8 تغريدة 18 قراءة Apr 12, 2021
الإنقاذ ليست مجرد سلطة مستبدة
أي زول بيحاول يِسَوِّق فكرة إنو الراجينا أسوأ من الفات، ويخت العته الحاصل هسة واللسة جاي في كفة واحدة مع البلاء الإنقاذي، دا زول هش نفسيا،
وقصير الذاكرة، وفقير الخيال، منهزم، محدود النظر، ولا يُعتَد برأيه، فأعرضوا عنه، وادعوا له بالهداية والشفاء العاجل.
الإنقاذ ما كانت مجرد فشل في الإقتصاد رافقته قبضة أمنية وتقتيل وتنكيل! لأ .. ماكانت مجرد حاصدة ناهبة لثروات البلد، أي نظام مستبد ممكن يكون سدنتو لصوص وقتلة للحفاظ على الكراسي،
لكن الإنقاذ كانت آلة تخريب ممنهج ومقصود للمزاج العام، هتك وتشويه للوجدان والحس السليم، وقتل لكل ما هو سوداني النّكهة وإنساني الهوى،
سرطان وشر مستطير ومستعصي، بيأسس للقتل والسرقة والعنصرية وكل قيمة فظيعة من الدين، وبيرتكب الفظائع باسم الدين، وعلى طول المدى كانت المصاحف على أسِنّة الرماح وفوهات البنادق.
تخيل حجم الدمار الخلّفتو الإنقاذ محتاج عقل عندو قدرة على التجريد، ممكن تحصل قفزة اقتصادية، وتعم الحريات، ويجي السلام، وتتحقق العدالة في دولة مواطنة حقيقية في القريب العاجل إن شاء الله،
لكن أثر النبت الشيطاني الكيزاني دا لن يزول بسهولة، سيبقى لأزمان لحد ما نتخلص منو، وأول خطوات التخلص منو كانت اقتلاع رأس النظام دا، ولسة باقي كتير، عشان كدا لما تسمع زول بيقول في الكلام الفارغ دا ألقموا حجرا طوالي.
لم يخلق الله أسوأ من الإنقاذ، والله ولو بلغت قلوبنا الحناجر من الضيق فلن نستقبلَ أسوأ مما استدبرنا، وزي ما قال أستاذ محمود نظام يكون على الباطل العريان أقل سوءا من نظام ملتحف قداسة الدين، أو كما قال .. لأنو الأول مقاومتو أقل صعوبة، والبناء بعد زوالو أكثر سهولة.

جاري تحميل الاقتراحات...