𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 17 قراءة Apr 10, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ بطولات "أصابع الشيطان" الدفاع الجوي
🔴 معركة ..الجـزيرة الخـضراء
او عملية بولموس 6
أي عملية "السعار 6"
"מבצע בולמוס 6" .. بالعبرية
من مذكرات العميد .. مصطفى ابو سديرة
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 صمود الموقع
• من سعت 1000 ى 20/7/69
👇👇
١- وحتى سعت 1800 ى 24/7/69
لم تتمكن قواتنا على جميع المستويات من إمداد الموقع بالمياه أو التعيينات أو الذخائر حيث أن القوات الجوية الإسرائيلية قد عزمت على تدمير الموقع بالقصف الجوى المستمر ليل نهار حتى لا تقوم له قائمة بعد وكان كلما خرج لنش أو قارب من ميناء الأدبية كانت تتم
٢-مهاجمته بواسطة الطيران
المعادى
هذا بالإضافة إلى قوات البحرية الإسرائيلية فرضت حصارا حول الموقع على مسافات تتراوح بين 3-4كم منه بواسطة لنشات الحراسة فى إصرار لمنع وصول أية إمدادات للموقع
وكانت مدفعية الميدان الإسرائيلية لا تكف عن قصف الموقع بصفة مستمرة بغرض تدميره وإفقاده كفاءته
٣- القتالية
ولكن برغم هذه الظروف الصعبة كان قائد الفوج يسيطر تماماً على الموقع وكان عندما يقصف الموقع بالمدفعية يلجأ هو وجميع أفراد الموقع إلى الملاجئ الثقيلة المحصنة وما ان يكف القصف حتى يخرج الجميع لإحتلال الموقع والإستعداد بالنيران م ط
وكانت تسقط معظم قنابل الطائرات فى مياه
٤- الخليج بعيدا عن الموقع وهذا يرجع إلى كفاءة الإشتبكات م ط التى كانت تتم بواسطة جميع مواقع الدفاع الجوى المحيطة بخليج السويس والتى كانت تغطى موقع الجزيرة بنيرانها
هذا بالإضافة إلى الرعب الذى دب فى قلوب الطيارين الإسرائيليين فى صبيحة 20/7/69
وأصبح الموقع فى صراعات مستمرة ما بين
٥-صد الهجمات الأرضية والوقاية من قصفات المدفعية وأعمال إعادة تنظيم الموقع وقد عانى الموقع من النقص الشديد فى المياه إذ لم يتبقى بالموقع سوى ما يقرب من 300 لتر مياه كبقايا فى الخزانات التى أصيبت وأفرغت ما بها من مياه وكان قائد "قائد الموقع" الفوج يعلم تماما أن روح الموقع مرهونة
٦-بهذه الكمية من المياه فكان يسيطر عليها تماماً ويوزعها بنفسه وأقام عليها حراسة مشددة وكان قد أمر بإستخدام مياه البحر فى كافة الأغراض عدا الشرب كما أعتمد الموقع فى غذائه على صيد السمك بطريقة تفجير العبوات وعلى ما تبقى من تعيينات جافة متناثرة
وأستمر الموقع فى صموده الرائع إلى أن
٧- فقدت القوات الإسرائيلية كل أمل فى إحباط موقع الجزيرة وشل فاعليته
ونظرا لما قام بها قائد الفوج بالنيابة وهو برتبة "نقيب" من أعمال بطولية وحسن القيادة والسيطرة وإستعادة الموقف بالجزيرة الخضراء وإسقاط طائرتين فى ظروف صعبة فقد إستحق عن جدارة تقدير قادته إذ منح نوط الشجاعة العسكري
٨-من الطبقة الأولى
