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ
جاري تحميل الاقتراحات...