3 تغريدة 3 قراءة Jul 30, 2022
كثير ممن يتكلم في أبواب السلوك والعبادة منطلق حديثه وما يقرره هو التوجّه إلى الله من جهة الربوبية وذلك بسبب محبة النفوس للعاجلة قبل الآجلة ..
والذي جاءت به الرسل هو توجيه الناس لرب العالمين من جهة الألوهية له وأنه المستحق للعبادة ذُلا ورغبة ومحبة وخوفاً..
فالأول يقول صل الرحم حتى تُرزق و صلّ حتى تُحفظ وزكّ حتى يكثر مالك ..
أما الآخرة فمبدأه أن الله مستحق لذلك تعبّدا و رِقّاً وانقيادا وأنه بفضله قد جعل لذلك ثمارا في العاجلة من الرزق والحفظ وو..
ومن آثار ذلك في الحالين ..
أنه في الحالة الأولى عندما يتأخر ذلك الفضل يدخل في قلب العبد نوع من الارتياب بل وقد يصل به الأمر إلى النكوص عن الحق ..
أما الآخر فهو مقيم على طاعة الله أقبل عليه ما يرجوه أم تأخر !!
فهو عبد لله رغبة ورهبة ويعلم أنه في دار عمل وغدا الجزاء .

جاري تحميل الاقتراحات...