🔘 نتـــائج القتـــال
⁃فشلت القوات الإسرائيلية فشلا ذريعا فى الإغارة على موقع الجزيرة الخضراء بغرض الإستيلاء عليه رغم أنها هى التى فكرت ودبرت وأستعدت وإختارت بنفسها المكان والوقت الذي ظنت أنه المناسب لها وهى التى حشدت لهذه العملية الكثير من الإمكانيات التي
٩- إعتقدت أنها توفر لها النجاح
⁃حدث إرتباك فى القيادة الإسرائيلية نتيجة الهزيمة الكبيرة التى لحقت بها وأعترفت إسرائيل بقتل وجرح 13 جندياً من قواتها المهاجمة وهى أكبر خسائر تعترف بها إسرائيل فى معركة منذ حرب يونيو 67
⁃مما يؤكد أن الخسائر الإسرائيلية كبيرة جدا كما إعترفت
١٠-إسرائيل بعنف القتال الذى دار حول الجزيرة وشدته وإعترفت بأن القوات المصرية إلتحمت مع القوات الإسرائيلية فى معركة رهيبة وكانت هذه الإعترافات فى البيان العسكرى الذى أذاعته إسرائيل بعد المعركة بست ساعات وبعد صدور البيان العسكرى المصرى بحوالى أربع ساعات مما يؤكد الإرتباك الذى حدث
١١-على غير العادة فى القوات الإسرائيلية
⁃قالت وكالة "أسوشيتدبرس" صباح يوم 20/7/69 أن هذه أول مرة يعترف فيها الإسرائيليون بخسائرهم بعد القيام بمثل هذا الهجوم وأن المتحدث الإسرائيلى أعترف بأن القتال الذي دار مع المصريين فى الجزيرة كان قتالا عنيفا
⁃وقالت وكالة الأنباء الفرنسية
١٢-وكانت فرنسا فى هذا الوقت منحازة تماما لإسرائيل - فى برقيه لها من "تل أبيب" إن المراقبين الإسرائيليين يعتبرون معركة الجزيرة الخضراء من أكبر العمليات العسكرية التى تمت منذ حرب الأيام الستة وأضافت الوكالة أن خسائر إسرائيل التي وردت في البيان الثانى للمتحدث العسكرى الإسرائيلى إلى
١٣- أن معارك عنيفة دارت
⁃إجتماع مجلس الوزراء الإسرائلى وعقد جلسة عاجلة لبحث الموقف العسكرى على جبهة القناة وبحث أسباب فشل خطة الإستيلاء على موقع الجزيرة الخضراء حضره "موشى ديان" وزير الدفاع الإسرائيلى و"حاييم بارليف" رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلى مما يؤكد فداحة الخسائر التى
١٤-منيت بها إسرائيل
⁃ وإما بالنسبة لموقع الجزيرة فيكفى القول بأنه أسقط طائرتين بعد أقل من أربع ساعات من ردع القوات الإسرائيلية المغيرة وأن الموقع ظل باقيا شامخا مستعدا للقتال
🔘 خسائر القوات الإسرائيلية
تعتبر تقديراتنا للخسائر التى منيت بها القوات الإسرائيلية أقرب ما يكون إلى
١٥- الحقيقة وقد أعتمدنا فى ذلك على كل الشواهد والأحداث والبيانات الإسرائيلية والتصريحات التى نقلتها وكالات الأنباء ومن شهود العيان بالموقع ومن حجم المخلفات التى تركتها القوات الإسرائيلية على أرض الجزيرة من مهمات وأسلحة ومعدات ودماء – إذ أنه كانت هناك أثار سحب الجثث والجرحى وهى
١٦-تنزف دمائها فى شكل خطوط سير أخلائها خارج الموقع وعلى هذا تكون خسائر القوات الإسرائيلية كالتالى
1- تدمير وإغراق 2 زورق إنزال متوسط
2- تدمير وإغراق 3-4 قارب مطاط صغير
