والتطوع، فقد عرف المصريون القدماء الصوم ثلاثة أيام من كل شهر من أجل الحفاظ على صحتهم!!. كما كانوا يصومون احتفالًا بأعياد وفاء النيل والحصاد وبداية السنة الجديدة، وكان هناك نوع آخر من الصوم؛ يسمى بصوم الانقطاع، وكان يستمر لمدة 70 يوما يحرم فيه تناول أي شيء عدا الماء والخضر.
الصوم عن قدماء المصريين انقسم إلى قسمين:
صوم الكهنة وصوم الشعب وكان صوم الكهنة يبدأ منذ التحاق الناسك بخدمة المعبد؛ فعليه أن يصوم لسبعة أيام متتالية دون طعام أو شراب، بهدف التطهر من علائق الجسد والنفس ولتجهيزه للمهام الروحية التي تلقاها، وذكر بعض الباحثين أن هذا القسم من الصوم
صوم الكهنة وصوم الشعب وكان صوم الكهنة يبدأ منذ التحاق الناسك بخدمة المعبد؛ فعليه أن يصوم لسبعة أيام متتالية دون طعام أو شراب، بهدف التطهر من علائق الجسد والنفس ولتجهيزه للمهام الروحية التي تلقاها، وذكر بعض الباحثين أن هذا القسم من الصوم
قد يمتد إلى 42 يومًا!! ويمر الكاهن من خلاله بمراحل، أولًا بصيام عشرة أيام عن اللحوم والنبيذ، ثم يعقب ذلك تلقينه واجباته بالمسائل المقدسة، ثم يستأنف الصوم لعشرة أيام أخرى يمتنع فيها كل طعام فيه الروح ويتغذى على خبز الشعير والماء، ليترقى إلى مرحلة أعلى في المهام الروحية، ثم في
العشرة أيام الأخيرة يمتنع عن جميع أنواع الطعام والماء. أن صوم الكهنة كان يبدأ منذ طلوع الشمس وحتى غروبها، وكان يشتمل على عدم مباشرة النساء ويقضونه في التطهر والنسك والتعبد أما صيام الشعب فكان لمدة أربعة أيام من كل عام تبدأ عندما يحل اليوم السابع عشر من الشهر الثالث من فصل
الفيضان وهو صوم كامل يمتنع فيه الصائم عن الطعام والشراب والنساء من طلوع الشمس وحتى الغروب وقد ذكر الدكتور علاء الخزاعي في كتابه (التطور التاريخي للصيام) أن كلمة (صوم) هي كلمة مصرية قديمة تنقسم إلى قسمين هما (صاو) بمعنى امتنع و(الميم) بمعنى عن أي (امتنع عن).
وفى العصور المصرية المتأخرة- القرون التى سبقت المسيحية- ارتبطت ببعض المعابد مجموعات أقرب إلى دراويش اليوم وكان يُطلق عليهم «أهل الكشف والعذاب». كانوا يلبسون ثيابًا رثة ولا يعتنون بأجسادهم ويتركون شعورهم دون تهذيب واعتبروا أن ذلك هو رهان لكمالهم الروحى، وأحيانًا كانوا يكبلون
أجسادهم الهزيلة بالسلاسل فى إشارة لسجنهم الاختيارى، وكانوا يفرضون على أنفسهم أنواعًا من الصيام كجزء من التزامهم وتطهرهم الروحى.
وكان هؤلاء الدراويش فى نظر العامة يستحقون أن يتجلى لهم الإله، كما كانوا يتنبأون بالغيب وتنتابهم الرعدة قبل التنبؤ.
وهؤلاء الدراويش يختلفون عن مجموعات
وكان هؤلاء الدراويش فى نظر العامة يستحقون أن يتجلى لهم الإله، كما كانوا يتنبأون بالغيب وتنتابهم الرعدة قبل التنبؤ.
وهؤلاء الدراويش يختلفون عن مجموعات
المعتزلين الذين آثروا الانسحاب من الحياة العامة والاختلاء بالنفس فى بعض المعابد وكانوا يمارسون شعيرة الصيام بصفتها إحدى شعائر التعبد الروحى.
وخضع الكهنة فى مصر القديمة لضوابط صارمة تخص طقوس التطهر والملبس وتناول الطعام أو الاتصال الجنسى، وذلك خلال فترات قيامهم بالطقوس الدينية أو
وخضع الكهنة فى مصر القديمة لضوابط صارمة تخص طقوس التطهر والملبس وتناول الطعام أو الاتصال الجنسى، وذلك خلال فترات قيامهم بالطقوس الدينية أو
فترات الاعتكاف داخل المعابد، ففى بعض الفترات التاريخية حرم على الكهنة أجزاء خاصة من الذبيحة مثل الرأس والأرجل، كما حرم عليهم لحم الخنزير ولحم الماعز والحمام والبجع والأسماك خاصة البحرية وبعض الخضر كالثوم والفول. وذكر هيرودوت ذلك قائلًا «إن المصريين هم أفضل الناس صحة لأنهم يقومون
بتنقية أجسادهم من الطعام ثلاثة أيام من كل شهر».
كما استخدم بعض أطباء مصر القديمة فكرة الصيام كخطوة علاجية لعلاج بعض الأمراض خاصة المتعلقة بالمعدة أو الأمراض الباطنة كما صاموا فى بعض الأعياد مثل عيد الحصاد، وعيد آخر عُرف باسم «عيد السلام الكبير» مدته يومان واعتبروا أن هناك ليلة
كما استخدم بعض أطباء مصر القديمة فكرة الصيام كخطوة علاجية لعلاج بعض الأمراض خاصة المتعلقة بالمعدة أو الأمراض الباطنة كما صاموا فى بعض الأعياد مثل عيد الحصاد، وعيد آخر عُرف باسم «عيد السلام الكبير» مدته يومان واعتبروا أن هناك ليلة
خاصة تقع بين اليومين تقدر فيها أرزاق الناس، وذلك حسبما ورد فى بحث بعنوان «التطور التاريخى للصيام» للباحث رافد علاء.
خلاصة ما سبق أن المصريين القدماء قد عرفوا يقينًا شعيرة الصيام و ايضا كان المصريون القدماء يصومون 30 يوماً من بداية الفجر وحتى غروب الشمس
خلاصة ما سبق أن المصريين القدماء قد عرفوا يقينًا شعيرة الصيام و ايضا كان المصريون القدماء يصومون 30 يوماً من بداية الفجر وحتى غروب الشمس
إلا أن هذه الأيام الثلاثين لم تكن معروفة باسمها الحالي الذي حدده الدين الإسلامي باسم 'رمضان'. أن الصيام عند القدماء ينتهي بأعظم الأعياد وعرف حينها باسم 'شيش لام ربه'، وشيش تعني عيد، ولام بمعنى السلام، وربه تعني الكبير، ويترجم الى 'عيد السلام الكبير'، قال الله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وهذا يعني أن الصيام كان معروفاً لدى السابقين ايضا دون تحديد من هم
مصادر كتاب الفكر الاسلامي المجلد ٨ الاعداد ٨-١٢ الصفحه ١٠ و اسرار الصيام لطارق سويدان و مرجع منبر الاسلام المجلد ٣٥ العدد ٩ صفحه ٨٠ و تيسير التفسير المجلد ١ صفحه ١٥٠ و كتاب فلسفه العبادات صفحه ٢٢٣ ارمان كتاب ديانه مصر القديمه
جاري تحميل الاقتراحات...