𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

34 تغريدة 17 قراءة Apr 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️من بطولات البحرية المصرية
🔴 عملية تدمير وإغراق المدمرة الإسرائيلية .. إيلات
1️⃣ الحلقة الاولى
صاروخان من سلاح البحرية المصرية وضعا نهاية مأساوية لأسطورة المدمرة "إيلات"
العملية التي اتخذت البحرية يومها يوم عيد لها
👇👇
١-في حياة الشعوب وفي تاريخ الحروب والصراعات معارك ومواجهات فاصلة تبقى خالدة في سجلات التاريخ
ليس فقط لأنها كان لها تأثير قوي في مسار المعارك والأحداث ولكن أيضا لأنها تشكل نقطة تحول بالغة التأثير إذ أنها تكتب تاريخا جديدا وتعيد صياغة المعادلات في الاتجاه الصائب بعد العدوان
٢-الإسرائيلي في 5 يونيو 1967 تصورت إسرائيل انها ألحقت هزيمة ساحقة بالعرب وأنه لن تقوم لهم قائمة بعد ذلك ولن يستطيعوا مواجهتها قبل عشرات السنين
ثم كانت معركة تدمير وإغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" والتي كان ينظر إليها على انها مفخرة واسطورة سلاح البحرية الإسرائيلية والتي نحتفل
٣- بها يوم 21 أكتوبر كل عام بتدميرها وإغراقها في عرض البحر المتوسط بعد شهور قليلة من عدوان 5يونيو1967
وعملية المدمرة إيلات هي عملية إغراق المدمرة البحرية الإسرائيلية "إيلات" بعد قيام القوات البحرية المصرية باغراقها في البحر الأبيض المتوسط امام مدينة بورسعيد في 21 أكتوبر 1967
٤-بعد اربعة أشهر من نكسة 67
🔘لماذا وقعت المواجهة البحرية
في 20 يونيو عام 1956 قامت إسرائيل بشراء أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية من إنجلترا وأطلقت على إحداهما اسم "إيلات" والأخرى "يافا" وذلك نسبة إلى الميناءين "إيلات" و"يافا"
اشتركت المدمرة "إيلات" في العدوان الثلاثي على مصر عام
٥- 1956 كما اشتركت في حرب يونيو 1967
وكانت "إيلات" تشكل نصف قوة المدمرات في البحريةالإسرائيلية
وأرادت إسرائيل في أعقاب عدوانها في حرب1967 إلحاق أكبر أذى بالقوات البحرية المصرية فأمرت قيادة الجيش الإسرائيلي بأن تخترق المدمرة "إيلات" المياه الإقليمية المصرية في البحر الأبيض المتوسط
٦-اعتقادا منها أن القوات البحرية المصرية غير قادرة على إيقافها
 في 11 يونيو 1967 دخلت المدمرة "إيلات" ومعها زوارق الطوربيد من نوع "جولدن"
وعندما تصدى لها سرب من القوات البحرية المصرية مكون من لنشين طوربيد فتحت النار عليه في تحد سافر للقوانين الدولية فقرر قائد السرب الاشتباك مع
٧-القوات المعادية لحقه في الدفاع عن النفس
وخلال الاشتباك اشتعلت النيران في اللنش الثاني ما أوجب تحييده لعدم قدرته على المشاركة في المعركة كما أصيب لنش القيادة إصابة بالغة تمنعه من الاشتباك فاستغلت القوات الإسرائيلية الفرصة وانهالت بطلقات المدافع على لنش القيادة وقتل 5 من طاقم
٨-اللنش
استمرت "إيلات" بعد ذلك في التوغل في المياه الإقليمية المصرية
وفي يوم 21 أكتوبر أصدرت القيادة المصرية أمرا بالاشتباك مع المدمرة وعلى الفور جهز
قائد القاعدة البحرية في بورسعيد لنشين صاروخيين
كان اللنش الأول بقيادة النقيب "أحمد شاكر" ومساعده الملازم أول "حسن حسني"
٩-أما اللنش الثاني فكان بقيادة النقيب "لطفي جاب الله" ومساعده الملازم أول "ممدوح منيع"
أطلق اللنش الأول صاروخا أصاب جانب المدمرة إصابة مباشرة فأخذت تميل على جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني ثم تم إطلاق صاروخين من اللنش الثاني فتم إغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" على مسافة تبعد 11
