[العزوف الخفي عن الزواج]
الأصل أن العزوف عن الزواج والرغبة عنه ليس من سنّة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من طريقته.
ومخالفةُ طريقة النبي صلى الله عليه وسلم تجلبُ الشر، وتأتي بالنقمة.
الأصل أن العزوف عن الزواج والرغبة عنه ليس من سنّة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من طريقته.
ومخالفةُ طريقة النبي صلى الله عليه وسلم تجلبُ الشر، وتأتي بالنقمة.
لكن.. يُوجد عزوف خفي! مسكوت عنه! ويدعوا إليه أصحابُه من عشرات السنين! وقليلٌ من يُنكره! بل الأكثر يؤيده! بل يُوجد من يجرّمه!!!
والعزوف الخفي والدعوة إليه موجودٌ قبل وجود دعوات بعض الشباب للعزوف!
والعزوف الخفي والدعوة إليه موجودٌ قبل وجود دعوات بعض الشباب للعزوف!
وآثار العزوف الخفي وأضراره ظاهرةٌ منتشرةٌ، ومسكوت عنها أيضاً.
وأظنّ أن العزوف الخفي سببٌ من أسباب دعوات بعض الشباب للعزوف
وأظنّ أن العزوف الخفي سببٌ من أسباب دعوات بعض الشباب للعزوف
العزوف الخفي المسكوت عنه: عزوفُ الفتيات عن الزواج لأجل الدراسة-الإلزامية وغير الإلزامية، ولا أقصد العلم- ولأجل الوظيفة، وتكوين الذات!!!
١- تحتجّ الفتيات-والآباء والأمهات- في العزوف عن الزواج لأجل الدراسة والوظيفة بحصول الأمان والاستقلال للمرأة بهما!!
كيف ذلك!!
والله تعالى أمر المرأة بالقرار في بيتها.
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مهمةَ المرأة ووظيفتها الأساسية ومسؤوليتها الأوّلية في بيتها.
كيف ذلك!!
والله تعالى أمر المرأة بالقرار في بيتها.
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مهمةَ المرأة ووظيفتها الأساسية ومسؤوليتها الأوّلية في بيتها.
وجعلت شريعةُ الله تعالى احتباسَ الزوجة في بيتها من مقتضيات عقد النكاح.
وأوجبت الشريعة على الزوج النفقة.
ولم تأمر شريعةُ الله تعالى النساءَ بالسعي للرزق خارج بيتها والنفقة، وهذا متوافقٌ متسقٌ مع أمر القرار في البيت والاحتباس في بيت الزوجية.
وأوجبت الشريعة على الزوج النفقة.
ولم تأمر شريعةُ الله تعالى النساءَ بالسعي للرزق خارج بيتها والنفقة، وهذا متوافقٌ متسقٌ مع أمر القرار في البيت والاحتباس في بيت الزوجية.
والخروج من البيت وترك الاحتباس فيه= [أكبرُ وأعظمُ سبب] في "طلب الرزق خارج البيت" المفضي لـــ "الاستقلال والأمان المادي"!!
فشريعة الله تعالى أمرت النساء بالقرار في البيوت، وأوجبت على المرأة الاحتباس في بيت زوجها. وجعلت سبيل رزق المرأة زوجُها وأبناؤها ونحوهم.
فشريعة الله تعالى أمرت النساء بالقرار في البيوت، وأوجبت على المرأة الاحتباس في بيت زوجها. وجعلت سبيل رزق المرأة زوجُها وأبناؤها ونحوهم.
ويتضمن ذلك الأمر والواجب= "منعَ المرأة من الخروج بيتها".
فهل قصدت الشريعةُ ألاّ تكون المرأةُ في أمانٍ لمّا منعتها من الخروج، وأمرتها بالقرار في البيوت؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم!!
شريعةُ الله تبارك وتعالى عادلةٌ، مُحْكمة، متوافقةٌ مع الفطرة والتكوين الجسدي والنفسي.
فهل قصدت الشريعةُ ألاّ تكون المرأةُ في أمانٍ لمّا منعتها من الخروج، وأمرتها بالقرار في البيوت؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم!!
