مع مرور الأيام ظهرت قضية جديدة تثير القشعريرة وهي "إقتراب ساعة القيامة" قبل فترة طويلة وتحديداً عام 1947 تم إنشاء ساعة القيامة أو Doomsday Clock بواسطة مجلس علماء الذرة وكان الهدف من هذه الساعة "الانذار بقرب نهاية البشرية"
الفكرة ببساطة هو ان وصول عقارب الساعة إلى وقت منتصف الليل يعني قيام حرب نووية تُفني البشرية، ويُشير عدد الدقائق التي قبل منتصف الليل إلى خطر وشيك بمعنى أصح اذا كانت الاوضاع خطرة حول العالم مثل تهديدات النووي أو الاحتباس الحراري فإنهم يقومون بتقريب عقارب الساعة إلى منتصف الليل
عام 2017 تم تقريب العقارب حتى أصبحت على بعد دقيقتين ونصف فقط من منتصف الليل وذلك بسبب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مما قد يُنذر بحرب نووية وشيكة وتم تقديمها مرة أخرى في يناير 2018 بمقدار 30 ثانية بسبب خطر ارتفاع درجة حرارة الارض
والان بعد جائحة كورونا وفي 2021 تم تقريب الساعة حتى أصبحت تقف عند 100 ثانية حتى منتصف الليل وهو أقرب وقت لمنتصف الليل شهدته الساعة منذ انشائها!
اذاً نحن على مقربة 100 ثانية من نهاية العالم أو ساعة الصفر ،ورغم أن الساعة مجرد مقياس للأوضاع البشرية فالكثير من الأشخاص يؤمنون انها قد تكون رسالة لتحذير البشر ويجب أخذها بعين الأعتبار
وعلى ذكر الأحداث القادمة نشرت صحيفة ميرور البريطانية العام الماضي بعض النبوءات المرعبة لعالم التنجيم نوستراداموس لعام 2021 والتي كانت مزعجة للبعض بسبب محتواها الغريب
توقع نوستراداموس أن بين عاميّ 2020-2021 سُيصنع سلاحًا بيولوجيًا ويمكن اعتباره الخبر الأسوأ على البشرية، حيث سيخلق هذا السلاح فيروسًا وقال نصا: "الوباء لن يبقى على العالم العظيم، آباء وأمهات سيموتون من الحزن اللانهائي".
يعتقد نوستراداموس أيضًا أن الأرض ستصاب بمجاعة هائلة لم يشهد العالم حجمها من قبل، وستبدأ نهاية العالم بزيادة الزلازل وانتشار الفيروسات، وستحل المصائب على البشرية... و أن أضرارًا هائلة ستلحق بكوكبنا بداية من عام 2021 بسبب العواصف الشمسية
وقال"سنرى الماء يرتفع والأرض تسقط" وإنه ستكون هناك هجرة جماعية وسيبدأ الناس الذين يعيشون على الأرض في القتال على الموارد الطبيعية القليلة المتبقية، وسيؤدي هذا أيضًا إلى نشوب حرب في جميع أنحاء الكوكب..
بالطبع تظل كلها تنبؤات لكنه أيضًا تنبأ بأحداث غيرت مجرى البشرية مثل الحرب العالمية الأولى ،ولادة هتلر ،الحرب العالمية الثانية ،تفجيرات 11 سبتمبر ، و حريق لندن العظيم إلى الثورة الفرنسية وصنع القنبلة الذرية وكلها تنبؤات دقيقة بشكل مرعب
شخصيًا لا أعتقد أن تنبؤاته مستنده على علم الفلك والتنجيم تمامًا لأن فرصة معرفة المستقبل معدومة ،لكن أعتقد انه اقتبس الأحداث من بعض النصوص دينية وعقول بشرية تصنع المستقبل...
نوستراداموس لم يكن الوحيد الذي تنبأ بشؤم 2020 ،فالدكتورة مايا صبحي كانت تعلم عن المدة الزمنية قبل 7 أعوام مما يجعل رؤية هذه المصادفات مريب
"لا شئ يحدث صدفة في عالمنا" كونهم صنعوا ساعة لتحديد النهاية ونشروا تنبؤات مر عليها قرون طويلة وأصبح العالم أجمع يتداول عبارة "هل أقتربت؟" يجعلك تتسائل أكثر ...من المستفيد من هذه الشوشرة؟
اذا بحثت عن عملية إعادة الضبط الكبرى التي تم نقاشها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي منذ أقل من عام ستعلم أن هذا التنبؤ لم يكن سوى نص صريح لما سيحدث في المستقبل البعيد حتى نصل الى العدد المطلوب
نورمان لويس، المدير السابق لإحدى أكبر أربع شركات محاسبة في العالم، شرح بكل بساطة في مقابلة له عملية إعادة الضبط الكبرى وما لا نعرفه عنها
نبذة بسيطة عن إعادة الضبط
في النهاية عزيزي القارئ يظل القرار قرارك ،سواء ما كنت ستبدأ رحلة البحث لتعلم الصواب أو ستنتظر حتى يثبت الوقت حقيقة الأقاويل...