جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 7 قراءة Apr 11, 2021
كتب إريك بروير، أكتوبر (٢٠٢٠) في
(Defence_One )
* قد يكون تراجع دعم الولايات_المتحدة لحلفائها عواقب نووية،
كانت العوامل التي دفعت كوريا الجنوبية إلى السعي للحصول على أسلحة نووية واضحة تماما، وهو عداء كوريا الشمالية المستمر وعدم ثقة كوريا الجنوبية في الالتزام الأمني ​​الأمريكي
اعتادت أمريكا ربط الانتشار النووي
بـ"الدول المارقة": العراق وليبيا وكوريا الشمالية وإيران،
ولكن كان حلفاء الولايات المتحدة هم الأكثر إثارة للقلق من انتشار الأسلحة النووية، حيث قامت ألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان وأستراليا والسويد ومصر والبرازيل باستكشاف أسلحة نووية،
أحد الأسباب التي دفعت واشنطن إلى
تقديم التزامات واسعة النطاق في جميع
أنحاء العالم من خلال توفير الحماية لمظلة
نووية، هو أن لا تشعر الدول بأنها مضطرة
لتطوير أسلحتها النووية،
ولكن كما يوضح تقريرنا حول
مخاطر الانتشار، فإن الثقة في مصداقية
الولايات المتحدة آخذة في التآكل،
تعمل #السعودية على تحسين قدراتها
النووية، وابقت خياراتها مفتوحة
للتخصيب وإعادة المعالجة،
كما تحدث مسؤولون من تركيا إلى البرازيل،
باستحسان عن تطوير نووي، ويقوم عدد من الدول بما في ذلك #السعودية وتركيا واليابان وأستراليا بالتحسين أو التخطيط لبرامجها الصاروخية أو الفضائية،
في الواقع ، ستظل إدارة بايدن تواجه
تحديات في إدارة الانقسامات
الاستراتيجية الآخذة في الاتساع
مع #السعودية وتركيا، وقد تتعارض مع
العديد من أهداف سياسات بايدن
المحتملة، من ثغرات المصداقية وتعزيز
عدم الانتشار |
لا تستخف الدول بقرار تطوير أسلحة
نووية، ومع ذلك، يشير التاريخ إلى أن
فقدان الثقة التامة في الضمانات الأمنية
الأمريكية، يمكن أن يدفع الحلفاء إلى
السعي وراء السلاح النووي،
ويكاد يكون من المستحيل معرفة مدى
قربنا من تلك النقطة الآن|
المثير للسخرية أن كاتب المقال نشر هذا التقرير خلال حكم ترامب، حذر من انتشار الأسلحة النووية، وحذر من سياسات ترامب، وحذر من ان تخليه عن الحلفاء قد بفقد الولايات_المتحدة مصداقيتها،
اما الآن فإنه يؤيد العودة للاتفاق النووي الإيراني ويدافع عن رفع كل العقوبات ؟!

جاري تحميل الاقتراحات...