الناس أنّ حماقة الخليفة التعايشي هي السبب في جلب الغزو الإنجليزي للبلاد ، فإنها تُختصر في الآتي :
"بعث عبد الله التعايشي برسالة إلى فكتوريا ملكة بريطانيا يقول فيها:
من الخليفة عبد الله التعايشي إلى فكتوريا، أسلمي تسلمي، فإن قبلتِ وآمنتِ،طهرناك و زوَّجناكِ الأمير «يونس ود الدكيم»
"بعث عبد الله التعايشي برسالة إلى فكتوريا ملكة بريطانيا يقول فيها:
من الخليفة عبد الله التعايشي إلى فكتوريا، أسلمي تسلمي، فإن قبلتِ وآمنتِ،طهرناك و زوَّجناكِ الأمير «يونس ود الدكيم»
إن هو قبل ذلك!."
التناقض الذي وقع فيه مؤلّف القصة هو أن الملكة فيكتوريا التي وُلِدت في الـ٢٤ من مايو ١٨١٩م كان عمرها ٦٦ عاما وقت إرسال الرسالة المزعومة في العام ١٨٨٥م ، مما يعني أنها وفقا لمعايير ذلك الزمان قد خرجت من سن الزواج .
و لترسيخ التشويه أكثر فأكثر عمدوا على نشر صورة
التناقض الذي وقع فيه مؤلّف القصة هو أن الملكة فيكتوريا التي وُلِدت في الـ٢٤ من مايو ١٨١٩م كان عمرها ٦٦ عاما وقت إرسال الرسالة المزعومة في العام ١٨٨٥م ، مما يعني أنها وفقا لمعايير ذلك الزمان قد خرجت من سن الزواج .
و لترسيخ التشويه أكثر فأكثر عمدوا على نشر صورة
زائفة ليست للشيخ يونس ود الدكيم و أبدلوها عمدا بصورة دميمة أخرى ، مع اظهار الملكة فيكتوريا في عزّ شبابها و جمالها .
في الصور المنفردة على اليمين تجد صورة حقيقية ليونس ود الدكيم ، الذي تم آسره و سجنه بمصر و قضى في السجن زمنا طويلا ليعود و يتوفى بأم درمان في العام ١٩٣٥م .
و صورة
في الصور المنفردة على اليمين تجد صورة حقيقية ليونس ود الدكيم ، الذي تم آسره و سجنه بمصر و قضى في السجن زمنا طويلا ليعود و يتوفى بأم درمان في العام ١٩٣٥م .
و صورة
للملكة فيكتوريا و دمامتها في شبابها عكس ما تصورها به الرسومات .
المؤسف أن كثير من السودانيين صدّقوا القصة و اقتنعوا بها لدرجة انها صارت في مخيلة الكثيرين جزء من تاريخنا و حماقة قاداتنا .
المؤسف أن كثير من السودانيين صدّقوا القصة و اقتنعوا بها لدرجة انها صارت في مخيلة الكثيرين جزء من تاريخنا و حماقة قاداتنا .
هنالك كتاب اسمه كرري للكاتب الراحل عصمت حسن زلفو يمكنك مراجعته للتدقيق أكثر في تاريخ المشوه و المزيف ..
فلا تنشر من شيء انت لست متأكدا من صحته أو تُجامل في تاريخك .
فلا تنشر من شيء انت لست متأكدا من صحته أو تُجامل في تاريخك .
جاري تحميل الاقتراحات...