- #ثريد :
من قال بأن مجد كرة القدم للفقراء فقط؟
تبدو كرة القدم أكثر سحرًا رفقة قصص الدراما، اللاعب الفقير الذي يبدأ بمداعبة الكرة في الأزقة الضيقة دون حذاء يؤمن بموهبته الكثيرين على مبدأ من رحم المعاناة تولد المواهب ولكن هناك قصص بلا دراما للاعبين أغنياء ونجحوا بتحقيق النجومية!
من قال بأن مجد كرة القدم للفقراء فقط؟
تبدو كرة القدم أكثر سحرًا رفقة قصص الدراما، اللاعب الفقير الذي يبدأ بمداعبة الكرة في الأزقة الضيقة دون حذاء يؤمن بموهبته الكثيرين على مبدأ من رحم المعاناة تولد المواهب ولكن هناك قصص بلا دراما للاعبين أغنياء ونجحوا بتحقيق النجومية!
كان يدخل المتجر مصطحبًا الكرة ليراوغ العملاء الغاضبين من الطفل الشقي. كان شقيًّا بالفعل أثناء طفولته ذا نشاط لا يتحمله أحد، حتى إنه سبَّب المتاعب لكل من حوله، حتى وجد كرة القدم والرفقاء المغاربة ليتحول كل شيء. تم استدعاء والد روبن للمدرسة، حيث كان الطفل لا يقوم بأي من واجباته.
تم لوم الأب على تصرفات الابن مع جملة صريحة: “المدرسة أهم لمستقبل الطفل من كرة القدم”. لكن السيد بوب لم يوافق على حديث إدارة المدرسة، إذا كان روبن يحب كرة القدم أكثر، فليفعل ذلك، فهو له مطلق الحرية في تحديد مصيره.
بدأ صغيرًا وعمل بجد حتى صنع ثروته. لهذا نشأ فيالي وسط تعليمات والده الصارمة، التي تهدف إلى عدم اعتبار النجاح في الحياة أمرًا مسلمًا به. أصر والد فيالي أن يصنع أبناؤه مصائرهم بعيدًا عن ثروته. وكان فيالي مصيره متعلقًا بقدميه وكرة القدم فقط.
لم يلعب فيالي في أي فريق دون أن يترك أثرًا بالغًا في قلوب الجماهير. استطاع أن يصنع مصيره بيده فقط، تمامًا مثلما فعل والده!
مما سمح له بالتركيز داخل المدرسة وكرة القدم في نفس الوقت. فقد ولد كاكا في برازيليا لأب يعمل مهندسًا مدنيًّا وأم تعمل مُدرسة. يعتقد الكثيرون أن كاكا ينحدر من أسرة ثرية؛ لأنه لا يبدو عليه الشقاء من جهة، ومن جهة أخرى لأنه لا يحيا حياة لاعبي كرة القدم المعتادة.
كُسرت إحدى فقراته، ولمح الأطباء إلى أن الإصابة قد تجعله مشلولًا. في غضون أسابيع عاد إلى أرض الملعب معافًى تمامًا. يؤمن كاكا أن كل ذلك كان بفضل عناية الله له.
جاري تحميل الاقتراحات...