كيف ينظر مستثمرو سوق الأسهم تحت أقدامهم؟
أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في سوق الأسهم هو التركيز على النتائج الاستثمارية وإهمال العملية المستخدمة لخلق هذه النتائج، وهكذا يقع المستثمر فريسة لما يسميه علماء النفس "التحيز للنتيجة" (Outcome bias) وهو ميل الأفراد إلى اتخاذ قرار بشأن القيام
أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في سوق الأسهم هو التركيز على النتائج الاستثمارية وإهمال العملية المستخدمة لخلق هذه النتائج، وهكذا يقع المستثمر فريسة لما يسميه علماء النفس "التحيز للنتيجة" (Outcome bias) وهو ميل الأفراد إلى اتخاذ قرار بشأن القيام
بشيء ما بناءً على نتائج الأحداث الماضية، بدلًا من مراقبة العملية التي أدت إلى هذه النتيجة.
على سبيل المثال، قد يقرر المستثمر شراء سهم معين، لا لشيء إلا لأن ربحيته خلال العامين الأخيرين كانت أعلى من المتوسط مقارنة مع ربحية الأسهم الخاصة بالشركات العاملة بنفس القطاع، وذلك بدلًا
على سبيل المثال، قد يقرر المستثمر شراء سهم معين، لا لشيء إلا لأن ربحيته خلال العامين الأخيرين كانت أعلى من المتوسط مقارنة مع ربحية الأسهم الخاصة بالشركات العاملة بنفس القطاع، وذلك بدلًا
من أن يحاول فهم كيف تمكنت هذه الشركة من توليد هذا المستوى من الربحية أو لماذا لم تحقق الأسهم الأخرى نفس النتائج.
ولنفس السبب ينتقد البعض القرارات المعقولة التي يتخذها المدراء لو أدت إلى نتائج غير مرغوبة، وربما ينتهي الأمر بمعاقبة صانع القرار على حظه السيئ، وبالمثال فإن الأشخاص
ولنفس السبب ينتقد البعض القرارات المعقولة التي يتخذها المدراء لو أدت إلى نتائج غير مرغوبة، وربما ينتهي الأمر بمعاقبة صانع القرار على حظه السيئ، وبالمثال فإن الأشخاص
الذين يتخذون قرارات خاطئة يتصادف تحقيقها لنتائج جيدة يعاملون كأبطال، في حين يظل الصحيح أن النتيجة مهما كانت جيدة لا يجب أن تكون هي مناط الحكم وإنما المنهجية التي تم على أساسها اتخاذ القرار.
وفي سياق الاستثمار بسوق الأسهم، من المهم أن ينتبه المستثمر حين يقدم على تقييم أداء مديري
وفي سياق الاستثمار بسوق الأسهم، من المهم أن ينتبه المستثمر حين يقدم على تقييم أداء مديري
المحافظ إلى أن النتيجة مهما كانت جيدة أو سيئة لا تخبر الكثير عن مدى كفاءة هؤلاء المديرين وإنما عملية صنع القرار التي حققوا من خلالها هذه النتائج.
حتى على المستوى الشخصي، غالبًا ما يربط المستثمر بين جودة قراره وبين نتيجة ذلك القرار، على سبيل المثال، في أغلب الأحيان يعتقد المستثمر
حتى على المستوى الشخصي، غالبًا ما يربط المستثمر بين جودة قراره وبين نتيجة ذلك القرار، على سبيل المثال، في أغلب الأحيان يعتقد المستثمر
أن أفضل قراراته هو ذلك الذي حقق له المكاسب بينما أسوأ قراراته هو ذلك الذي تسبب في خسارته، في حين أن مكسبه أو خسارته في كلتا الحالتين ربما لا يتعلق بجودة قراراته أصلًا بقدر ما يتعلق بحظه وبقوى خارجة عن إرادته.
المضارب في مواجهة المستثمر
يجب أن يدرك المستثمر الفرق بين النتيجة والعملية؛ فالنتيجة هي اللقطة الأخيرة، هي المحصلة وذلك بغض النظر عن الطريقة المستخدمة في تحقيقها سواء كانت مدروسة أو عشوائية، وفي نفس الوقت لا يوجد سيطرة عليها، أما العملية فهي عبارة عن منهجية محددة، ونهج قابل
يجب أن يدرك المستثمر الفرق بين النتيجة والعملية؛ فالنتيجة هي اللقطة الأخيرة، هي المحصلة وذلك بغض النظر عن الطريقة المستخدمة في تحقيقها سواء كانت مدروسة أو عشوائية، وفي نفس الوقت لا يوجد سيطرة عليها، أما العملية فهي عبارة عن منهجية محددة، ونهج قابل
للتكرار أمام أي تحدٍ أو مسعى في أي مجال بما في ذلك الاستثمار، ويمكن التحكم في العملية على عكس النتيجة.
بعبارة أخرى، إن العملية هي ببساطة المنهجية المستخدمة لإنجاز شيء معين، وتركز هذه المنهجية على الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها بغض النظر عن النتائج، أما النتيجة على الناحية
بعبارة أخرى، إن العملية هي ببساطة المنهجية المستخدمة لإنجاز شيء معين، وتركز هذه المنهجية على الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها بغض النظر عن النتائج، أما النتيجة على الناحية
الأخرى فقد تكون بسبب المهارة أو الحظ أو الذكاء أو العديد من العوامل العشوائية الأخرى.
في عالم الاستثمار المقصود بالعملية هو نهجك وأسلوبك الاستثماري وانضباطك واتساقك، في حين أن النتيجة هي عوائد قراراتك الاستثمارية.
في عالم الاستثمار المقصود بالعملية هو نهجك وأسلوبك الاستثماري وانضباطك واتساقك، في حين أن النتيجة هي عوائد قراراتك الاستثمارية.
المضاربون ولاعبو القمار وعشاق الرياضة غالبًا ما يركزون على النتيجة، في حين يركز الطيارون والمدربون الرياضيون والمستثمرون أصحاب آفاق الاستثمار طويلة الأجل على العملية.
واحدة من المفارقات اللطيفة في سوق الأسهم هي أن المستثمرين يميلون عادة إلى نَسب نجاحاتهم الخاصة إلى مهاراتهم
واحدة من المفارقات اللطيفة في سوق الأسهم هي أن المستثمرين يميلون عادة إلى نَسب نجاحاتهم الخاصة إلى مهاراتهم
وذكائهم وبصيرتهم، وفي الوقت ذاته يرون أن سوء الحظ هو السبب وراء أي استثمارات خاسرة، وهذا إلى حد كبير يرجع إلى تركيزهم على النتيجة بدلاً من المنهجية أو الطريقة التي يمكن من خلالها جني الأموال في سوق الأسهم على المدى الطويل.
من مقال :
argaam.com
من مقال :
argaam.com
جاري تحميل الاقتراحات...