للأسف يعدم الصحّة النفسية ويعدم علاقاتك. اثنتان من أقرب علاقاتي فقدتها مؤخرًا وكانوا منزعجين جدًا، لديهم تراكمات تسبب ألمًا داخلهم، وأنا العكس أشعر بصفاء وحب تجاههم.
لم يكن أحدنا أفضل من الآخر، كانوا يخطئون ربما أكثر من أخطائي، الفرق كنت أتحدث في اللحظة نفسها وكانوا لا يتحدثون.
لم يكن أحدنا أفضل من الآخر، كانوا يخطئون ربما أكثر من أخطائي، الفرق كنت أتحدث في اللحظة نفسها وكانوا لا يتحدثون.
لذلك بعد انتهاء هذه العلاقات رغم أن الأطراف الأخرى تراني مذنبًا إلا أنني في الحقيقة لست مسؤولًا عن إدارة مشاعري ومشاعرهم! في أوقات كثيرة كانوا يجيبون العيد وكنت أحميهم بالبوح بمشاعري وبعقلانيتي، أقارن أخطاءهم بمحبتهم لي وأتجاوز الأمر. أصفّي قلبي بالبوح و أنصفهم بالنظر إلى محبتهم.
وهم كانوا يفعلون العكس، يكتمون مشاعرهم السلبية، ولا ينصفوني بمقدار حُبي لهم. فتراكمت في قلوبهم استياءات وحزن ومشاعر سلبية حتى ظنّوا أنني مسؤول عنها، وعندما نظروا إلى صفاء قلبي تجاههم ظنّوا أنهم لم يخطئوا قط. فأصبحت أنا المذنب والمجرم وقليل الخواتيم.
ونتيجة هذه الدروس أنني قطعت على نفسي عهدًا، أي علاقة مقرّبة بخاصة الشراكة الزوجية، أول اتفاق قبل التعارف على أي شيء، سأختبر قدرتها على البوح بمشاعرها السلبية بشكل واضح. إذا فشلت في هذا الاختبار فلست مستعدًا للدخول مع إنسان غير جاهز في علاقة مصيرية كهذه.
جاءتني رسالة من فتاة منفصلة بعد زواج سبع سنوات: "بعد تجربتي أقول لك لا تتنازل عن هذا العهد الذي قطعته على نفسك؛ لأن زواجي ما دمّره إلا أن الطرف الثاني كتوم فقط وأنا كنت أقول كل شيء يضايقني".
جاري تحميل الاقتراحات...