متى يجب أن تقول “لا” بلا تردد؟
١. عندما تكون مشغولاً أو لا تملك ما يمكن أن تقدمه للطرف الآخر.
٢. عندما لا تستطيع الإلتزام بما يتبع قولك “نعم”.
٣. عندما لا يكون قلبك مرتاحاً لقول “نعم”.
سلسلة تغريدات عن تكيد الذات... تابعوها
١. عندما تكون مشغولاً أو لا تملك ما يمكن أن تقدمه للطرف الآخر.
٢. عندما لا تستطيع الإلتزام بما يتبع قولك “نعم”.
٣. عندما لا يكون قلبك مرتاحاً لقول “نعم”.
سلسلة تغريدات عن تكيد الذات... تابعوها
٤. عندما تشعر أن دافعك لقول “نعم” هو مشاعر سلبية مثل الإحراج أو الشعور بالذنب، أو مخاوف من الرفض أو خسارة الطرف الآخر.
٥. عندما تشعر أن الطلب غير منطقي أو فيه مخالفة للدين أو القوانين التي تنظم حياة الناس.
٦. عندما تعرف أن الطرف الآخر يحاول استغلالك أو يقدم مصلحته على مصلحتك.
٥. عندما تشعر أن الطلب غير منطقي أو فيه مخالفة للدين أو القوانين التي تنظم حياة الناس.
٦. عندما تعرف أن الطرف الآخر يحاول استغلالك أو يقدم مصلحته على مصلحتك.
نقطتان هامتان:
١. تذكر أنني لا أدعوك أن تحمل لواء “لا” في كل شيء. ستحتاج إلى الناس حتماً، والناس سيحتاجون إليك. فإذا كان المطلوب منك سهلاً وبمقدرتك المساعدة فلا تتردد.
٢. عندما تقول “لا” فاعلم أن “لا” جملة كاملة مفيدة
إذا احتجت أن تقولها فقلها وحدها، مباشرة وبلا إضافات.
١. تذكر أنني لا أدعوك أن تحمل لواء “لا” في كل شيء. ستحتاج إلى الناس حتماً، والناس سيحتاجون إليك. فإذا كان المطلوب منك سهلاً وبمقدرتك المساعدة فلا تتردد.
٢. عندما تقول “لا” فاعلم أن “لا” جملة كاملة مفيدة
إذا احتجت أن تقولها فقلها وحدها، مباشرة وبلا إضافات.
هذه 8 أساليب لكي تقول “لا” في الوقت المناسب:
1️⃣قيم الطلب أولاً.. هل من واجبك الموافقة؟
من أكبر التحديات التي ستواجهك عندما يُطلَب منك أمر ما، هو شعورك أنه من واجبك الموافقة.
1️⃣قيم الطلب أولاً.. هل من واجبك الموافقة؟
من أكبر التحديات التي ستواجهك عندما يُطلَب منك أمر ما، هو شعورك أنه من واجبك الموافقة.
2️⃣ تعرف على أفكارك عن قول “لا”
هل أنت خائف من ردة فعل الطرف الآخر تجاهك؟ أو ماذا سيقول عنك؟ هل أنت تخاف من تقييمه لك؟ هل أنت خائف من جرح مشاعره؟
إذا كان الأمر كذلك، فأين أنت من المعادلة؟ أين تقييمك لنفسك؟ أين مشاعرك؟
هل أنت خائف من ردة فعل الطرف الآخر تجاهك؟ أو ماذا سيقول عنك؟ هل أنت تخاف من تقييمه لك؟ هل أنت خائف من جرح مشاعره؟
إذا كان الأمر كذلك، فأين أنت من المعادلة؟ أين تقييمك لنفسك؟ أين مشاعرك؟
3️⃣ قاوم الشعور بالفقد أو الخسارة
هل أنت تقول نعم لأنك فعلاً تريد أن تقول نعم، أم أنك تقولها لأنك لا تستطيع أن تقول لا، خوفاً من أن الوحدة أو فقد العلاقة أو خسارة الناس؟
هل أنت تقول نعم لأنك فعلاً تريد أن تقول نعم، أم أنك تقولها لأنك لا تستطيع أن تقول لا، خوفاً من أن الوحدة أو فقد العلاقة أو خسارة الناس؟
4️⃣ انتظر وفكر، ودع الدقائق تعمل لصالحك
عندما يكون ردك وليد اللحظة، فقد تجد نفسك تقول نعم مدفوعاً بما ذكرناه من مخاوف. لذلك.. لا تستعجل بالرد وقل “دعني أدرس الموضوع”، أو ما شابه ذلك، ثم رتب أفكارك، وقل نعم أو لا وأنت متأكد أن هذا هو ما تريد قوله فعلاً.
عندما يكون ردك وليد اللحظة، فقد تجد نفسك تقول نعم مدفوعاً بما ذكرناه من مخاوف. لذلك.. لا تستعجل بالرد وقل “دعني أدرس الموضوع”، أو ما شابه ذلك، ثم رتب أفكارك، وقل نعم أو لا وأنت متأكد أن هذا هو ما تريد قوله فعلاً.
5️⃣ عندما تقرر أن تقول “لا” فقلها بشكل مهذب، واضح، لا لبس فيه ولا تردد
وضح أن الرفض لأسباب تخصك أنت، ولا تخص الطرف الآخر. ولكن قاوم رغبتك في المزيد من الشرح والتفسير.
وضح أن الرفض لأسباب تخصك أنت، ولا تخص الطرف الآخر. ولكن قاوم رغبتك في المزيد من الشرح والتفسير.
6️⃣ تجنب إظهار نفسك بمظهر المخطئ أو الضعيف
كن مهذباً، ولكن لا تحاول الظهور بالطيبة التي تنقص من قدر نفسك. وإياك والمبالغة المهينة في الإعتذار، التي تسيء لك وتزيد من فرص استغلالك.
كن مهذباً، ولكن لا تحاول الظهور بالطيبة التي تنقص من قدر نفسك. وإياك والمبالغة المهينة في الإعتذار، التي تسيء لك وتزيد من فرص استغلالك.
7️⃣ إذا لم تستطع استخدام لاءٍ قوية فاستخدم نَعَماً مريضة
عندما لا يسعفك الوقت أو كنت تحت ضغط اللحظة، ووجدت نفسك محرجاً من قول لا أو مرتبكاً، فجرب أن تقول “نعم،ولكن…”.
أبق لنفسك خط رجعة أو اجعل قولك “نعم” مشروطاً بقيامك بجزء من المهمة فقط أو بوقت فراغك أو ما شابه ذلك.
عندما لا يسعفك الوقت أو كنت تحت ضغط اللحظة، ووجدت نفسك محرجاً من قول لا أو مرتبكاً، فجرب أن تقول “نعم،ولكن…”.
أبق لنفسك خط رجعة أو اجعل قولك “نعم” مشروطاً بقيامك بجزء من المهمة فقط أو بوقت فراغك أو ما شابه ذلك.
8️⃣ اطرح بدائل للعمل المطلوب منك
لا تحشر نفسك في الزاوية بل اقلب الطاولة على الطرف الآخر، واجعله هو الذي يضطر أن يقول نعم أو لا، لما يناسبك أنت.
لا تحشر نفسك في الزاوية بل اقلب الطاولة على الطرف الآخر، واجعله هو الذي يضطر أن يقول نعم أو لا، لما يناسبك أنت.
الموضوع كاملاً في مدونتي "كبسولة"
profsubaie.com
profsubaie.com
جاري تحميل الاقتراحات...