كوكب الكُتب 📚
كوكب الكُتب 📚

@zez_book

19 تغريدة 39 قراءة Oct 11, 2021
كتاب "المرأة ..ميراث من القهر"
للدكتورة أماني فؤاد.🖊
يناقش الكتاب أوضاع المرأة المسلمة وحقوقها،
وكيف حوَل النسق الثقافي العام كيان المرأة نتيجة الهيمنة الذكورية وكيف أن المرأة استَسلمت لسلب مقوّماتها بلا وعي،
كما تطرقت ايضا لمواضيع عده تتعلق بقضية المرأة.
بالأسفل اقتباسات👇🏻
"الشرف الحقيقي في التعّقل،في تقديس الحياة والأرواح وليس في إزهاقها،"
"إن النسق الثقافي العميق للمجتمع لايرفض جرائم الشرف تلك،بل يهبها غطاءً من البطولة،ولذا يحتمي منفذوها بالإشهار دون خشية من توابع القتل بل الفخر به في بعض الأحيان".
لقد سلبت الذكورية-بإسم العُرف والعادات والتقاليد- هوية المرأة ،وحريتها،وكثيراً من حقوقها،وأهليتها،للحد الذي جعل المرأة تخضع للنوع لا للصفة؛كضخوع الأخت لأخيها الأصغر منها والأقل خبرة ووعيا وثقافة على مستوى الأسرة مثلا،"
"تطرفت النزعة النسوية-بدوافعها المحمومة لاسترداد حقوقها-بأن تمردت على قيمة النظام الأسري،باسم الحرية والاستقلال الذاتي."
لقد ربّى المجتمع بنسقه الثقافي الخاص الانتهازي الرجل بحيث لا تُقمع رغباته، فأطلقه ثورا كلما رأى مايستثير حواسه برز وحشا،يريد نيل ما تفهو نفسه إليه،وربّى المرأة فريسة خانعة منقادة لإرادة أخرى تتجاوزها،إرادة الأقوى وصاحب القوامة.
"نحن من نربي كيفية النظر للموجودات بالثقافة وطرق التربية بالمعارف وطبيعة أفكارنا عن الموجودات والقيم من حولنا،."
"علينا أن نحترم وجود المرأة الواضح بلا إبتذال،بحقيقتها وطبيعتها دون تستحيلَ المرأة سلعة للعرض،كما يقدر مكوناتها جميعها، ويستوعب تعدد مستويات التعامل مع المرأة لا حصرها في مناطق غرائزية محددة،"
"القمع الذي تعرضت له المرأة على مر تاريخها لم يكن يُقصد به الخفاء على مستوى الشكل الخارجي فقط، بل كان جسرا وبابا للتعتيم على الكيان والعقل والوجود، لصالح الطرف الأقوى."
"لماذا لانقدم طيلة الوقت خطابات ثقافية وإعلامية تكرس لتوعية مؤسسة الأسرة والأهل بضرورة تنشئة المرأة وإعدادها بحيث تكون قادرة على الاستقلال الإقتصادي،ذات وعي و قدرة على التصرف و مجابهة الحياة لنضمن لها مستوى إنساني فاعل في خوض هذه الحياة؟"
"إن تلك الممارسات الأصولية تجاه المرأة تنظيرا وسلوكا أدت إلى وأد وجود المرأة الإجتماعي وتعطيل قواها العقلية،وحصر دورها في الإمتاع والإنجاب في غالب الأحوال،مالم تكن هناك استثناءات ترجع إلى قدرة قليل من النساء على التمرد الفكري والوجودي؛"
"هناك ضرورة لإعادة النظر في كثير من المقولات التي تحكم سلوك أفراد المجتمع ويهبها البعض خطأ نوعا من القداسة.لا بد أن نعرض مضمون الروايات والموروثات على العقل ونختبرها وفق حقوق الإنسان والمرأة ويصبح مايقبله العقل البشري ومقتضيات التطور هو خطابنا للجميع."
"في الوقت الذي سعت الرأسمالية لاستغلال المرأة بالتعري واستباحة جسدها،واختزل الرجل في ظلها مفهوم التحرر وحصره في تحررها الجسدي فقط؛من أجل التمتع به وضمان سهولة انتهاكه،سعت العقلية الأصولية لتهميش كينونة المرأة وإقصائها وإخفاء جسدها من أجل امتلاكه وضمان حرية التصرف به والتحكم فيه،"
"لقد تعامل الجميع مع المرأة سواء في فرض الخفاء أو تزيين واستغلال التجلي بإنتهازية ونفعية بطُرق مختلفة"
"كيف يتغاضى الضمير الجمعي للمجتمع عن الوعي بالتطور الإنساني تجاه هذه المظاهر التي تتكرر بأشكال مختلفة،وفيها يعتقد الرجل أن من حقه أن يمارس سلطته على المرأة بالضرب والتعنيف والإهانة،لأوهام تجذرت بوعيه لاتتحمل المرأة وزرها؟"
" المرأة هي من ترسخ لقهر المرأة الجديدة في كل جيل،وتحقق للرجل سياسته،هي من تنشىء الأجيال بمعايير مختلة،تتغول فيها على حقوق الأنثى،وتحافظ على تفوق الرجل،وتظل المكانة المتدنية من نصيب النساء،كفانا ممارسات جائرة تنتقص من ذواتنا ولا تعرف معنى العدل،"
"آن لنا أن ندرك أسباب جمودنا وتخلفنا التي نهرب من مواجهتها،وهو مايجب أن تسهم فيه كل امرأة مصرية متعلمة مثقفة،نحن بحاجة لإعادة النظر في كثير مما يبدو مُسلّمات اجتماعية ودينية،وإعادة النظر في مواجهة جدواها وفلسفتها العميقة والوعي بالأبعاد الحقيقية وجذور مشكلاتنا."
"تولد المرأة في مجتمعاتنا العربية ولدى الموروث الجمعي شعور بدونيتها قياسا بالرجل،ويكمن لدى الكثير الإحساس بعوارها العقلي والجسدي؛فهي في الموروثات الحية التي أخرجت آدم من الجنة،وهي زليخة الكيدية التي كادت ليوسف،"
"أن كل جديد يواجه في أوله فقط بالرفض وحساسية تَقَبُّله،لكن الممارسة والاعتياد هي ماتنضج التجارب وتكسبها صلابة؛فتزيد من درجة تقبلنا لها إلى أن يعتادها المجتمع بجميع أطيافه."

جاري تحميل الاقتراحات...