#ثريد رأي شخصي جدا ...
أنا كإبنة لأسرة سودانية عادية محافظة مسلمة وجدت الدعم من كل رجال أسرتي احتمال حصلت على حظ جيد انو يكون عندي اسرة داعمة وممكن يكون دا شي ما متوفر لكل البنات بسبب اختلافات مجتمعية وفردية لكن دا ما بيخليني اسقط تشوهات مجتمعية على الإسلام كيف؟
أرح
أنا كإبنة لأسرة سودانية عادية محافظة مسلمة وجدت الدعم من كل رجال أسرتي احتمال حصلت على حظ جيد انو يكون عندي اسرة داعمة وممكن يكون دا شي ما متوفر لكل البنات بسبب اختلافات مجتمعية وفردية لكن دا ما بيخليني اسقط تشوهات مجتمعية على الإسلام كيف؟
أرح
بداية انا عارفة انو اسرتي ما نموذج مثالي وعارفة جدا انو كلنا ما كاملين لكن ببساطة التشوهات البنشوفها في المجتمع لا تمثل الاسلام أولا و لا حتى بتمثل مجتمعنا السوداني بل بالعكس التشوهات دي هي الجا الاسلام عشان يغيرها ويعدلها وعشان أنا كان الرجل داعم أساسي لي بصفة شخصية
بداية من أبوي و أخواني إمتدادا لأي رجل في حياتي ما عندي إيمان بالجندرية والتفرقة لأني انا ما حسيت بالفرق في الحقوق بيني وبين الرجل حتى اللحظة لأني انا زولة مؤمنة بالاختلافات الفسيولوجية والتكوينية بين الرجل و المرأة البتخلي لكل واحد فينا حقوق وواجبات ودور في الحياة
كمان مرات بشوف انو المرأة أقوى لأنها عليها أدوار جوهرية في الأسرة اللي هي أهم شي في المجتمع ودا لا ينفي أكيد دور الرجل لأننا ربنا خلقنا مكملين لبعض ولو انحرف الرجل عن دوره ما بيخليني اسقط الانحراف دا على مجتمع كامل والأهم ما بيخليني ابقى ضد الاسلام بس لمجرد عدم معرفتي انو
الاسلام وديننا أمرنا بشنو؟ وفي اطار الموضوع دا الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة لينا الكان كل فعل يقوم به درس وجعل الله السنة النبوية زي خريطة طريق نسلكه .
طيب خلينا نشوف تعامل رسولنا الكريم كان مع المرأة وهل فعلا الاسلام ضد المرأة؟؟زي ما بيتم الترويج له وبيخلي الاجيال
طيب خلينا نشوف تعامل رسولنا الكريم كان مع المرأة وهل فعلا الاسلام ضد المرأة؟؟زي ما بيتم الترويج له وبيخلي الاجيال
تاخد صورة مشوهة عن الدين .
الرسول كأب ما كان بيقسو وكان عطوف جدا :
كان «إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ابْنَتُه فَاطِمَةُ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ» وكان لما تجي بيرحب بيها قائلا: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي!» ثُمَّ يجلسها عن يمينه أو شماله.
الرسول كأب ما كان بيقسو وكان عطوف جدا :
كان «إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ابْنَتُه فَاطِمَةُ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ» وكان لما تجي بيرحب بيها قائلا: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي!» ثُمَّ يجلسها عن يمينه أو شماله.
الرسول صلى الله عليه وسلم كأخ : لما جاته اخته من الرضاعة وشافها اقتربت بسط ليها رداءه و قال: «سلي تُعْطَيْ، واشفَعِي تُشَفَّعِي»
وكان للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره غلام يقال له «أنجشة»، وكان يحدو [نوع من الغناء تساق به الإبل] بأمهات المؤمنين ونسائهم، فاشتد سياقه، فقال له رسول الله «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ»
الوصف قمة في اللطف ويحتاج تفكر وتدبر
الوصف قمة في اللطف ويحتاج تفكر وتدبر
وكان بيوجه في الاحسان الى الصغيرات كرسالة للأب :
فقال: «مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»
هل في ابلغ من هذه الرسالة في الإحسان؟
فقال: «مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»
هل في ابلغ من هذه الرسالة في الإحسان؟
و أمر بتعليم المرأة
فقال: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ وَلِيدَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ»
وقالت السيدة عائشة : «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلَا خَادِمًا»
فقال: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ وَلِيدَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ»
وقالت السيدة عائشة : «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلَا خَادِمًا»
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِذَا اسْتَأْذَنُوكُمْ»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ»
كان صلوات الله عليه يُقَدِّر مشاعر الأمومة
حتى إنه صلى الله عليه وسلم قال: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ، وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ»
حتى إنه صلى الله عليه وسلم قال: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ، وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ»
حتى عند إقامة حدود الله ومن أوضح الأمثلة على ذلك قصة المرأة التي أتت النبي وهي حبلى من الزنى، فقالت: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ». فَدَعَا صلى الله عليه وسلم وَلِيَّهَا، فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا» فَفَعَلَ.
وكان صلى الله عليه وسلم ليّنا معهن:
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ»
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ»
وقال: «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ»
وجوه نسائ كار يشكون ضرب ازواجهم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ»
وجوه نسائ كار يشكون ضرب ازواجهم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ»
روى عن أم العلاء قالت : «عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضَة ٌ»، فَقَالَ: «أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ، فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»
في عظمة مكانة المرأة في الاسلام ان اول من أخبرها الرسول صلى الله عليه وسلم بقصة الوحي هي السيدة خديجة رضى الله عنها وأول من آمن به لعظمة مكانة المرأة كان ممكن بكلم أحد الرجال لكن الأسبقية كانت لها
مافي ثريد حيكفي نسرد فيه مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع المرأة وتعليمه للناس عن كيفية التعامل معها و في سورة الاحزاب قال تعالى ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)).
ودي سنة نبينا الكريم ,, الحصل في مجتمعنا من تشوهات سببه البعد عن الدين ,,الدين هو من حفظ كرامة المرأة يعنى ان اقتدى رجالنا بالسنة هنا حتكون النقلة والتغيير وهنا ستكون قوامتهم قوة للجنسين وبرضو نحن ما نقيس الدين بالخطاب الفظ من بعض من يدعون انهم علمائ في الدين لأن من باب أولى
انه يقتدي بسنة نبينا والخطاب القرآني واضح خاطبنا كلنا كمكلفين سواسية ...
الاسلام هو قوة المرأة وهو عزتها و قوة الرجل كمان اقروا عن دينكم و ما تسمعوا فقط , حقوقنا موجودة في ديننا ربنا ادانا عقل عشان نميز
الاسلام هو قوة المرأة وهو عزتها و قوة الرجل كمان اقروا عن دينكم و ما تسمعوا فقط , حقوقنا موجودة في ديننا ربنا ادانا عقل عشان نميز
و انا شخصيا بدعم المعنفات والمظلومات والمهضومة حقوقهم لأني عارفة قيمة انو يكون عندك داعم رجل وحاسة بقيمة وجوده وكيف ممكن يكون الألم لما يتفقد ويمكن ما أقدر أحس بإحساسهن لكن انا دعمي لهم كامل انو يحصلن على حقوقهن وناس يتعاملوا معاهم بالدين ويخافوا الله فيهن
ومابس المرأة ,,,في مجتمعنا الظلم يقع حتى على الرجل عشان نكون منصفين ...وحلنا نعود لديننا...
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
جاري تحميل الاقتراحات...