أبدا ليكم من البداية خالص. الأساس في الميراث هو الوصية وليس الفرائض (كما تسمى في الفقه). فالوصية مكتوبة كالصيام.
"كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"
"كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"
فصاحب المال (الموروث) يجب عليه في حياته أن يكتب وصيته في أمواله. فهو من جمعها وهو الأحق في التصرف فيها. يعني لو موروث عنده مزرعة ومصنع وبيت وحساب بنكي وقرر يدي المزرعة لأحد أولاده لأنه متخصص في الزراعة وأحسن من يراعيها من حقه وقسم المصنع بين بقية الأولاد وأدى البيت لزوجته.
ده ماله وهو حر فيه ومسؤول عن قسمته دي أمام رب العالمين. يللا بعد يموت ونفذنا وصيته زي ما كتب. وصفينا ديونه العليه من الحساب البنكي حقه. فضلت زيادة قروش هو ما حدد في وصيته نتصرف فيها كيف. هنا بيجي تقسيم الفرائض. عشان كدة دائما الآيات بتنتهي بى لازمة (من بعد وصية يوصي بها أو دين)
العبارة دي ما تكرار ساي -حاشا وكلا يكون كلام ربنا مليان تكرار في الفاضي- دي تأكيد دائم على إنه الوصية أول ثم الدين ثم يتم تقسيم ما ترك (أو التركة) ما ترك ده يعني الما حدد نعمل فيه شنو. لو الورثة اختلفوا في قسمته القرءان بيدي أمثلة كيف القاضي يفصل بينهم ويقسم ليهم حسب قرابتهم.
الوصية مقدمة على الميراث بنص القرءان الواضح الصريح.
طيب ليه ما معمول بيها؟ ليه مفهمننا إنه الوصية ما أساس؟
عشان العلماء زعموا إنه حديث "لا وصية لوارث" نسخ الآية بتاعت (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت الوصية للوالدين والأقربين). انتوا فاهمين الكارثة وين؟ حديث ينسخ آية؟!!
طيب ليه ما معمول بيها؟ ليه مفهمننا إنه الوصية ما أساس؟
عشان العلماء زعموا إنه حديث "لا وصية لوارث" نسخ الآية بتاعت (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت الوصية للوالدين والأقربين). انتوا فاهمين الكارثة وين؟ حديث ينسخ آية؟!!
والبيزيد الطين بلة إنه الحديث نفسه ما صحيح. الحديث حسن في أحسن التقديرات. وجميع الأسانيد شبه الصحيحة ليه مرسلة (يعني الصحابي فيها ما مذكور والتابعي نسب الحديث للنبي مباشرة). يعني حديث وغير صحيح وكمان ناخد بيه وننسخ الآيات؟ مش شي عجيب؟! (بعدين هاشرح هم ليه عملوا كدة؟)
نجي بعدده لى آيات تقسيم التركة محل الجدل.
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ ) العلماء خلونا نفهم إنه عبارة
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ ) العلماء خلونا نفهم إنه عبارة
(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ ) منفصلة عن الباقي. وكأنها قاعدة عامة لوحدها كدة. وكأنه بقية الآية بتتكلم عن شيء وعن حالة مختلفة. فهمونا إنه ربنا فصل وقال لينا البنت لو كانت هي الوريثة الوحيدة تاخد النصف فقط. ولو كانوا أكتر من بنتين يورثوا الثلثين فقط حسب تفسيرهم.
هنا هتكون عندنا ثغرتين كبار جداً. الأولى إنه ربنا لمن جا فصل في الحالة قال (فإن كن نساءا فوق اثنتين) وقال (وإن كانت واحدة) ما ذكر حالة الاثنين ليه؟
التانية إنه بعد البنت ترث النصف والبنات يرثوا الثلثين باقي التركة بيمشي وين؟!!
التانية إنه بعد البنت ترث النصف والبنات يرثوا الثلثين باقي التركة بيمشي وين؟!!
نمسك الثغرة الأولى
تخيلوا مثلا - ولله المثل الأعلى - وزارة التخطيط ختت اشتراطات للبناء وقالت الشقق ذات الثلاثة غرف فما فوق نسبة إضاءتها 66% أما الشقق ذات الغرفة الواحدة نسبة الإضاءة فيها لازم تكون 50%. وسكتت اللائحة عن الشقة ذات الغرفتين فقط نسبة إضاءتها القانونية كم.