3- تدمير مدفع ماكينة متوسط بأفراد طاقمه والذى أستخدم فى مشاغلة الموقع عن إتجاه الهجوم الرئيسى من فوق الشمندورة
١٧-4- الإستيلاء على عدد 9 رشاش قصير عوزى
5- وعدد 4 بندقية آلية وعدد كبير من خزائن الأسلحة
6- قتل ما يقرب من 30 فرد من أفراد قوة الإغارة من بينهم قائد مجموعة الاقتحام
7- كميات كبيرة من الأسلحة وخزائنها والقنابل اليدوية وأدوات الغطس والملاحة البحرية
ولتأكيد هذه البيانات فلنستعرض
١٨-معا البلاغات العسكرية الإسرائيلية التى أذيعت بالراديو عقب معركة الجزيرة الخضراء
1-  بيان عسكرى عن قيام وحدة من الجيش الإسرائيلى عبرت قناة السويس وهاجمت
موقع الجزيرة الخضراء الواقعة على بعد أربعة كيلومترات من بورتوفيق وإمتنعوا عن ذكر أية
تفاصيل
2- بيان عسكرى إسرائيلى أن القوات
١٩-المصرية أطلقت النيران بعنف على الجزيرة الخضراء أثناء الهجوم الإسرائيلى عليها وأمتدنطاق القتال
فى نفس الوقت على إمتداد القناة وأستمر إطلاق النار عدة ساعات بعد إنسحاب القوات الإسرائيلية من الجزيرة وقال المتحدث أنه قد أصيب 13 ثلاثة عشر جنديا بين قتيل وجريح
3- بيان عسكرى إسرائيلى
٢٠-أذيع بنشرة الأخبار سعت 1400ى 21/7/69 هذا نصه
قامت فجر أمس وحدة من الكوماندوز بجيش الدفاع الإسرائيلى بالهجوم على موقع الجزيرة الخضراء بخليج السويس ودمرت جميع الأسلحة والمعدات به وقتلت جميع من فيه وعادت قواتنا وأصيبت ثلاثة عشر بين قتيل وجريح وكلنا نعلم أن القيادة الإسرائيلية
٢١-كانت تختصر خسائرها فى جميع المعارك إلى النصف وأحيانا إلى الربع وأنه ليس بهذه السهولة أن تعترف بهذه الخسائر ما لم تكن الحقيقة فادحة
4- ملخص أقوال الأسير الاسرائيلي رقيب مظلات "دافيد بنحاس ليفي" الذي أسر في 30/5/1970 بمنطقة القناة
أن عملية الجزيرة الخضراء قد تم إجراء سطع للجزيرة
٢٢-واشترك في عملية الاغارة الكوماندوز البحري + أفراد من المظلات وأن جميع أفراد القوة أصيبوا بالكامل باستثناء فرد واحد وكانت نسبة القتلي مرتفعة
🔘خسائر قواتنا
من واقع دفتر أوامر السرية فو 63 مد م ط
1- 16 شهيد من أبطال الموقع منهم 7 أستشهدوا من قذف مدفعيتنا
2- 14 جريح بينهم 3 ضباط
٢٤-منهم 8 تم علاجهم مستشفي السويس العام وخرجوا في نفس اليوم
3-  1 مدفع 85 مم م ط
4-  1 رشاش 14.5 مم ثنائى م ط من قصف مدفعية قواتنا
5-  3 رشاش 12.7 مم فردى م ط من قصف مدفعية قواتنا منهم 2 بمكان الرادار القديم
6- 1 ألة تقدير المسافة
7- إصابة المنشآت بالطابق العلوى فى القطاع الشمالى
٢٥-والشرقى من الموقع وكانت معظم الإصابات بفعل قصف مدفعية قواتنا
🔘إسرائيل تكشف أسرار جديدة عن معركة الجزيرة الخضراء عام 2013
لولا جندى مصرى يحمل رشاشا وآخر ألقى قنبلة يدوية لانتهت المعركة بقتيلين إسرائيليين فقط
كانت معركة الجزيرة الخضراء على الطرف الجنوبى لقناة السويس فى 19 ــ21
