#الحرب_النفسية...سلاح المتآمر ..
بعد نكسة 1967م وقرار وقف إطلاق النار بدأت إسرائيل تمارس حرب نفسية وتروّج لنفسها شائعات وحرب دعائية مكتملة الأركان موجّهة لمصر ولكل الشعوب العربية عن قوة ما يُسمى بالجيش الإسرائيلى وسطوته وقدرته 👇
بعد نكسة 1967م وقرار وقف إطلاق النار بدأت إسرائيل تمارس حرب نفسية وتروّج لنفسها شائعات وحرب دعائية مكتملة الأركان موجّهة لمصر ولكل الشعوب العربية عن قوة ما يُسمى بالجيش الإسرائيلى وسطوته وقدرته 👇
1/وتم الترويج بشكل كبير عن اليد الطولى لسلاح الطيران الإسرائيلى وقوة وقدرة الفرد الإسرائيلى المقاتل ....إلخ ومن هنا نشأت أسطورة (الجيش الإسرائيلى الذى لا يُقهر)👇
2/ لم يكن الأمر مجرد كلمات عادية توضح مدى قوة الحرب الدعائية والنفسية وذلك لأن هذه تلك الأسطورة تحولت مع الوقت لعقيدة راسخة عند معظم الشعوب العربية وبعض شرائح من الشعب المصرى ..فيما عدا الجيش المصرى بالطبع لأن لو تأثر الجيش بحرب نفسية لانهارت أركان الدولة 👇
3/ بل على بالعكس تماماً فتلك #الحرب_النفسية صنعت روح التحدى عند المقاتلين المصريين لدرجة أنهم كانوا يتمنون بدء الحرب ليدّكوا إسرائيل دكاً وكان واضح جداً فى الروح المعنوية لدى كل الضباط والجنود وهم يخوضوا حروب الإستنزاف وخاصةً فى القوات الخاصة👇
4/ تلك #الحرب_النفسية استمرت حتى حرب العاشر من رمضان عندما تحقّق نصر أكتوبر المجيد وسقط خط بارليف تحت أقدام الجنود المصريين وانهارت اليد الطولى سلاح الطيران الإسرائيلى أمام نسور مصر بالرغم من التفوق التقنى والتكنولوجى لطائرات الفانتوم الإسرائيلية على حساب الطائرات الميج المصرية👇
5/ ولأن القاعدة النفسية (إذا ضعفَت النفس إستسْلمّت للخُرافة) ولأن المخطط التي عملت عليه إسرائيل ومن خلفها الغرب كله بدأ من أوائل الثمانينات بل إنه بدأ بعد مباحثات السلام بدون أية مبالغة 👇
6/فكان الهدف لتنفيذ مخطط هدم المنطقة هو(صُنع أجيال قد لا تؤمن بمبدأ الحرب مع إسرائيل وتفتقد الثقافة والوعى والإعتزاز بالجذور التاريخية)كانت المفاجأة صعود أجيال معادية لأنظمة الدول اللى تنتمى إليها بل وضد جيوش بلدها وتحمل الكُره لهذه الجيوش.. بأكثر مما تحمله ضد إسرائيل وجيشها👇
7/وبدأ العدو الصهيوني يعمل على نفس القاعدة النفسية (إذا ضعفَت النفس إستسلمّت للخُرافة) وبدأ من جديد الترويج لفكرة قوة الجيش الإسرائيلى على حساب ضعف الجيوش العربية وخاصةً الجيش المصرى👇
8/فلو دخلت في مناقشة بسيطة مع بعض الشباب من الأجيال الجديدة ستجد أنه لديه قناعة تامة لدرجة تصل لمستوى الإعتقاد الجازم إن الجيش المصري جيش ضعيف ولو دخل فى صدام مع الجيش الإسرائيلى سيكون النصر للجيش الإسرائيلي وبسهولة ..وإن الجيش الإسرائيلى ممكن أن يحتل سيناء فى أى وقت !!👇
9/ولكن هذا النوع من الشباب تجاهّل تماماً أنه لو أن الجيش المصرى بهذا الضعف ..لم يكن سيحدث ما تم من مخططات لهدم المنطقة وإن إسرائيل لو لديها القدرة على هزيمة مصر عسكرياً لتدخلوا فوراً بدل تكلفتهم المبالغ الباهظة في تمويل الإرهاب والجماعات الإرهابية وقنوات الدجّال ...إلخ👇
10/ولأن القوة والقُدرة تختلف من عصر لآخر حسب متطلبات ذلك العصر فكان الترويج فى تلك الفترة الماضية للتفوق العلمى والتكنولوجى للجيش الإسرائيلى وأن المنظومة العسكرية الإسرائيلية تتمتع بالحماية الكاملة خلف تحصينات إليكترونية بحائط نارى إليكترونى يستحيل إختراقه أو النفاذ منه👇
11/ ليس هذا فقط بل أيضاً تم الترويج أن تلك القوة الإسرائيلية قادرة على إختراق أية تحصينات للمنظومة العسكرية للدول المحيطة !!👇
12/وكانت المفاجأة التى كشفت عنها وكالة سبوتنيك الإخبارية الروسية قي 2015م عن إقالة المسئول عن برنامج تطوير الصواريخ الإسرائيلية #يائير_رماتي من منصبه كمدير لمشروع الصواريخ الدفاعية #حوماه بعد ما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن هذا الأمر👇
13/وقالت إن الإقالة كانت نتيجة تسرب معلومات هامة وخطيرة ومُخالفة ترتبط بأمن المعلومات !!👇
14/ وبدأت بعدها حرب تسريبات هنا وهناك بأنّ المخابرات المصرية عن طريق أحد الهاكرز تمكنت من فك شيفرات منظومة صواريخ #حوماه الإسرائيلية بعد محاولات مضنية لعدة أشهر كرد على تلويح إسرائيل بضرب أهداف في سيناء .. بإعتبار إنها أهداف إرهابية بتشكل خطر على أمن إسرائيل 👇
15/هذا بالإضافة إلى رغبة مصر فى معرفة ما تمتلكه إسرائيل من أنظمة صواريخ واختراق منظومتها والكشف عن مدى القدرة فى تعطيلها كرسالة قوية لإسرائيل وفى نفس الوقت عمل مقارنة مع المنظومة الصاروخية المصرية من حيث القدرة الضاربة👇
16/هذا الأمر يجعلنا نعود بالذاكرة للخلف لعملية قامت بها المخابرات المصرية فى السبعينات للحصول على جهاز إرسال إسرائيلى يستخدمه الجواسيس الإسرائيليين عن طريق أحد عملاء المخابرات المصرية وهو أحمد الهوّان والمعروف إعلامياً بإسم جمعة الشوان👇
17/ وكان الهدف الرئيسى للعملية هو الحصول على الجهاز ومقارنته بجهاز يستخدمه العملاء المصريين منذ نهاية الستينات لعمل مقارنة ومعرفة مدى التطور الذي وصلت له المخابرات الإسرائيلية فى أجهزة الإرسال !! وهذا يؤكد أن مصر عندما تكشف عن أمر ما تكون متأكدة إنها تخطّت هذا الأمر بمراحل👇
جاري تحميل الاقتراحات...