تخيلوا مثلا - ولله المثل الأعلى - وزارة التخطيط ختت اشتراطات للبناء وقالت الشقق ذات الثلاثة غرف فما فوق نسبة إضاءتها 66% أما الشقق ذات الغرفة الواحدة نسبة الإضاءة فيها لازم تكون 50%. وسكتت اللائحة عن الشقة ذات الغرفتين فقط نسبة إضاءتها القانونية كم.
مش كدة ده يبقى قانون ناقص؟ مش كدة هيكون ما معروف منو طابق القانون ومنو خالفه؟ وحتى لو وزير التخطيط نفسه بنى شقته المن غرفتين بى نسبة إضاءة 50% أو 60% أو 66%. تنفيذه ده ما هيحل محل القانون أبدا. وهيفضل كدة القانون ناقص وفيه ثغرة. ويبقى السؤال:
فهل نقبل على الله إنه يفصل أمر ما وبعد يشرح فيه جزء يترك الباقي مبهم؟ هل نقبل على الكتاب المبين الفيه تفصيل كل شيء (في الدين) يكون ناقص؟ هل ده ممكن يكون دستور إلهي وهو ناقص؟!! طبعا حاشا وكلا.
وأتحدى أي واحد موافق للتفسير السائد يجيب لي تغطية للثغرة دي من القرءان بس. لو جبت
وأتحدى أي واحد موافق للتفسير السائد يجيب لي تغطية للثغرة دي من القرءان بس. لو جبت
حديث أو فتوى ما بيحلوك. لأنه ردك ده كدة بيطعن في القرءان وفي إنه كتاب من مصدر إلهي.
طيب بالنسبة لى حل المعضلة دي. الحل إنه جملة (للذكر مثل حظ الأنثيين) التم اقتطاعها هي حالة البنتين المفقودة
الآية قالت (للذكر مثل حظ الأنثيين) »(فإن كن)« الأنثيين ديل لو بقوا (نساءا فوق اثنتين)
طيب بالنسبة لى حل المعضلة دي. الحل إنه جملة (للذكر مثل حظ الأنثيين) التم اقتطاعها هي حالة البنتين المفقودة
الآية قالت (للذكر مثل حظ الأنثيين) »(فإن كن)« الأنثيين ديل لو بقوا (نساءا فوق اثنتين)
يعني الحالة الأول ذكر قصاد أنثيين.
والحالة التانية ذكر قصاده ما فوق أنثيين. ليهن التلتين وليه التلت.
والحالة التالتة (فإن كانت واحدة) يعني ذكر قصاده أنثى. ليها النصف وليه النصف.
طيب أشرح أكثر.
والحالة التانية ذكر قصاده ما فوق أنثيين. ليهن التلتين وليه التلت.
والحالة التالتة (فإن كانت واحدة) يعني ذكر قصاده أنثى. ليها النصف وليه النصف.
طيب أشرح أكثر.
العلاقة بين الذكر والأنثى في تقسيم التركة هنا نسبة وتناسب.
الحالة الأولى نسبة 1:2
مثلا ورثة عبارة عن ولد وبنتين أو 2 و4 بنات، إلخ.
الحالة التانية نسبة 1:>2
زي ولد و3 بنات وزي 2 و5 بنات وزي 3 و7 بنات، إلخ.
الحالة التالتة نسبة 1:1
زي ولد وبنت، و2 و2، و3و3، وهكذا.
الحالة الأولى نسبة 1:2
مثلا ورثة عبارة عن ولد وبنتين أو 2 و4 بنات، إلخ.
الحالة التانية نسبة 1:>2
زي ولد و3 بنات وزي 2 و5 بنات وزي 3 و7 بنات، إلخ.
الحالة التالتة نسبة 1:1
زي ولد وبنت، و2 و2، و3و3، وهكذا.
طيب في الحالة الأولى (للذكر مثل حظ الأنثيين) لو ترجمناها حرفيا بالدارجي. ندي الولد قدر أخواته الاتنين. معناها نصيبه مساوي ليهم. ذكر الأنثيين هنا ما جاي لى إنه الذكر يعادل أنثيين وإنما لأنه الذكر يقاسم التركة مع أنثيين. فنصيبه زيهم. الذكر ثلث والأنثيين ثلثان. يعني كلو واحدة ثلث.
الحالة التانية لو زادت النسبة على 1:2
وبقت 1:3 أو 1:2.5 مثلا. الإناث يتقاسموا التلتين والذكور يتقاسموا التلت. أما الحالة التالتة فدي هنا المال بيتقسم النصف بين الذكور والإناث وتكون القسمة كلياً بالتساوي.
