#ثريد_اوسكار
قصة قرية ناغورو اليابانية التي تسكنها الدمى عوضٍ عن أهلها وسكانها الأصليين
تبدو شوارع قرية ناغورو الصغيرة مثيرة للاهتمام، فهي خالية من الحركة. في الواقع كلّ شيء في هذه القرية صامت لكن قد تلحظ شخصاً ما، ثم مجموعة من الأشخاص. ستلاحظ أن هؤلاء ليسوا بشراً، بل تلك دمى
قصة قرية ناغورو اليابانية التي تسكنها الدمى عوضٍ عن أهلها وسكانها الأصليين
تبدو شوارع قرية ناغورو الصغيرة مثيرة للاهتمام، فهي خالية من الحركة. في الواقع كلّ شيء في هذه القرية صامت لكن قد تلحظ شخصاً ما، ثم مجموعة من الأشخاص. ستلاحظ أن هؤلاء ليسوا بشراً، بل تلك دمى
تابع سرد القصة ⬇️
جاءتها فكرة ملء القرية بالدمى عن طريق الصدفة. ففي البداية، صممت (أيانو) فزاعة ووضعتها في حديقة الخضروات الخاصة بها، وفي سياق المزاح والتسلية، جعلت الدمية شبيهة بوالدها.
قال أحد الزوار بخصوص هذا الأمر: ”من السهل الاعتقاد أن هذه الدمى واقعية الحجم هي شخصيات حقيقية… فهناك مثلاً دمية واقفة عند عمودٍ للهاتف تقوم بما يبدو أنه عمليات إصلاح، لذا عليك التحقق مرتين كلما شاهدت تلك الدمى“.
سلطت هذه الدمى الغريبة الضوء على قرية ناغورو المعزولة. بعض الزوار يقصدون (أيانو) نفسها –مثل سائح شاب من بولندا، قال: ”أردت حقاً المجيء… إنه مكان رائع، لا أستطيع التوقف عن الضحك والابتسام
النهاية . تابع باقي القصص في المفضلة
جاري تحميل الاقتراحات...