أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

8 تغريدة 126 قراءة Apr 08, 2021
سوف أتحدث في هذه السلسلة حول موضوع يَمَس عُمق الاستقرار في العلاقة الزوجية..
وهو بعنوان: ( ما تحت الرماد )
وقد مرت بي الكثير من الحالات التي وصلت إلى الانفصال لهذا السبب..
((( تهميش احتياجات شريكة الحياة، وسلبها حرية التعبير عن مشاعرها )))،،،
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
يبدأ الشاب حياته الزوجية وهو في قوة نشاطه وعافيته..
يأمر فتُطيع وينهى فتمتنع، وخصوصاً تلك الفاضِلة التي تربت على مكارم الأخلاق ونُبل السجايا..
أخلاقها تمنعها من كلمة ( لا ) رغم القسوة.
ودِينُها يحول بينها وبين الإخلال بحقوق زوجِها.
زوجها ( نَعم ) ذلك الشاب الذي اعتاد حياة اللامسؤولية، همُّه فقط سعادته وإشباع رغباته..
يأتي إلى البيت متى شاء، ويخرج متى شاء..
لا يُبالي بمشاعرها ولم يحسب يوماً إلا حساب مشاعره ومزاجِه.
مُتعته خارج المنزل.. أما إذا أرادت هي التنزه ( وتغيير الجو ).. ( كلمي اخوانك يودونك )..
تحتاج التسوق..( رُوحي مع أمك وخواتك)..
تحتاج تشكو إليه حالها..( يوه يا جوكم الكئيب )
تتصنَّع الابتسامة وطلاقة الوجه حين تزور أهلها، وخصوصاً حين تُقبِل بوجهها على والديها..
لا تُريد الإثقال عليهم بهمومها..
تتحلى بالصبر.. عساه أن يستفيق وينضج..
يأتي المولود الأول والثاني والثالث، فيزداد عنها بُعداً وتزداد بالأبناء انشِغالاً..
تمر السنين سريعاً.. تتأمل في شبابها وأيامها الخالية..
تتأمل في عاطفتها وحاجتها للاحتواء، فتبكي ألماً وحسرة..
تُراجِع حساباتها فتكتشف جانبها الأضعف!
وكأنها للتو تصحو من غَفلة!!
تحاول استدراك ما تبقى لها من حقوق..
فيُفاجئها بهذه العبارة:
( طقّت أطنابها وبدا يطلع لها صوت!! )
وكأن هذا هو ثمن صمتها عن طَيشه وحُسن تَبَعُّلِها له!!
فتبدأ دوامة عنيفة من المشاكل، قد تصل إلى طلب الانفصال..
ولي مع هذا المشهد عدة وقفات:
الوقفة الأولى:
أيها الشاب لا تتكئ على صمتها وحُسن تبعلها.. في الغالب الفتاة يكسوها الحياء ويمنعها الأدب عن مصادمتك.
الوقفة الثانية:
أيتها الفتاة: أعينيه على احترامك والقيام بحقوقك.. لا تصمتي اليوم فتنفجري في الغد!!
الوقفة الثالثة: الحياء زينة المرأة، لكن الحياء الذي يمنعك من المطالبة بحقوقك، سيودي بك نهاية المطاف إلى الكثير من الخسائر، كان يمكن تداركها من البداية. 
الوقفة الرابعة: للزوجين: افتحوا قلوبكم للحوار والنقاش .. تباسطوا، عيشوا الحياة بحب ومشاعر متبادلة.

جاري تحميل الاقتراحات...