✨﮼نور l﮼احفظ،الله،يحفظك✨
✨﮼نور l﮼احفظ،الله،يحفظك✨

@writing_24

35 تغريدة 76 قراءة Apr 13, 2021
-
ذكرت أن هناك أمرين مؤثرين على
(المسيرة العلاجية للمريض الرّوحي) وتساهم بتعطيل علاجه وإفساده؛ وهذان الأمران هما:
١_الذّنوب (عقدة الذّنب).
٢_الوساوس والأفكار الشّيطانية.
فلو جمعنا كل الأسباب المعطلة للرقية
لوجدنا أنّ مرجعها لهذين الأمرين.!
فهما بوابات الشّر على الأنسان عمومًا.
-
أولًا: الذّنب أو بالأصح (عُقدة الذّنب).
قال الرسول ﷺ:( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم..)
(وهذا شرح للحديث للشّيخ : ابن باز_رحمة الله- مرفق) .
-
فكلنا ذلك المُذنب فنحن بشر لاعصمة لنا فلسنا ملائكة ولارسل مُنزهين .
لكن لايحق لك أن تحكم على نفسك بأنّ مرضك وما أصابك بسبب ذنب وأنّ ماتمرّ به أنت أوغيرك عاقبة !
-
نعم، الذّنب قد يكون سبب البلاء لكن من أنت لكي تحكم على خلق الله و تُقيم سبب إبتلاءاتهم !
من الذي عيّنك وكيلا لله على خلقه !
لاتظلم نفسك و عباد الله فالتألّه على الله جُرم عظيم ، فاستغفر لذنبك أنت و دع الخلق للخالق .
-
فلا تحكُم و لا تتحدث إلا عن نفسك فأنت أعلم بها وبما فعلت قال تعالى : ( بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) أي : هو شهيد على نفسه ، عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر .
( واذا فعلًا ذنوبك هي السبب في إبتلائك فما الحل..! )
أولًا: هل تظنّ أنّ ما أصابك فعلًا عاقبة لمظلمة فعلتها!
أهي في حق #الله !
تُب لله، وأرجع إليه، وحافظ على أوامره وما افترض عليك.
وأبتعد عن الشرك والكبائر (الأبراج ، قرأة الفنجان ، الذهاب للكهنة والعرافين، دورات الطّاقة والجذب).
(يا بنيَ لا تُشْرِك باللهِ إِنَّ الشِرْك لظلمٌ عظيمٌ)
-
أم أن مظلمتك في حقّ من حقوق العباد.! إذًا أرفعها ، تسامح من صاحبها وأطلبِ العفو منه، استغفر لك وله، وتب ، وارفع مظلمتك و ربّك غفور رحيم.
وإن كُنت صادقًا صدقني سيسخّرُ الله لك قلب من ظلمته ليلين لك ويعفو عنك ويعتقك لوجه الله ، لكن بادر وأصدق مع ربّك .
-
ماهي مظلمتك في حقّ العباد!
سحر !اتق الله وأبطله.
حسد !اتق الله وكفّ عنه
وإذا اصبت أحدًا بعين إغتسل له.
مال !ردّه عليه.
كلام لتشويه سمعه!صحح ماقلت كذبا.
شماته وابتليت!ادع الله أن يرفع عنك وعن من تشمّت به.
فتنة وتفرقة! اصلح بين من فرقت .
غيبة نميمة كذب تخبيب كف لسانك عن الخلق!
-
هل أنت نادم الآن.!
ابشرُك أنّ النّدم توبة ، والدّين يسر ، والوصول لله سهل لاتغلق الأبواب المفتوحة بيدك.
#أما الذّنوب الاخرى والتّقصير إذا فعلا الله ابتلاك لاجلها فهي لكي ترجع إليه فارجع لربك ما المانع!
عالج وارقي نفسك؛فالرقية باب كبير من أبواب اللجوء إلى الله،والرّجوع إليه.
-
أوأنك تقع بالذنب اثناءالرّقية فتنتكس وتتركها،وتحدث نفسك كيف اشفى وأنا مذنب.!(وهذا ليس من شأنك!).
أنتم تتعدون على الله وأنتم لاتعلمون
قال-صلى الله عليه وسلم-:"لما قضى الله الخلق،كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش:إن رحمتي غلبت غضبي".
(ماعليك إلا حسن الظنّ بالله والتوبة بعد كل ذنب)
-
استغفرو، وراجعو أنفسكم وأفكاركم
فلا استسهل الذّنوب ولا أقلل من شأنها لكن لا (أجعلها عُقدة شيطانية ) تبعدني عن الله .
فلربما أنت في منزلة بلاء الصّالحين ،ومن عباد الله المُخلصين ، أحبّك وأراد تطهيرك و رفعتك ، أحسنو الظّنّ بربكم ، حتى ولو كنّا مُذنبين من غير الله لنذهب إليه.!