شريعةُ الله تبارك وتعالى عادلةٌ، مُحْكمة، متوافقةٌ مع الفطرة والتكوين الجسدي والنفسي.
فقصدت شريعةُ الله تعالى أن تكون المرأةُ قارّةً في بيتها، مُحافظةً على وظيفتها الأساسية.
وقصدت أن تكون المرأة لازمةً بيت زوجها لا تخرج منه.
وقصدت أن تكون وظيفة المرأة الأساسية الحمل والولادة والتربية وشؤون البيت.
وقصدت أن تكون المرأة لازمةً بيت زوجها لا تخرج منه.
وقصدت أن تكون وظيفة المرأة الأساسية الحمل والولادة والتربية وشؤون البيت.
و دعت الشريعة وحثّت على الزواج من البكر الصغيرة، وهي "مَظِنَّةُ" عدم قدرتها على الكسب خارج البيت.
وقصدت أن يكون الرجل منفقاً على زوجته وأهل بيته، قوّاماً عليهم.
وقصدت ألاّ تكون المرأة منفقةً على زوجها وبيتها.
وقصدت أن يكون الرجل منفقاً على زوجته وأهل بيته، قوّاماً عليهم.
وقصدت ألاّ تكون المرأة منفقةً على زوجها وبيتها.
وبناء على ما سبق:
فالظاهر من الزامِ المرأة بالقرار في البيت، وجعلِ الاحتباس من مقتضيات عقد النكاح بالإجماع،
والزامِ الزوج بالسعي للنفقة على أهل بيته،
وعدمِ مطالبة الزوجة بالسعي للرزق خارج البيت = يظهر منها أن شريعة الله تعالى جعلت "انفاق الزوج"
فالظاهر من الزامِ المرأة بالقرار في البيت، وجعلِ الاحتباس من مقتضيات عقد النكاح بالإجماع،
والزامِ الزوج بالسعي للنفقة على أهل بيته،
وعدمِ مطالبة الزوجة بالسعي للرزق خارج البيت = يظهر منها أن شريعة الله تعالى جعلت "انفاق الزوج"
=يظهر منها أن شريعة الله تعالى جعلت "انفاق الزوج" هو سبب الرزق للزوجة، وهو سبب الأمان المادي-الطبيعي- لها وللأسرة، ولم تجعل خروجها للوظيفة سبباً للأمان!
فَلِمَ لا يأمن أولئك على ما جعله الله تعالى سبباً للرزق والأمان!!
فَلِمَ لا يأمن أولئك على ما جعله الله تعالى سبباً للرزق والأمان!!
٢-تحتجّ بعض الفتيات-والآباء والأمهات- بتغيّر حال الرجال والواقع والأعراف والمجتمعات.
مَنْ يقبل احتجاج الفتيات بتغير حال الرجال والواقع والمجتمع في عزوفهنّ لزمه أن يقبل احتجاج الشباب بتغيّر حال النساء والواقع والمجتمع في عزوفهم
مَنْ يقبل احتجاج الفتيات بتغير حال الرجال والواقع والمجتمع في عزوفهنّ لزمه أن يقبل احتجاج الشباب بتغيّر حال النساء والواقع والمجتمع في عزوفهم
أمّا قبول الحُجة من طرف وعدم قبولها من طرف -بلا دليل ولا برهان- فهو انتقاءٌ وظلم، وميلٌ مجحف واضح!!
وفي هذه الحال تتفاقم المشكلات بلا حلول شرعية ومنطقية.
والعاقل يعلم أنها مشكلة، ويبحث لها عن حل.
وفي هذه الحال تتفاقم المشكلات بلا حلول شرعية ومنطقية.
والعاقل يعلم أنها مشكلة، ويبحث لها عن حل.
وختاماً:
العدل والخير ومصلحة الدنيا والأخرة في التزام أمر الله تعالى، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
والظلم والشر والفساد في الدنيا والآخرة في هجر أمر الله تعالى، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
العدل والخير ومصلحة الدنيا والأخرة في التزام أمر الله تعالى، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
والظلم والشر والفساد في الدنيا والآخرة في هجر أمر الله تعالى، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...