ده البيقولوا نص الآيات. لو فهمناه بعيدا عن تفسيرات وآراء مسبقة.
وبقت 1:3 أو 1:2.5 مثلا. الإناث يتقاسموا التلتين والذكور يتقاسموا التلت. أما الحالة التالتة فدي هنا المال بيتقسم النصف بين الذكور والإناث وتكون القسمة كلياً بالتساوي.
ده البيقولوا نص الآيات. لو فهمناه بعيدا عن تفسيرات وآراء مسبقة.
يعني لو كان تفسير الكلام بى مزاجي كان حاولت ابقي الذكور قدر الإناث دائماً مثلاً بالقوة. لكن الآية ما قالت كدة وأنا ما هاقولها اي كلام على مزاجي.
طيب ليه التمييز ده بين الذكور والإناث. في تقديري الخاص. إنه الآيات دي لأنها نزلت على قوم كانوا غارقين في الذكورية والأبوية، كان
طيب ليه التمييز ده بين الذكور والإناث. في تقديري الخاص. إنه الآيات دي لأنها نزلت على قوم كانوا غارقين في الذكورية والأبوية، كان
تركيزها دائما على تحديد نصيب الإناث أولا. يذكر الأم قبل الأب ويذكر الأخت قبل الأخ ونصيب الزوجة قبل نصيب الزوج. كان بيضرب أمثلة عشان يعلمهم يراعوا لكل الأطراف في التقسيم وركز أكتر على أهمية إعطاء المرأة حق في الميراث لأنها كانت مستضعفة من قبلهم. وما بترث أساساً.
لكن هل التقسيم ده فرض؟
عبارة (فريضة من الله) جات في الآية بعد ذكر الوصية والدين.
(مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)
عبارة (فريضة من الله) جات في الآية بعد ذكر الوصية والدين.
(مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)
لو كانت جات طوالي بعد التقسيم كان ممكن نقول التقسيم فرض عين بالكيفية دي وما في قابلية للتعديل فيها. يعني لو كان النص (فريضة من الله من بعد وصية يوصي بها أو دين) كان هنقول معناها فرضت كدة والموضوع انتهى. لكن مجيء العبارة في الآخر فرق لأنه بيدل
إنه النظام ككل فريضة من الله. يعني مفروض علينا ننفذ الوصية أول. ثم نرد الديون ثم نقسم ما ترك. الفرض هو اتباع الخطوات دي على التوالي ده. أما التفاصيل فقابلة للتغير حسب كل حالة. ممكن الإخوة أو القاضي يغيروا في القسمة دي لى صالح أخوانهم الأفقر منهم أو أيتام أخوهم المات قبل أبوهم.
وهكذا يعني. في تقديري الخاص يجوز للدولة تضع قانون ينظم بالقياس على الآيات أو المصلحة العامة. لأنه في حالات الآية ككل ما بتتطرق ليها زي حالات الأولاد من الجنس الثالث اللا ذكور ولا إناث. التركيز على الجنس في الآية كان غرضه لظرف زمكاني محدد انتفى الآن وكل عصر له ظروفه.
نجي للثغرة الثانية اللي هي اتسدت تلقائيا لمن شرحنا علاقة (للذكر مثل حظ الأنثيين) بى باقي الكلام المعاها في الآية.
لكن عايز أوريكم الثغرة دي تم اصطناعها عن عمد وخبث من قبل فقهاء السلاطين وذكوريي الدولة العباسية لمصالح سياسية بحتة وتنطبق عليهم آية (يحرفون الكلم من بعد مواضعه)
لكن عايز أوريكم الثغرة دي تم اصطناعها عن عمد وخبث من قبل فقهاء السلاطين وذكوريي الدولة العباسية لمصالح سياسية بحتة وتنطبق عليهم آية (يحرفون الكلم من بعد مواضعه)
الحصل باختصار (قدر الإمكان). إنه لمن آل البيت اتحدوا لمواجهة الدولة الأموية وإزاحة البيت الأموي من السلطة. عملوا دعايتهم ودعوتهم تحت أحقيتهم بالسلطة باعتبارهم آل البيت وورثة سيدنا النبي. وتم اختيار عبد الله السفاح من أحفاد عبد الله بن عباس لأنه كان أفضلهم كقائد حربي.
