لنقف قليلاً ونحلل في التضارب الموجود لدى الداعشي عبدالرحمن السدحان صاحب معرف "سماحتي"،
فهو حالة تستحق الدراسة فالسلوك لديه مخالف للاتجاه، أقصد بالسلوك ظهوره حليق اللحية وحاصل على شهادة من #أمريكا، ويلتقط الصور مع أخته وهي سافرة لا تلبس النقاب،
بينما يؤمن بالأفكار الداعشية
1️⃣
.
فهو حالة تستحق الدراسة فالسلوك لديه مخالف للاتجاه، أقصد بالسلوك ظهوره حليق اللحية وحاصل على شهادة من #أمريكا، ويلتقط الصور مع أخته وهي سافرة لا تلبس النقاب،
بينما يؤمن بالأفكار الداعشية
1️⃣
.
ولكن من غير الطبيعي والمعقول أن نرى شخصًا يؤمن بأفكار داعش التكفيرية والتي تفرض لبس القفازات وتغطية العينين تمامًا على النساء،
وفي ذات الوقت يلتقط الصور بجانب أخته وهي كاشفة لشعرها وتظهر بمظهر الفتاة العصرية،
هنا نبدأ بطرح التساؤلات والبحث فيها
3️⃣
.
وفي ذات الوقت يلتقط الصور بجانب أخته وهي كاشفة لشعرها وتظهر بمظهر الفتاة العصرية،
هنا نبدأ بطرح التساؤلات والبحث فيها
3️⃣
.
أكاد أجزم وأنا المتابع البسيط للوسط السياسي والشؤون الدولية،
بأن سلوك الداعشي عبدالرحمن السدحان المتناقص بقوة وبشكل صارخ مع أفكاره في حساب "سماحتي"، ليس وليد الصدفة أو الانفصام،
إنما بحسب صياغة الجمل وتركيبها وتركيز المواضيع، كان مدفوعًا بدعم خارجي استشاري وعلى مستوى رفيع
6️⃣
.
بأن سلوك الداعشي عبدالرحمن السدحان المتناقص بقوة وبشكل صارخ مع أفكاره في حساب "سماحتي"، ليس وليد الصدفة أو الانفصام،
إنما بحسب صياغة الجمل وتركيبها وتركيز المواضيع، كان مدفوعًا بدعم خارجي استشاري وعلى مستوى رفيع
6️⃣
.
جاري تحميل الاقتراحات...