2- أسس أحمد مخبزاً آلياً واشترى عشرين شاحنة لتوزيع الخبز.
أنشأ أحمد شركة توزيع مستقلة وفصلها عن المخبز، وأعطاها "حقوق استخدام الشاحنات" لمدة عشر سنوات. الشركة مملوكة بالكامل من المخبز، إلا أن ملكية السيارات ليست للشركة الجديدة، ولكن للمخبز. الشركة الجديدة لها حق الانتفاع فقط.
أنشأ أحمد شركة توزيع مستقلة وفصلها عن المخبز، وأعطاها "حقوق استخدام الشاحنات" لمدة عشر سنوات. الشركة مملوكة بالكامل من المخبز، إلا أن ملكية السيارات ليست للشركة الجديدة، ولكن للمخبز. الشركة الجديدة لها حق الانتفاع فقط.
3- وبدأ المخبز بدفع أجرة توصيل لشركة التوزيع تبلغ حوالي 200 ألف ريال سنويا.
كل صافي عائد شركة الشحن في نهاية العام يعود للمخبز.
كل صافي عائد شركة الشحن في نهاية العام يعود للمخبز.
4- احتاج أحمد للمال، واتفق مع علي على أن يبيعه 49% من شركة التوزيع،
وتم تقييم قيمة شركة التوزيع بمليوني ريال.
دفع علي لأحمد 980 ألف ريال وحصل علي 49% من شركة التوزيع
والآن يدفع المخبز لشركة التوزيع 200 ألف ريال سنويا، 98 ألف ريال تذهب إلى علي، و 102 ألف ريال تعود إلى المخبز.
وتم تقييم قيمة شركة التوزيع بمليوني ريال.
دفع علي لأحمد 980 ألف ريال وحصل علي 49% من شركة التوزيع
والآن يدفع المخبز لشركة التوزيع 200 ألف ريال سنويا، 98 ألف ريال تذهب إلى علي، و 102 ألف ريال تعود إلى المخبز.
5- حصل أحمد على 980 ألف ريال لتوسيع أعمال المخبز، والمخبز مازال يملك كل السيارات. علي استثمر في مشروع أمن يعطيه دخلاً مؤكداً ومستمراً.
6- في هذا المقال، المخبز هو أرامكو، شركة التوزيع هي شركة الأنابيب الجديدة، والتي يملك المستثمر الأجنبي 49% منها. السيارات هي الأنابيب. أرامكو مازالت تملك الأنابيب، ولكن أعطت حق الانتفاع لشركة الأنابيب. لهذا فالاستثمار الأجنبي ليس في الأصول، ولكن في المنفعة من الأصول.
تصحيح: في هذا المثال
جاري تحميل الاقتراحات...