🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣نشرت الجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان مقالاً، فضح الكوارث الإنسانية الخطيرة التي سببتها الحروب العدوانية الأمريكية ضد الدول الأجنبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
1️⃣نشرت الجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان مقالاً، فضح الكوارث الإنسانية الخطيرة التي سببتها الحروب العدوانية الأمريكية ضد الدول الأجنبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
2️⃣ وذكر المقال المعنون بـ "كوارث إنسانية خطيرة سببتها الحروب العدوانية الأمريكية ضد دول أجنبية" أن الولايات المتحدة شنت حروبا خارجية تحت شعار "التدخل الإنساني" ، مما تسبب في خسائر فادحة في الأرواح العسكرية وخسائر فادحة في صفوف المدنيين فضلا عن أضرار في الممتلكات. "
3️⃣ وأشار المقال إلى أن الولايات المتحدة شنت 201 صراعا مسلحا من بين 248 صراعا مسلحا وقعت فى 153 منطقة بالعالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية فى عام 1945 حتى عام 2001.
4️⃣ وبصرف النظر عن التورط المباشر في الحروب ، تدخلت الولايات المتحدة في شؤون الدول الأخرى من خلال دعم الحروب بالوكالة ، والتحريض على التمرد المناهض للحكومة ، وتنفيذ الاغتيالات ، وتوفير الأسلحة والذخيرة ، وتدريب القوات المسلحة المناهضة للحكومة ، والتي تسببت في حدوث حالات خطيرة ،
5️⃣ أضرت بالاستقرار الاجتماعى والأمن العام للدول المعنية.وأسفرت الحروب الخارجية التي شنتها الولايات المتحدة عن عواقب وخيمة ، بما في ذلك الخسائر الجماعية ، والأضرار التي لحقت بالمنشآت ، وركود الإنتاج ، وموجات من اللاجئين ، والاضطرابات الاجتماعية ، والأزمة البيئية ، والصدمات النفسية
6️⃣ وغيرها من المشاكل الاجتماعية المعقدة ،وأضاف المقال إن الحروب الخارجية الأمريكية تسببت أيضًا في إلحاق الضرر بالدول التي لم تشارك في الحروب ، مضيفًا أنه حتى الولايات المتحدة نفسها وقعت ضحية الحروب الخارجية التي بدأتها.
7️⃣ وجاء في المقال أن الأزمة الإنسانية الناجمة عن الأعمال العسكرية تنبع من عقلية الهيمنة للولايات المتحدة ، مشيرة إلى أنه من السخف أن نتوقع من دولة مهيمنة أن تدافع عن حقوق الإنسان في الدول الأخرى.
8️⃣ لا يمكن تجنب الكوارث الإنسانية إلا بتخلي الولايات المتحدة عن التفكير المهيمن بدافع المصلحة الذاتية. بهذه الطريقة فقط ، يمكن تحقيق المنافع المتبادلة والتمتع بحقوق الإنسان الطبيعية لجميع الناس في جميع أنحاء العالم.
9️⃣التعليق : من الملفت للنظر خطاب الصين المستمر والمتصاعد ضد امريكا وبشتى الوسائل فتارة عن طريق نشر تقارير مصورة وتارة اخرى عن طريق الناطقه بإسم الخارجية الصينيه حتى وصلت إلى نشر دراسات ومقالات من مراكز علمية متخصصه بحقوق الإنسان لتفند "تاريخيا" مسيرة انتهاك أمريكا لحقوق الإنسان
🔟على مدى عقود طويلة لتأتي وترفع راية حقوق الإنسان وهي تحمل تاريخ وحاضر ملئ بإنتهاكات حقوق الإنسان … فهذه الطريقه الممنهجة في الرد على أمريكا تعتبر قوه ، وهكذا يكون الرد وإلا فلا ! وتلك هي سياسة النديه التي انتهجتها الصين مع أمريكا والتي تضعها في مصاف الدول الكبرى
1️⃣1️⃣والتي لا تقل قوة وخطورة ودهاء عن أي دوله عظمى في العالم !
🎀انتهى🎀
🎀انتهى🎀
جاري تحميل الاقتراحات...