٢٦-من يوليو عام1969 واحدة من أبرز الملاحم العسكرية التى خاضتها القوات المصرية خلال حرب الاستنزاف والتى وصفها المراقبون العسكريون الإسرائيليون بأنها أكبر عملية عسكريةمنذ حرب يونيو 1967
على أرض هذه الجزيرة الصغيرة التى لا تتجاوز مساحتها مساحة استادين لكرة القدم نجحت قوة مصرية صغيرة
٢٧- محاصرة فى التصدى لهجوم عنيف شنته سريتا كوماندوز بحرية إسرائيلية مدعومة بقصف بحرى وجوى
انتهت العملية الإسرائيلية التى أطلق عليها "بولموس6" بالفشل ووصلت الخسائر الإسرائيلية إلى 11 قتيلا وستة جرحى بحسب الأرقام الإسرائيلية فضلا عن إسقاط طائرتين خلال الغارات على بطاريات الصواريخ
٢٨- المصرية ما دفع المحلل العسكرى لصحيفة هاآرتس إلى القول إن حالة من الصدمة وخيبة الأمل أصابت الإسرائيليين بعد هذه المعركة
ومع حلول الذكرى السادسة والأربعين للمعركة كشفت إسرائيل عن محاضر الجلسات السرية للجنة الدفاع والخارجية فى الكنيست للاستماع إلى الإفادات التى أدلى بها لأعضاء
٢٩- اللجنة وزير الدفاع "موشيه ديان" ورئيس الأركان "حاييم بر ليف" والجنرال "عيزرا فايتسمان" وعدد من كبار الضباط
تشير الوثائق إلى أن عملية الجزيرة الخضراء جاءت ردا على مقتل العشرات من جنود الجيش الإسرائيلى على جبهة القناة خلال القصف المدفعى المتبادل مع القوات المصرية ومن أجل تغيير
٣٠- الآلية وردع الرئيس المصرى "جمال عبدالناصر" عن الاستمرار فى حرب الاستنزاف
ولذلك فقد اقترحت القيادة العسكرية القيام بعمليتين منفصلتين ومتواليتين فى حين ألغيت عملية ثالثة تقضى بإنزال قوات كوماندوز غرب القناة
كان القوات الإسرائيلية فى الشهر السابق للعملية ــ مايو ــ تكبدت خسائر
٣١-كبيرة على يد القوات المصرية التى نجحت فى قتل وجرح ما يزيد على 160جنديا إسرائيليا خلال عمليات قامت بها شرقى القناة
أما عن توقيت العملية فقد اختير لها أن تتزامن مع هبوط سفينة
الفضاء أبولو 11 بقيادة رائد الفضاء أرمسترونج على القمر عندما يكون العالم مشغولا بهذا الحدث
وتكشف الوثائق
٣٢-أن الهجوم على الجزيرة كان محل خلاف بين القيادة العسكرية من جانب وبين صغار الضباط من جانب آخر
فقد شكك كثير من الضباط ومن بينهم "عوزى ديان" ابن شقيق وزير الدفاع "موشيه ديان" فى خطورة العملية وتعريض حياة الجنود للخطر بينما كان رئيس الأركان والقيادة السياسية يرون أنها عملية ضرورية
٣٣-وبحسب الوثائق فقد قيل لعوزى ديان
⁃بدلا من أن تسوى طائرات "سكاى هوك" الجزيرة بالأرض فإنه من المتوقع زرع الرعب فى قلوب المصريين
وفى شهادتهم أمام اللجنة قال
كبار الضباط
•أردنا أن نقتل أكبر عدد من المصريين فى هذا الموقع الحصين على القناة وأن نرد لهم ما فعلوه بنا، وأن نصل إلى
٣٤- أصعب نقطة لدى المصريين لا مثلما فعلنا حتى الآن من الوصول إلى الجبهة الداخلية المصرية المكشوفة أو المواقع الضعيفة على خليج السويس
