7 تغريدة 951 قراءة Apr 11, 2021
لنقف قليلاً ونحلل في التضارب الموجود لدى الداعشي عبدالرحمن السدحان صاحب معرف "سماحتي"،
فهو حالة تستحق الدراسة فالسلوك لديه مخالف للاتجاه، أقصد بالسلوك ظهوره حليق اللحية وحاصل على شهادة من #أمريكا، ويلتقط الصور مع أخته وهي سافرة لا تلبس النقاب،
بينما يؤمن بالأفكار الداعشية
1️⃣
.
قرأت ذات مرة أن السلوك ليس بالضرورة يتوافق مع الاتجاه "الفكر"،
بمعنى من الطبيعي أن ترى شخصًا بممارسات علمانية في حياته بينما أفكاره دينية
2️⃣
.
ولكن من غير الطبيعي والمعقول أن نرى شخصًا يؤمن بأفكار داعش التكفيرية والتي تفرض لبس القفازات وتغطية العينين تمامًا على النساء،
وفي ذات الوقت يلتقط الصور بجانب أخته وهي كاشفة لشعرها وتظهر بمظهر الفتاة العصرية،
هنا نبدأ بطرح التساؤلات والبحث فيها
3️⃣
.
- هل نشاط عبدالرحمن السدحان كان مدفوعًا بأجندة استخبارات دولية؟!
باعتبار أن كلينتون صرحت سابقًا بدعمها للجماعات الإرهابية لخلق شرق أوسط جديد!
- لماذا كانت تغريدات عبدالرحمن الداعشية متوافقة تمامًا مع تحركات وتوقيت الأجندة الأمريكية في المنطقة؟
4️⃣
.
- لماذا استنفرت وزارة الخارجية الأمريكية المهيمن عليها من قبل فريق أوباما الخارجي وأصدرت بيانًا يطالب بالإفراج عمن وصفته بـ "الناشط" رغم تأييده الصريح لأخطر تنظيم إرهابي دولي؟
5️⃣
.
أكاد أجزم وأنا المتابع البسيط للوسط السياسي والشؤون الدولية،
بأن سلوك الداعشي عبدالرحمن السدحان المتناقص بقوة وبشكل صارخ مع أفكاره في حساب "سماحتي"، ليس وليد الصدفة أو الانفصام،
إنما بحسب صياغة الجمل وتركيبها وتركيز المواضيع، كان مدفوعًا بدعم خارجي استشاري وعلى مستوى رفيع
6️⃣
.
وختامًا ..
كان ينتهج نفس التكتيكات التي تستخدمها معرفات تويتر الداعشية،
والتي لم تخضع لحملات الإغلاق من قبل إدارة تويتر فرع (الشرق الأوسط)، حيث كان الخائن ينشر معلومات عن رجال الأمن بهدف استهدافهم،
ويروج لنشر معلومات عن خط الدفاع الأمني المتين (رجال البحث الجنائي)
7️⃣
.

جاري تحميل الاقتراحات...