وفعلا نجح في قيادة الانقلاب لكنه مات بالمرض في عز شبابه واتولى القيادة أخوه أبو جعفر المنصور -المؤسس الفعلي لدولة بني العباس- وبعد سقوط دولة بني أمية ظهر الصراع في الخلافة بين العلويين والعباسيين. العلويين كانوا حاسين إنه العباسيين بقيادة أبو جعفر استغفلوهم واستفردوا بالسلطة
قام اعترضوا بحجة كانت أقوى لصالحهم فالعلويين من أحفاد الحسن والحسين ادعوا إنهم الأولى بالخلافة باعتبار إنهم أحفاد الرسول المباشرين وورثته الوحيدين طالما توفي النبي وساب فقط من أولاده فاطمة الزهراء. فهم الورثة الشرعيين والأحق من غيرهم. الكلام ده هز سلطة أبوحعفر المنصور خصوصا
بعد ما اتردد وسط العامة البقوا مايلين لى دعم العلويين وخصوصاً بعد ما خرجوا عليه محمد وابراهيم ولدي الحسن المثنى (الحسن بن الحسن بن علي). الناس اعتبرت أبوجعفر اغتصب الخلافة منهم. فكان لازم أبوجعفر وعلماؤه يطلعوا بى حل يقوي حجتهم. فتفتق ذهنهم الخبيث عن فكرة اللعب بالآية دي.
وعملوا إنه ميراث البنات دائماً ناقص. واخترعوا من عندهم حاجة سموها العصبة والتعصيب قائم على الذكورة في الأساس. فجعلوا العم وأبناء العمومة ينازعون البنات في ميراث أبيهم. فقالوا البنت (فاطمة) لها النصف و(العباس) عم النبي الوحيد الذي بقي حيا بعد وفاته هو المعصب الوارث للنصف الآخر.
وهو لوحده الوارث لأنه العم الوحيد ويحجب بقية العصبة من أبناء العمومة.
وعليه فالعباسيين شركاء العلويين من ابناء فاطمة مناصفة حسب زعمهم.
وطبعا كلامهم وقع في هوى كثير من القبائل العربية الذكورية ال أيدت التفسير المتلاعب ده. واي عالم اتقى ربه ورفض الكلام ده علانية قتل او سجن تحت تهمة
وعليه فالعباسيين شركاء العلويين من ابناء فاطمة مناصفة حسب زعمهم.
وطبعا كلامهم وقع في هوى كثير من القبائل العربية الذكورية ال أيدت التفسير المتلاعب ده. واي عالم اتقى ربه ورفض الكلام ده علانية قتل او سجن تحت تهمة
الردة أو الزندقة أو الخروج على البيعة. أسكتوا كل الأصوات المخالفة. فلم يبق سوى صوت الدولة الرسمي. ولمن نعرف إنه كل كتب الفقه والحديث والتفسير وحتى كتب اللغة البنرجع ليها اتدونت في العصر العباسي. هنفهم ليه التفسير ده ساد والحقيقة انطمست وراه.
أما قصة الوصية فدي اتلغت من زمن بني أمية. لأنه أنصار سيدنا علي كانوا بيحتجوا بى إنه النبي وصى بالخلافة والإمامة من بعده لسيدنا علي بن أبي طالب وفي أحاديث بتشهد بكدة حتى عند أهل السنة. زي حديث الغدير وحديث خروج النبي لتبوك وتولية النبي لعلي على الحج وغيرها.
فجوا لغوا خلافة علي بحديثين الأول (لا وصية لوارث) والتاني (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) والاتنين بيتعارضوا مع القرءان تعارض صريح. الحديث الأول ذكرنا تعارضه. التاني بيعارض الآية بتاعت (وورث سليمان داوود) وآية (يرثني ويرث من آل يعقوب) وديل كلهم أنبياء وورثوا الحكم لأولادهم.
فالعباسيين واصلوا في عوم بني أمية ولغوا الوصية وكمان لغوا استفراد البنت بالميراث وقسموا حقها النص ودخلوا الأعمام وأولادهم بى وهمة التعصيب ده كله عشان يوطدوا سلطانهم. وفي النهاية الضحايا كانوا نساء المسلمين الاتظلمن بسبب الوصاية دي. واستشرت الذكورية بدل ما تختفي لدرجة حتى الحق
البيقولوا عليه شرعي بقوا بياكلوه وما بيدوه البنات. لانهم كذكور شايفين نفسهم أحق وأولى.
انتهى الثريد الطويل. والله أعلم. ده شرح فقط لمن طلب الفهم والفائدة. أما الصياح والناس العايزة هجوم بلا تفاهم ديل فما عندي ليهم حاجة.
جاري تحميل الاقتراحات...