• عرفنا أن المصريين ينتظرون عملا كبيرا من قبلنا وكنا نظن أنهم يعتقدون أن هذه هى العملية الكبيرة التى ستقلل من استعدادهم ومن ثم نفاجئهم بالضربة
٣٥-الجوية الأمر كله مسألة حظ فلولا مصرى واحد يحمل مدفعا رشاشا وآخر ألقى قنبلة يدوية لانتهت العملية دون قتلى أو انتهت بقتيلين فقط
ويقول البطل "مجدي بشارة" عن العملية
•بدأت العملية فى الساعة الثانية عشرة ليل 19 يوليو كانت قواتنا نحو مائة جندى و5 ضباط و30 صندوقا لقنابل يدوية
٣٦- بالإضافة إلى قذائف لهب وذخائر وألغام بحرية تم زرعها تحت المياه لمواجهة ضفادع إسرائيل البشرية
واجهت هذه القوات إنزال حوالى 800 جندى إسرائيلى حاولوا التسلل بصمت لذبح كل الجنود المصريين لتبدأ مواجهةعنيفة عجز الإسرائيليون خلالها عن دخول الصخرة بدماء شهدائنا
نفدت الذخيرة وأصبح عدد
٣٧-جنودنا 24 فقط وطلب "مجدى بشارة" إمدادا من قائد الجيش الثانى فأرسل له 40 جنديا عبر لانش بحرى لكنهم استشهدوا بغارة إسرائيلية قبل وصولهم وبعدها رفض قائد الجيش تكرار الإمداد قائلا لـ"بشارة"
•حارب بما هو موجود لديك
فقال له بشارة
•أرجوك بعد 10 دقائق افتح كل مدفعية الجيش الثانى
٣٨-على الموقع لإبادة كل من فيه
فرد قائد الجيش
•انت مجنون
فقال بشارة
•نموت أفضل من سقوط الموقع
وأعطى بشارة أوامره لجنوده بنزول المخابئ وتم فتح النيران ليحدث ما توقعه فالقوات الإسرائيلية لم تتحمل وانسحبت وأثناء الانسحاب طاردهم أبطالنا بمدفعين فأغرقوا لنشات إسرائيلية وقتل 62
٣٩-وإصابة 110 إسرائيليا وهذا ما أعلنته إسرائيل وبشارة يتوقع عددا أكثر
وفى الساعة السادسة صباحا حطت 3 طائرات إسرائيلية لانتشال خسائرهم
أعطى بشارة أمرا لجنوده بعدم الرد على أى غارة أخرى لكن العريف "محمد إبراهيم الدرديرى" كان على مدفع رشاش يطلق 3600 طلقة فى الدقيقة فشاهد طائرتين
٤٠- إسرائيليتين "ميراج" قادمتين وفور وقوعهما فى دائرة التنشين فتح النيران فأوقعهما فجنت إسرائيل لتكثف غاراتها بالطائرات يوم 20فواجهها أبطالنا العظام لتخسر إسرائيل "17 طائرة"
لم يستطع البطل "مجدى بشارة" أن يحبس دموعه وهو يروى هذه الملحمة الخالدة متذكرا شهداءنا العظام
وبلغت الدراما
٤١- الذروة بذكره بطل العسكرية المصرية الفذ العقيد الشهيد "إبراهيم الرفاعى" الذى جاءه فى إحدى ليالى الحصار الثمانى وكان الجندى "محمد زكى عبده" يرقد وأحشاؤه خارج بطنه وذراعه تحت صخرة تبلغ نحو 20 طنا وبشارة ينظر إليه بألم وعجز
فلما شاهد "الرفاعى" هذا الجندى طلب آلة حادة ليدق بها على
٤٢- ذراع الجندى حتى فصل ذراعه وحمله فى لنشه وبعد شهور فوجئ بشارة بالجندى يدق على بابه بعد علاجه
كانت رسالة بشارة قوية إلى كل السفهاء الذين يهاجمون جيشنا العظيم
الى اللقاء وبطولة جديدة من بطولات اصابع الشيطان
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...