محمد محمود شعبان
محمد محمود شعبان

@Mohammad_MS_19

6 تغريدة 70 قراءة Apr 10, 2021
📚من مزالق التحقيق اعتماد النسخ المتأخرة والمطبوعات وترك الأصول العتيقة الموثقة📚
📖نموذج من معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح📖
1- ففي الطبعات الثلاثة؛ طبعة الدكتورة بنت الشاطئ، وطبعة الدكتور عتر رحمها الله، وطبعة الدكتور ماهر الفحل: «فلا يستفاد بذلك»، كذا أثبتوا «يستفاد»،
2- ولم تذكر الدكتور بنت الشاطئ خلافًا بين النسخ في ذلك، وهذا غريب منها رحمها الله، وأما الدكتور عتر فوضع حاشية ذكر فيها: أنه في نسخة (أ): نستفيد، وهذا يعني أن ما أثبته من النسختين الأخرتين، والنسخة (أ) التي أهملها الدكتور عتر رحمه الله، قال عنها في مقدمة تحقيقه: «هذه النسخة نسخة
3- أم وأصل أول في أصول فن التحقيق؛ لما تمتاز به من التوثيق البالغ غاية مداه». اهـ. ومع كل ذلك فقد خالفها وأهملها دون ذكر سبب معتبر، وأما الدكتور ماهر الفحل حفظه الله فقد وقع عنده في بعض النسخ: «تستفيد»، وفي البعض الآخر: «يستفيد»، ومع ذلك فقد أثبت الكلمة من مطبوعة الدكتورة بنت
4- الشاطئ ومطبوعة الدكتور عتر، ومطبوعة التقييد والإيضاح، وفاته أن متن ابن الصلاح الموجود في التقييد والإيضاح الذي اعتمد عليها ليس من وضع العراقي، وإنما هو من وضع محقق الطبعة، وبالرجوع إلى النسخ العتيقة والموثقة، المنسوخة من نسخة المؤلف والمقروءة عليها، نجد أنها كلها مجمعة على
5- إثبات الكلمة هكذا: «نستفيد»، بل وليست هذه النسخ فحسب، بل هناك أكثر من خمس عشرة نسخة أجمعت على ذلك، ولا شك أن من أهم القرائن والمرجحات عند تحقيق النص هو عتاقة النسخ ووثاقتها، فإذا أهملنا ذلك واعتمدنا على النسخ المتأخرة والمطبوعات ضاع نص المؤلف.
*تصويب: رحمهما الله

جاري تحميل الاقتراحات...