١٠- ميلا بحريا شمال شرق بورسعيد في الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر 1967
وكان يوجد على متنها نحو 200 فردا بحريا إسرائيليا
كانت عملية إغراق المدمرة "إيلات" انتصارا فريدا من نوعه حيث كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي يتمكن فيها لنش صواريخ من تدمير مدمرة بحرية كبيرة وتم تسجيل هذه
١١-المعركة ضمن أشهر المعارك البحرية في التاريخ
وقد شهدت الفترة التي تلت حرب يونيو 1967 وحتى أوائل أغسطس 1970 أنشطة قتالية بحرية بين الجانبين وكان كلاهما يهدف إلى أحداث أكبر خسائر في القوات البحرية للطرف الآخر بغرض إحراز التفوق وتحقيق السيطرة البحرية ويعرف هذا النوع من القتال
١٢- البحري في فنون الحرب البحرية بالأنشطة القتالية الروتينية للقوات البحرية
🔘 المشير الجمسي وعملية إغراق المدمرة "إيلات"
ولعل من المهم معرفة آراء
القادة العسكريين الذين أشرفوا على تنفيذ تلك المهمة القتالية المؤثرة في ذلك الحين
يقول المشير محمد عبدالغني الجمسي رئيس هيئة العمليات
١٣-للقوات المسلحة المصرية خلال حرب أكتوبر ووزير الدفاع المصري بعد ذلك في السبعينيات في مذكراته عن عملية إغراق المدمرة إيلات
•وجاء يوم 21 أكتوبر 1967 وقد وصلت إلى مركز قيادة الجبهة بعد راحة ميدانية فوجدت اللواء "أحمد اسماعيل" ومعه العميد "حسن الجريدلي" رئيس عمليات الجبهة "وقد
١٤-كنت انا وقتها رئيس أركان للجبهة" يتابعان تحركات المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه الإقليمية لمصر في المنطقة شمال بورسعيد
كانت المعلومات تصلنا أولا بأول من قيادة بورسعيد البحرية التي كانت تتابع تحركات المدمرة وقد استعدت قوات القاعدة لمهاجمة المدمرة عندما تصدر الأوامر
١٥- من قيادة القوات البحرية بالتنفيذ
وظلت المدمرة المعادية تدخل المياه الإقليمية لفترة ما ثم تبتعد إلى عرض البحر
وتكرر ذلك عدة مرات بطريقة استفزازية وفي تحرش واضح لإظهار عجز قواتنا البحرية عن التصدي لها
وبمجرد أن صدرت أوامر قائد القوات البحرية بتدمير هذه المدمرة عند دخولها المياه
١٦- الإقليمية خرج لنشان صاروخيان من قاعدة بورسعيد لتنفيذ المهمة
هجم اللنش الأول بإطلاق صاروخ أصاب المدمرة إصابة مباشرة فأخذت تميل علي جانبها وبعد إطلاق الصاروخ الثاني تم إغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" شمال شرق بورسعيد بعد الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر 1967 وعليها طاقمها
وقد غرقت
١٧-المدمرة داخل المياه الإقليمية المصرية بحوالي ميل بحري
جدير بالذكر أن لنش الصواريخ "كومر" السوفيتي الذي تم
استخدامه في الهجوم على "إيلات" مجهز بصاروخين "سطح- سطح"من طراز "ستايكس"الذي تزن رأسه المدمرة طنا واحدا وكانت إجراءات الاستطلاع والتجهيز بالصواريخ قد تمت في القاعدة البحرية
١٨- قبل الخروج لتدمير الهدف
وخرج لمهاجمة مدمرة العدو بغرض تدميرها وإغراقها كما اعدت بقية القطع البحرية في
القاعدة كاحتياطي وبعد تدمير الهدف عاد اللنشان إلى قاعدة بحرية مصرية لتلتهب مشاعر كل قوات جبهة القناة وكل القوات المسلحة لهذا العمل الذي تم بسرعة وكفاءة.. وحقق تلك النتيجة
١٩- الباهرة
لقد كان إغراق المدمرة إيلات بواسطة صاروخين بحريين "سطح-سطح" من طراز "كومر" السوفيتي لأول مرة
بداية مرحلة جديدة من مراحل تطوير الأسلحة البحرية والقتال البحري في العالم واصبح هذا اليوم بجدارة هو يوم عيد القوات البحرية المصرية
وإثر الهجوم الناجح على المدمرة طلبت إسرائيل
٢٠- من قوات الرقابة الدولية أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية الإنقاذ للأفراد الذين هبطوا إلى الماء عند غرق المدمرة
