farah shawawreh MD.
farah shawawreh MD.

@farahshawawreh

7 تغريدة 17 قراءة Apr 11, 2021
-ثريد عن الوعي العام الأردني-
أقرأ هذه الأيام آراءً ترى أن الوعي الاردني العام قاصر و بأننا شعب عاطفي حد السذاجة.
بل يذهب البعض بحسن نية او بلا الى أننا غير مؤهلين للديمقراطية و بأنه لو قدر لنا أن ننتخب حكوماتنا لما أنتجنا أفضل من مجلس النواب.
اختلف بشدة طبعاً..
فالرأي العام الأردني لم يجتمع يوماً -على رأي صديق- على ضلالة.. و لم يعامل الشخصيات الأردنية الا بما تستحق "سلباً او ايجاباً"، و بذكاء شديد و فطرة سليمة صدّق الصادقين و نبذ المتسلقين و وصفهم بمفردات لن تسمعها الا هنا.
نحن شعب كره عوض الله كما لم يكره أحد و خرج يهتف باسمه ذماً ب٢٠١١ رغم أنه كان المسؤول الأكثر دلالاً حينها المتنقل بين المناصب العليا بلا عناء.
و حسم موقفه من الخصخصة مبكرا ليأتي تقرير التخاصية الذي أعد برئاسة الرزاز و يؤكد على هذا الموقف.
شعب جعل من وصفي رمزاً تغني لليوم به الاردنيات في افراحهن.
أحب عون الخصاونه لمجرد أن رآه شجاعاً استقال عندما اكتشف خديعة الولاية العامة.
و أحب الرزاز و صدّقه و خاطبه بحزم معاتباً عندما اكتشف خديعة الولاية العامه و لم يستقل.
شعب وقف بشكل حازم و قطعي مع المعلمين.
و عاقب مذيعاً قطع و من معه الاتصال مع أسيرة محررة بحجة أن الخط بقطع و جعل منه أضحوكة لأيام.
و أخرى سخرت من أردنية بسيطة لمجرد أن اسمها "هتوف".
شعب صدق اميره المحبوب منذ اللحظة الأولى ليثبت بعدها و بالدليل صدقه و كذب الرواية الحكومية.
نستحق حتماً أن نُوَصّف كما يجب .. فبالرغم من تجهيل ممنهج و افقار و قمع شديدين لا زلنا يقظين ساخرين ..
و ساذج من يعتقد بأننا شعب من السذّج .. قد نكون أطياباً عاطفيين نعم .. و لكننا نقاطع انتخابات فُصِّل قانونها ليُخرج مجلساً لا يصلح الا للتندر ..
و مع هذا نحرص بأن نفرز من نصدّق كل مرة بأسماء قليلة تنجح رغم الحروب الكونية عليها لتقول كلمة حق صعبة في أيام كهذه "العرموطي مثالاً".
فهل يعي صانع القرار كل هذا و يعاملنا يوماً بما نستحق؟!

جاري تحميل الاقتراحات...