الحساب يتم فيه نشر الكثير من التغريدات والثريدات المختصة بكرة القدم بشكل عام ، تابع الحساب واستمتع.
@Offabdullah
@Offabdullah
لقد خلق الله لنا أذنين وعينين وفمًا واحدا لغرض ما ، حيث يمكنك الاستماع والمشاهدة مرتين بقدر ما تتكلم وفوق كل هذا فإن الاستماع لا يكلفك شيئا ( مجهودا ).
أنني أقدر الاستماع على الدوام ولا يعني هذا أنني كنت أتصل بالناس هاتفيا لأسألهم كيف أتصرف في موقف ما ، كنت أحب أن أقوم الأمور بنفسي ولكنني أذكر طلبي للمساعدة عام 1984 حيث عرض علي منصب المدير الفني لرينجرز لذا اتصلت بسكوت سايمون الذي كان قد درب النادي لمدة ثلاثة عشر عاما ..
كانت لدي شكوك بالفعل بشأن الذهاب إلى رينجرز ، فإذا كنت سأغادر أبردين لم أكن متأكدا من رغبتي في تدريب نادي اسكتلندي آخر ، رفضت العرض ولم أندم على قراري هذا.
عند توقيعنا مع كانتونا طلبت النصيحة من أفراد أثق بهم ، تحدثت مع جيرارد هولييه المدير الفرنسي وإيريك بيلدرمان الصحفي الرياضي الفرنسي محاولا إلى فهم أفضل للاعب الذي أوقع معه ، كما تحدثت مع بلاتيني الذي قال : يجب عليك التوقيع معه فإن شخصيته مبخوس قدرها ولكنه يحتاج إلى بعض التفاهم.
المشاهدة هي التصرف الثاني الذي يبخسه الناس قدره ، بالنسبة لي فإن هناك نوعان من المشاهدة النوع الأول يقوم على مراقبة التفاصيل والنوع الثاني يكتشف الصورة الكاملة.
لم أكن أقدر الفرق بين مراقبة التفاصيل واكتشاف الصورة الكاملة حتى تدريبي أبردين وتعييني لآرشي نوكس مدربا مساعدا ، أخبرني آرشي أنني لا يتوجب عليّ حضور جلسات التدريب بنفسي بل على العكس يجب أن أقف جانبا وأشاهد وأراقب ، ترددت في البداية في الأخذ بالنصيحة ..
انحنيت لرغبته كارها بيد أن الأمر لم يستغرق طويلا حتى فهمت انه يمكنك رؤية الكثير من الأمور بينما لا تكون في خضمّها وكان هذا أهم قرار أخذته في كيفية سير تدريبي وقيادتي ..
عندما تأخذ خطوة إلى الخلف فإنك تتمكن من توقع الأمور التي تأتي بغتةً ، إذا كنت تقف وسط جلسة التدريب وتحمل صفارتك في فمك فإن جل تركيزك يكون على الكرة نفسها ، ولكن عندما أخذت خطوة إلى الخلف وشاهدت سير الأمور من الهامش اتسع مجال رؤيتي وأدركت جلسة التدريب بالكامل
سأحكي ملاحظة أستفدت منها لعقود ، كان منتخب ألمانيا الغربية يتدرب في ريجبي بارك ، فطلبت من مسؤول الاتحاد الألماني السماح لي بمشاهدة التدريب ، لعب فريقا التدريب بدون حراس مرمى ركزّا فقط على الكرة وهو أمر غير اعتيادي في فترة اعتاد المدربون فيها على التركيز على الجري لمسافات طويلة ..
أثر فيّ هذا التكتيك ومن ثم بدأت أركز على أهمية الاستحواذ , وبدأت أصنع صناديق أضع فيها أربعة لاعبين في مواجهة لاعبين اثنين في مساحة ضيقة ، أجبرت تلك الصناديق اللاعبين على الأداء في مساحات ضيقة وتحسين مهاراتهم الكروية ، وكلما تحسنت مهارات اللاعبين أكثر ضيّقنا الصناديق أكثر ..
ساعد هذا الاسلوب في كل شي ، الانتباه والزوايا ولمس الكرة وفي الأخير أصحبنا قادرين على لعب كرة القدم من لمسة واحدة ، وهذا الاسلوب اتبعته حتى آخر جلسة تدريبية لي مع اليونايتد في 18 مايو 2013.
جاري تحميل الاقتراحات...