يقول هنري دي شامبون:
"لم يقتصر ما تعلمه هؤلاء الفرنسيون من العرب على صناعة الخزف و الفخار و نسج الكتان و الحرير ، بل إنهم تعلّموا منهم خواص العقاقير الطبية أيضاً ، و استمرّوا في الاتّجار بها تحت تأثير هذه المعارف العربية إلى الزمن الذي انتشر فيه دخان السكك الحديدية في جو البلاد"
"لم يقتصر ما تعلمه هؤلاء الفرنسيون من العرب على صناعة الخزف و الفخار و نسج الكتان و الحرير ، بل إنهم تعلّموا منهم خواص العقاقير الطبية أيضاً ، و استمرّوا في الاتّجار بها تحت تأثير هذه المعارف العربية إلى الزمن الذي انتشر فيه دخان السكك الحديدية في جو البلاد"
"إذا جال الرجل البصير في أي صقعٍ من أصقاع الجنوب الغربي من فرنسا يستحيل عليه أن لا يرى أثراً مجيداً للعرب بين كل خطوة و أخرى ،
أمّا إسبانيا ففي كل موضع قدم منها دلائل للفن العربي لا تمحوها الدهور"
أمّا إسبانيا ففي كل موضع قدم منها دلائل للفن العربي لا تمحوها الدهور"
"لولا انتصار جيش شارل مارتل الهمجي على تقدّم العرب في فرنسا لما وقعت فرنسا في ظلمات القرون الوسطى ، و لما أصيبت بفظائعها ، و لا كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني و المذهبي
، و لولا ذلك الانتصار البربري على العرب لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، و لولا ذلك ما تأخر سير المدنية الإنسانية ثمانية قرون "
"نحن مدينون للشعوب العربية بكل محامد حضارتنا في العلم و الفن و الصناعة ، مع أننا نزعم اليوم أنّ لنا حق السيطرة على تلك الشعوب العريقة في الفضائل ، و حسبها أنها كانت مثال الكمال البشري مدة ثمانية قرون بينما كنا يومئذ مثال الهمجية
، و إنّه لكذب و افتراء ما ندعيه من أنّ الزمان قد اختلف و أنهم صاروا يمثلون اليوم ما كنّا نُمثله نحن فيما مضى"
مقال : حضارة العرب في فرنسا – مآثر العصور الإسلامية – بقلم هنري دا شامبون(مدير مجلة: ريفو بارلمنتير)
مجلة الفتح عدد 1 شهر يونيو 1926
مجلة الفتح عدد 1 شهر يونيو 1926
جاري تحميل الاقتراحات...