عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

7 تغريدة 34 قراءة Apr 10, 2021
من أخص أصول الدين النسوي: إنكارُ أفضلية الرجال على النساء في الخَلْقِ والعقل، وإنكارُ حق الرجال وتفردّهم في السلطة والسيادة على النساء.
وبناء على ما سبق: فأنّ من الخطأ اختزال النسوية في صورة واحدة.
وفي مقام نُصح عامة المسلمين ليستِ الغايةُ التوصيفَ - والتوصيف مهمٌ في نفسه، وخاصةً في الدراسات- بل الغايةُ حماية عقول المسلمين من تمرير الباطل بلباسٍ غير لباسه المعتاد.
والعدل والتثبّت واجبٌ، ولذا يكون الحكمُ-ابتداءً- على الأفعال لا على الأشخاص
ومثاله:
خلق الله تعالى في فطرة بني آدم، وقضى الله تبارك وتعالى في القَدَرِ، وأمر الله تعالى في شرائعه: أن الرجال أفضل من النساء، وأنّ الرجال قوّامون على النساء، قوامةً سيادةٍ وعلوٍ، وأمرٍ ونهيٍ والزامٍ وتغيير باليد.
فإنكارُ تفضيل الرجال على النساء في الخلق والعقل: فعلٌ نسوي
وإنكارُ سلطة الرجال على النساء بحدود الشريعة: فعلٌ نسوي
وتحريفُ حكم القوامة بحيث تُعْتَبر وصفاً خدمياً: فعلٌ نسوي.
وحصر القوامة في الأمر والنهي دون الالزام والتغيير باليد: فعلٌ نسوي.
فمن أتت بفعل واحد أو أكثر فهي امرأة-أو رجل- ففيها نسويةٌ. ويجب عليها تركُ الفعل النسوي، والإقرار بصحة الحكم كما أنزله الله تبارك وتعالى.
وهذه تُنْصَح بالحسنى، فإن أصرّت غُلّظ عليها ونُبِذت بقدر تأثرها بالنسوية، وبقدر تأثيرها على المسلمين.
وهذه-أيضا- "يُحذَّر" الزواج بها.
ووصفها بوصفٍ آخر قد يُشعِر القارئَ أنها مختلفة عن النسويةِ اختلافاً كاملاً جذرياً.
وأمّا من اعتنقت كامل أصول الدين النسوي فهي ممسوخةٌ خالصةٌ، وحكمها الشرعي معروف.
*فإنّ

جاري تحميل الاقتراحات...