-
فلا تجزم أنّ مرضك عاقبة،فكم من طاغية يمشى على الأرض معافى!
العاقبة الحقيقية(عدم معرفة الله،والحرمان من ذكره ومناجاته)ومادمت أنك تعرف الله وتلجأ إليه وألهمك الإستغفار فاعلم أنك على خير عظيم، فأحمد الله وأغلق مداخل الشّيطان،وأرق نفسك ولاتتوقّف.وإذا تذكرت ذنبك استغفر وانتهى الأمر.
-
ختامًا : أقول لكم كما قال ربكم :(… سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
-
نعم الذّنب قد يكون سبب لحرمان الرّزق لكن الإستغفار والدّعاء واللجوء إلى الله يفتح أبواب السّموات بالخير والعطاء قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾.
-
تجرُبة أحد الأخوات دوّنتها مع رسالة مُغلّفة بالنّصح والحُب لكنّ ؛ و أختتمت كلامها بعد أن سألتها هل تحسّنكِ بعد فضل الله بسبب الرّقية ..؟! فقالت : "ووالله ان الرقيه لاتنفع صاحبها وهو ينام عن الصلاه او يأخرها ''.
-
تحدّث_بفضل من الله_بالأمس عن الأمر الأول بالتّفصيل و الذي ذكرنا أنّه سببًا في تعطيل الرّقيّة وإفسادها وقلنا أنّها:(الذّنوب)وذكرت الحلّ للخلاص من منها، وتبقي الأمر الأخر وهو:(الوساوس الشيطانيّة )_أعاذنا الله وإيّاكم منها_ فسأتحدث عنها مستعينة بالله وعن أصنافها،وكيف الخلاص منها.!
-
الوساوس الشّيطانية لها(خمسة أبواب) يجب إغلاقها بعد الإقلاع عن الذّنب، لتنحل كثير من مشاكلنا الحياتيّة.
ألا وهي:
•أمراض القلوب.
•التّفكير المحبط واليأس.
•الوسواس و الأفكار المشوشة
والتّخبط وعدم الثّبات.
•الهم والحزَن والضّيق.
• التساهل واللّهو والكسل والتّسويف والتّهاون.
-
أولًا : (أمراض القلوب ): فإن كثيرا من النّاس يهتم لمرض البدن ويسعى جاهدًا في تحقيق الشّفاء ولا حرج في ذلك شرعًا بل مأمور بذلك،لكن الخلل يكمن في عدم اهتمامه مطلقا بمرض قلبه وعلله وأدوائه فهو في غفلة رهيبة عن هذا الأمر ومنهم من يشعر بها مع إعراضه ومنهم من لا يشعر بها لخفائها.
-
والمصيبة أن كثيرا من الناس لايحسون بمرض قلوبهم ولا يلمسون أثر ذلك إلا إذا استولى وأحاط بهم،وهذا من أعظم البلاء حين يكون المرض متغلغلا في قلبه العبد مسيطرا على جوارحه وهو لايشعر ولا يكترث لأن قلبه استمرأ ذلك واعتاد عليه فأصبح لاينزجر بزاجر ولا ينتفع بموعظة ولايذوق حلاوة الإيمان.
-
إن لمرض القلب واعتلاله أثر بين على الجوارح والوقوع في الأقوال والأفعال الذميمة منشأه ( القلب المريض ) الذي ضعف فيه نور الإيمان وحلاوة العمل الصالح وأصابه الوهن عن إتباع الشرع.
-
والواجب على المؤمن أن يطهّر قلبه ويغسل باطنه من جميع هذه الأمراض "بزيادة الإيمان، والإكثار من العمل الصالح، وطلب الهداية وصدق التّوجه والبعد عن مواطن الفتنة، وصحبة أرباب القلوب السليمة، وإغلاق أبواب الشرور والفتنة عن قلبه.."
-
و( مرض الشبهات)شفاؤه يكون
بالعلم والحجة.
و(مرض الشهوات)شفاؤه يكون
بالمواعظ والإيمانيات.
وإن الإكثار من سماع"القرآن والحديث" يطهر القلب من الأمراض ويملأه حكمة وإيمانا ونورا ويقينا لبركة كلام الله،ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وعظم نفعهما.
(نقلًا عن: صيد الفوائد/خالد البليهد)
-
ثانيًا:(التّفكير المحبط واليأس).
حينما يأخذك تفكير إلى تلك الأسئلة والأحاديث.
كيف ومتى اشفى!
أيشفيني الله وعلي ذنب!
طال البلاءودعوت الله ولم يجبني
رقيت وتصدقت ولم أشفى
مرضي شديد،حالتي صعبة،ليس لي علاج
لم أجد راقي يرقيني ورقيتي لاتكفي.