استجابت مصر لطلب قوات الرقابة الدولية بعدم التدخل في عملية الإنقاذ التي تمت على ضوء المشاعل التي تلقيها الطائرات ولم تنتهز مصر هذه الفرصة للقضاء على الأفراد الذين
٢١- كان يتم إنقاذهم
وقد قتل في هذه العملية من الجانب الإسرائيلي 47 عسكريا من طاقم المدمرة واصيب نحو مائة آخرين من طاقمها البالغ عدد أفراده 200 جندي وضابط
أما اللواء بحري "محمود فهمي" رئيس شعبة عمليات القوات البحرية المصرية في تلك الفترة فيتحدث عن عملية إغراق المدمرة إيلات قائلا
٢٢-•ان العملية الكبرى في تلك الفترة تمثلت في إغراق المدمرة إيلات وكانت المدمرة قد درجت على الإبحار في المياه الإقليمية المصرية في مواجهة بورسعيد فقررت القيادة إغراقها
واجتمع العميد بحري محمود عبدالرحمن فهمي رئيس شعبة عمليات القوات البحرية بفريق من قادة وضباط الشعبة منهم العقيد
٢٣-"محمد علي محمد" والمقدم "علي جاد" لدراسة الموقف ووضع خطة إغراق المدمرة
وتقرر أن يخرج لنشا صواريخ الأول بقيادة النقيب "أحمد شاكر" والثاني بقيادة النقيب "لطفي جاد الله"
وفي مكتب العقيد "عادل هاشم" جلس "محمود فهمي" في انتظار بلاغات العملية بعد أن أبلغ الفريق أول بحري "فؤاد ذكري"
٢٤-قائد القوات البحرية آنذاك بتطورات تنفيذ الخطة والفريق أول فؤاد ذكري كان العقل المدبر لخطة الهجوم البحري لتدمير المدمرة "إيلات" وهو من أبناء العريش بشمال سيناء
وقد تولى قيادة لواء المدمرات ثم تولي رئاسة شعبة العمليات الحربية وبعد أسبوع من حرب يونيو عام 1967م عين قائدا للقوات
٢٥- البحرية فأعاد بناء القوات البحرية المصرية وخطط لأروع إنجازاتها التي تحققت في
معارك الاستنزاف وأكتوبر 1973 ويعد من أبرز قادة القوات البحرية في التاريخ المصري الحديث
وهو ضابط البحرية الوحيد الذي وصل إلى رتبة فريق أول بحري ثم رتبة مشير في تاريخ العسكرية المصرية
ويقول العميد بحري
٢٦-"محمود فهمي" عن تفاصيل العملية
•لقد بدأت البلاغات من قاعدة بورسعيد البحرية صاروخ نمرة واحد طلع.. صاروخ نمرة واحد أصاب الهدف.. صاروخ نمرة اثنين طلع.. صاروخ نمرة اثنين أصاب الهدف.. الهدف تحطم.. وهكذا في دقائق معدودة تحطمت أكبر وحدة بحرية إسرائيلية لقد غرقت إيلات.. ولحقت
٢٧- بالكبرياء الإسرائيلية اهانة كبيرة وتمكنت البحرية المصرية من كسر أنف إسرائيل وقواتها البحرية
واللافت للنظر أن الرجال الثلاثة الذين شكلوا العمود الفقري لمجموعة العمليات المسؤولة عن إغراق إيلات قد أصبحوا فيما بعد قادة للقوات البحرية
وكانت توابع تلك كارثة وشعورا بالصدمة ليس فقط
٢٨-على البحرية الإسرائيلية بل على الشعب الإسرائيلي بأكمله الذي مازال
يتذكر تلك الهزيمة لأسطوله البحري بمشاعر مليئة بالمرارة
 وعلى الجانب الآخر فإن البحرية المصرية والشعب المصري بأكمله الذي ذاق مرارة الهزيمة في 5 يونيو من نفس العام ارتفعت معنوياته كثيرا
وبعد نجاح المهمة صدر قرار
٢٩-جمهوري بمنح كل الضباط والجنود الذين شاركوا في العملية أوسمة وأنواطا وأصبح غرق المدمرة ايلات في 21 أكتوبر 1967عيدا للقوات البحرية المصرية وأشادت الدوائر العسكرية بالشجاعة النادرة لقادةاللنشات المصرية وتم تسجيل هذه المعركة ضمن أشهر المعارك البحرية في التاريخ
الان مع هديتي الاولى
٣٠- هديتي الاولى لمتابعين الكرام
فيديو نادر يوثق عملية ضرب المدمرة واغراقها وايضا عمليات الإنقاذ. الفيديو لضابطة اسرائيلية كانت على متن المدمرة إيلات
المفاجأة الثانية مع الحلقة الثانية
الان مع الفيديو👇
(١)
٣١-(٢)👇
٣٢-👇
والى اللقاء والحلقة الثانية

جاري تحميل الاقتراحات...