فمثلا ، لو وجدنا طاولة فارغة ، ثم عدنا إليها بعد ساعة ووجدنا عليها كتابا ، فهذا الكتاب سيكون حادثا ، أي أنه وجد على الطاولة بعد أن كان معدوما ، لذلك لا بد أن يكون هناك من وضع هذا الكتاب على الطاولة
وكذلك الكون ، هو حادث وله بداية ، فلا بد أن يكون هناك من أخرجه من العدم إلى الوجود
أما الله تعالى فهو ليس حادثا وليس له بداية حتى نكبق عليه قاعدتنا ( لكل حادث محدث ) أو ( كل ما له بداية فله سبب في وجوده )
أما الله تعالى فهو ليس حادثا وليس له بداية حتى نكبق عليه قاعدتنا ( لكل حادث محدث ) أو ( كل ما له بداية فله سبب في وجوده )
ولو قلنا أن هناك خالقا لله ، لسألنا أيضا من خلق هذا الخالق الذي خلق الله ؟ ثم لسألنا ، من خلق هذا الخالق الذي خلق من خلق الله ، وهكذا سنستمر في سلسلة لن تنتهي ،
لذا وجب أن يكون عندنا خالق أول لم يخلقه أحد ، تماما مثل مثال الرصاصة والجندي ، لو كان عندنا جندي يحمل سلاحه وينتظر الأمر من قائده ليطلق النار ، وهذا القائد ينتظر الأمر من قائد أعلى منه ، وهكذا
لا بد أن تنتهي هذه السلسلة إلى قائد أعلى لا ينتظر الأمر من أحد وهو الذي يعطي الأوامر
لا بد أن تنتهي هذه السلسلة إلى قائد أعلى لا ينتظر الأمر من أحد وهو الذي يعطي الأوامر
جاري تحميل الاقتراحات...