(وكله يندرج تحت تعظيم المرض والشيطان)
-
وغيرها من سيل الأسئلة الشّيطانية المُحبطة التي تمرُّ على المريض لتحبيطه وتيئيسه فما الحل لها !
١- استعظام الله وقدرته و حسن الظّنّ به، و لا تكونو كمن قال الله فيهم :( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ).
-
٢- تكرار ( التّكبير) ، و( الحوقلة ).
٣- أعرض قلبك على القرآن تدبر وكرر الأيات التي تدل على قدرة الله (ايآت الخلق،الأحياء ،البعث).
لتتيقن :﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.ولتعلم أنّ كل مابكِ يدخل في قوله تعالى :(إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ).
-
٤- قرأة اسماء الله الحُسنى وفهم معانيها والدّعاء بها .
٥- قرأة القصص التي وردت في الكتاب والسنّة لتثبت القلب وزيادة الإيمان.
٦- قطع الحديث الشّيطاني داخلك والرد عليه بقلب المؤمن الصّادق:
( قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هوَ عَلَيَّ هيِّن)،ۖ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين).
-
ثالثًا:( الوسواس و الأفكار المشوشّة
والتّخبط وعدم الثّبات.)
الوسواس بأنواعة(وسواس الطهارة، والموت،والعقيدة).
مشوش يقر أنّه مريض وإذا هم بالبدء بالرقية قال لاليس بي شيء،لايثبت على برنامج،يتخبط بالأفكار وقول الشيوخ والمفسرين هذا قال وذاك قال ويبقى بدوامة ولم يفعل شيئًا؛فما الحل!
-
• عدم الإستماع للصوت الذي بداخلك تجاهله،ولايتبعه ورد عليه صوت عالي وأقطع التّفكير.
• لا تنعزل وحدك
•كثرة الذّكر والتّحصين مع الرّقية .
• أرجع لأحد الثقات ببرنامجك وتابع معه وأثبت لاتذهب لغيره حتى ترى نتائجه.
•لاتتبع قول الرقاة بلافائده،ولاتقسها على نفسك فالحالات تختلف.
-
رابعًا :( الهم والحزن والضّيق).
وهذه من أخطر الحالات التي يمر بها المريض الروحي بل خطر حتى على الشّخص المُتعافي (تضعفه أمام عدوه وتجعله يتمكّن منه فيضعف أمام الذنب وأمام الشّيطان)فتفقده لذة الذكر والقرآن، تلهيه عن العبادات ولا تبقى له قوة ليرقي نفسه ويصارع التّعب.فما الحلّ؟!
-
• البعد عن الحزن وتذكر إن الله معك {لا تحزن إِنَّ الله معنا }وهو الذي سينجيك {لا تخف ولا تحزن إِنَّا منجوك}.
• الدّعاء والإستعاذة من الهم والحزن:(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجذام والجبن والبخل وأعوذ بك من المأثم والمغرم ومن غلبة الدين وقهر الرجال).
-
• كثرة الصّلاة و التسبيح { ولقد نعلم أَنَّكَ يَضِيقُ صدرك بِمَا يقولون فسبح بِحَمْدِ رَبِّكَ وكن من السّاجدين }
• حافظ على كلمات وألفاظك أبتعد عن السلبية لا تُعن الشيطان على نفسك كُن متفائلًا صابرًا مُبتسمًا بحسن ظنّك بربك
يقول ﷺ:"يُعجبني الفأل الصّالح الكلمة الحسنة".
-
خامسًا : ( التّهاون واللّهو و الكسل والتّسويف) .
وهذا غالبًا ما يكون أسبابها جهل المريض بخطوره ما هو واقعٌ فيه وماهو مقدمٌ عليه..! ؛ فالكثير يجهل أن المرض الرّوحي خطر على (البدن، والتّفكير ، والعقيدة ، والرّزق ) وأنّه كُل ما أهمل و طال بقاءه كلما زاد ضرره.
-
فتجد المُتساهل واللّاهي والمتعذّر بأن (الرّقية مُتعبة،تعطلني،أنامشغول الآن،غدًا أبدأ أو بوقت أخر ..الخ) وذهب عمره ما أنتصر لنفسه ولا لربّه متناسيًا أن لنفسه عليه حق،وأخشى أن لايعلم حقيقة الأمر وينتبه لما هو فيه إلا متأخرًا فتقتله النّدامة والحسرة.(ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة).
-
ختامًا : تذكرو أن كيد الشّيطان ضعيفًا أمام قوّة المؤمن ..
والحمدُ لله ربّ العالمين ..
[ أعوذ بالله مما استعاذ به موسى وعيسى وابراهيم الذي وفى، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ابليس وجنوده، ومن شر ما يتقى.]
-
@rattibha فضلًا رتبها ..🌷

جاري تحميل الاقتراحات...