" رَحِم الله حال الفتيات اليوم مع الحجاب، والله المستعان.
ثمّ لَيتَ إحداهنّ تستحضِر أنها تخرجُ من منزلها تجرّ الذنوب معها جرًّا حتى تصل إلى وجهتها -خصوصًا في البيئات المختلطة- ثم تعود إلى منزلها تجرّ ذنوبًا خلفها حتى تصِل.
فلِم هذا، وعلى ماذا؟
#لماذا_تحجبت
ثمّ لَيتَ إحداهنّ تستحضِر أنها تخرجُ من منزلها تجرّ الذنوب معها جرًّا حتى تصل إلى وجهتها -خصوصًا في البيئات المختلطة- ثم تعود إلى منزلها تجرّ ذنوبًا خلفها حتى تصِل.
فلِم هذا، وعلى ماذا؟
#لماذا_تحجبت
كذِب إن قلتِ حُبًا منكِ في الرّقي ولا يهمك الشباب وو -الأسطوانة التي اعتدنا سماعها-
إذ أن معظَم الفتياتِ يحببن الإهتمام بمظاهِرهنّ وتجديد أذواقهن، لكنّ هذا لا يعني ولا يُبيح أن تخرجَ بكامل زينتها سافرة متعطرة من رأسها إلى أخمص قدميها.
إذ أن معظَم الفتياتِ يحببن الإهتمام بمظاهِرهنّ وتجديد أذواقهن، لكنّ هذا لا يعني ولا يُبيح أن تخرجَ بكامل زينتها سافرة متعطرة من رأسها إلى أخمص قدميها.
الحجابُ كما فُرض كاملًا، لا يوجد شيء يسمّى ربع أو نصف حجاب ولا ثلاثة أرباع !
إن غطيتِ رأسك فليُغطى كاملًا وعنقك وصدرك
وكذا معصمك وساقك، ويجب أن لا يكون ضيقًا ولا شفافًا سواءًا بالنسبة للطرحة والثياب معًا، وقد قيل إن صفات اللبس الشرعي لا يصف ولا يشف وأن لا يكون مطيبًا وقد عدّت زانية في حديث نبينا من تتطيب فتخرج ويشتم رائحتها الرجال.
لمَ كل هذا، وعلى ماذا!
وكذا معصمك وساقك، ويجب أن لا يكون ضيقًا ولا شفافًا سواءًا بالنسبة للطرحة والثياب معًا، وقد قيل إن صفات اللبس الشرعي لا يصف ولا يشف وأن لا يكون مطيبًا وقد عدّت زانية في حديث نبينا من تتطيب فتخرج ويشتم رائحتها الرجال.
لمَ كل هذا، وعلى ماذا!
لا تُطيقين حمل ذنوبك فضلًا عن ذنوب غيرك
وإنكِ بذلك مسؤولة عمن رأتكِ فقلدتك، ومن زاغَ بصره بسببك، وفُتنَ قلبه بسببكِ أيضًا.
والحجابُ فرضُ رب الخليقة على من خَلق.
وكذَب كل من ادعى أنه أعلم بمصلحة نفسه من ربه، ووالله ما كُثرت في مجتمعٍ معصية إلا ورأينا آثارها تمتد على غيرها.
وإنكِ بذلك مسؤولة عمن رأتكِ فقلدتك، ومن زاغَ بصره بسببك، وفُتنَ قلبه بسببكِ أيضًا.
والحجابُ فرضُ رب الخليقة على من خَلق.
وكذَب كل من ادعى أنه أعلم بمصلحة نفسه من ربه، ووالله ما كُثرت في مجتمعٍ معصية إلا ورأينا آثارها تمتد على غيرها.
ففي التبرج فتنة وفتحُ بابٍ لاستثارة الشهوات، وهتكٌ للحدود الضابطة بين الجنسين وأقبحُ من ذلك قلة الحياء وانعدامه، وأن في التبرج والعري استنزافٌ لكرامتكِ التي كرّمتِ بها.
وإن الأمة لا تحتاجُ ما تفعلين، وما كانَ سببُ تأخرنا وهواننا إلا إرخاء أيدينا عما فُرض وانشغالِنا بالتقليد ومحاولة الوصول إلى ما يحيدُ بنا عن الطريق، واللهث كلّ اللهث خلف الأوهام والأشياء الفارغة التي لا فائدة منها، بل ومردودها علينا سالبًا.
فيا طيّبة، إلزمي حجابكِ جيدًا.
فوالله إنه قمّة الظّلمِ لنفسك خروجُك بمظهر لا يليق بكِ كمسلمة فقط للفت الأنظار، وتوهّم المواكبة للموضة، وكسبِ قلوب بعض الضّعفاء وأهل النفاق، وإشعار نفسكِ بالثقة المُتوهّمة التي يمليها عليكِ الوسواس الخنّاس، اتقِ الله في نفسك فإنه والله يحزُنني.
فوالله إنه قمّة الظّلمِ لنفسك خروجُك بمظهر لا يليق بكِ كمسلمة فقط للفت الأنظار، وتوهّم المواكبة للموضة، وكسبِ قلوب بعض الضّعفاء وأهل النفاق، وإشعار نفسكِ بالثقة المُتوهّمة التي يمليها عليكِ الوسواس الخنّاس، اتقِ الله في نفسك فإنه والله يحزُنني.
وقد رأينا أثرَ التبرج والعري على المُجتمعاتِ الغربية، حتى إن العَقل لا يكادُ يطيق أن يتخيّل أثرًا أكبر مما هو الأثر في مجتمعاتنا اليوم، فكيف بحالهم هُناك نسأل الله السلامة وأن يهدي الله بناتنا وإخواننا وأن يسترهُم بستره الجميل في الدنيا والآخرة.
ثمّ يا حبيبة..
اثبتي وثبّتي اخواتك في زمن القابض على دينه كالقابض على جمر، وأن الجمرة المذكورة في حديثِ نبينا تشتدّ يومًا بعد يومٍ كما نرى، فهالله هالله بحجابكِ يا طيبة واشمخي به واعتزّي به فإنه أمرُ ربك، وما أسهل الإنجراف خلف تيار الإسترسال والتقليد.
اثبتي وثبّتي اخواتك في زمن القابض على دينه كالقابض على جمر، وأن الجمرة المذكورة في حديثِ نبينا تشتدّ يومًا بعد يومٍ كما نرى، فهالله هالله بحجابكِ يا طيبة واشمخي به واعتزّي به فإنه أمرُ ربك، وما أسهل الإنجراف خلف تيار الإسترسال والتقليد.
فاثبتي واسألي الله العون والتوفيق والمدد، وإنا والله ما خُلِقنا لعرض جسمٍ هُنا وشعرٍ هنَاك، فاتقين الله حقّ تقاته من قبلِ أن يأتيَ يومٌ لا مردّ له من الله.
والنّدَم حيثُ لا ينفعُ الندم، وإن الله غفور يغفِر ذنب عبده ما دام قد عادَ صادقًا.
والنّدَم حيثُ لا ينفعُ الندم، وإن الله غفور يغفِر ذنب عبده ما دام قد عادَ صادقًا.
ولا تتعلقن بطول الأمل، فالموتُ خَطفة فيا ويحكِ إن قُبضتِ بلبسٍ لا يسترك، ومساحيق تلطّخ وجهكٍ في إحدى ساحات قاعات الأعراس-مختلطة-، وطرُق المواصلات، اتقينَ الله !♥️ "
جاري تحميل الاقتراحات...