علاء اللواتي
علاء اللواتي

@AlaLawati

6 تغريدة 6 قراءة Apr 09, 2021
نعم ... تقاس الامور بالمحصلة و لكن !
يشتكي الكثير من بعض القوانين التي تنظم بيئة العمل و التي يرونها مبالغات ليس لها مبرر ...مثل تنظيم اوقات العمل او تحديد زي محدد و معين للعمل و غيرها
و يكون دائما رأيهم ان الامور تقاس بالمحصلة
لماذا اذا تحدد المؤسسات بعض القوانين الالزامية؟
اولا: الانضباط
في كثير من المؤسسات ... يكون للانضباط دور مهم في ثقافة المؤسسة ... و بعض هذه القوانين توضع لتعليم و غرس قيمة الانضباط في الثقافة العامة
ثانيا: الالتزام العام
نعم هناك موظفين يثبتون انهم ملتزمين بالانتاجية حتى بدون الزامهم بقوانين معينة ... الا ان هناك اخرين لا يمكن ضبطهم الا بالقوانين المنظمة ... و المؤسسة تنظر بشكل شمولي لجميع العاملين لديها ولا يمكن ان تفصل القوانين بالقياس الشخصي
ثالثا: النتيجة العامة
نعم قد يعتقد الموظف انه نتيجة عمله هي المهمة ... و يجب ان تنظر المؤسسة الى نتيجة عمله هو دون غيره ... الا ان هذا لا يمكن ان يكون قياس وضع القوانين و الخطوط العامة ... لان النتيجة العامة هي المهمة و التي قد تتطلب اجراءات اكثر تنظيما
ما تحتاجه المؤسسة عند وضع قوانينها و تنظيم حوكمتها ... هي ان تكون متوازنة حسب عمل و مهمة العاملين بالمؤسسة ...
فلا يمكن مثلا مقارنة "جوجل" و "ابل" التي تحتاجان الى التفكير الابداعي بشكل كبير بمصنع و خط انتاج مهمته الانضباط و الالتزام بتوقيت معين
هذا ينطبق ايضا على حرية الانفاق المالي و حرية اتخاذ القرار و غيرها ...
في الختام اقول ان الامور فعلا تقاس بالمحصلة ... و لكن لكل نوع من انواع المحصلة المطلوبة قوانين و اجراءات تختلف فيها عن غيرها
وسلامتكم،،،

جاري تحميل الاقتراحات...