FF | ومع ذلك، فإن هذا الموسم كان يجب أن يكون الأخير له لدى الميرينغي. كان من المفترض أن يجسّد مارتن أوديغارد التغيير ويلعب مودريتش دور جوكر، لإرشاد النرويجي الشاب وتسليمه (المشعل) على مهل. اليوم، أوديغارد في أرسنال. ولم يسبق لمودريتش أن كان بهكذا حضور كما في هذا الموسم.
FF | حتى أنه لعب ثماني مباريات على التوالي دون مغادرة الملعب تقريباً خلال سلسلة الإصابات التي أصابت الفريق حديثاً، حيث خاض 695 دقيقة من أصل 720 بين 30 يناير و7 مارس.
FF | هذا الموسم، إنه يراكم 73% من إجمالي وقت اللعب الممكن! حسب رأي الجميع، فقد عاد إلى المستوى الذي جعله يُتوَّج بالكرة الذهبية قبل 3 سنوات.
لن نقول أبداً إلى أي مدى يمكن لكرة ذهبية أن تشوش لاعباً ليس بالضرورة مبرمجاً لهكذا امتياز، سواء حصل عليه (مودريتش) أم لا (شنايدر، ريبيري).
لن نقول أبداً إلى أي مدى يمكن لكرة ذهبية أن تشوش لاعباً ليس بالضرورة مبرمجاً لهكذا امتياز، سواء حصل عليه (مودريتش) أم لا (شنايدر، ريبيري).
FF | تتويجه بالكرة الذهبية جاء بعد عام سعيد شهد فوزه بدوري الأبطال وخوضه نهائي كأس العالم خلال بضعة أسابيع في 2018. الفتى كان على وشك استنفاد ما كان يستطيع تقديمه بدنياً وذهنياً وعاطفياً. وسيدفع ثمن ذلك في الأشهر التالية، فقد (عانى) من موسمٍ شهد فيه مدريد تعاقُبَ ثلاثة مدربين.
FF | مودريتش كان قد أقلقَ قادته، إلى درجة أنهم لم يعودوا يروا فيه لاعباً لريال مدريد.
حتى أنهم كانوا مستعدين في يوليو 2019 لمنحه وصل خروج ليأتي زيدان مدافعاً عن الرقم 10 خاصته، والذي كان يتنبأ له بمزيد من السنوات الجميلة. وقد تم الإصغاء إلى زيزو.
حتى أنهم كانوا مستعدين في يوليو 2019 لمنحه وصل خروج ليأتي زيدان مدافعاً عن الرقم 10 خاصته، والذي كان يتنبأ له بمزيد من السنوات الجميلة. وقد تم الإصغاء إلى زيزو.
FF | وأصبح مودريتش من جديد عضوا بارزا لنادي الأربعة (مع راموس، بنزيما وكروس، بمتوسط عمر يتجاوز 33 سنة) الملقب بـ 'الحرس الإمبراطوري لزيدان' في صحافة إسبانيا. إن كان هناك لاعب استفاد من التوقف، فإنه هو. خلال التوقف الذي دام شهرين ونصف، أعاد الكرواتي شحن بطارياته وأعاد ابتكار نفسه.
FF | عند استئناف اللعب، في يونيو، لقد كان من بين الفاعلين البارزين في السلسلة الحاسمة (10 انتصارات وتعادل في 11 مباراة) التي مكنت ريال مدريد من تدارك تأخره عن البارسا والتتويج بالليغا. لكن وبشكل خاص منذ الخريف الماضي، مودريتش فرض نفسه من جديد كميترونوم لعب ريال مدريد.
FF | على غرار مباراته الاستثنائية ضد مونشنغلادباخ التي ختمت التأهل إلى ثمن النهائي (2-0) أو أدائه ضد أتالانتا في إياب ثمن النهائي (94% من التمريرات الناجحة، استخلاص 16 كرة، 3-1، 16 مارس)، الكرواتي يعيد طباعةَ إيقاعه.
FF | إنه هادئ، صافي الذهن ومتحرر لأنه يحظى من جديد بحماية من طرف زملائه في وسط الملعب، وتقنيته تبقى متسمة بإتقانٍ مطلق في خدمة المجموعة. مودريتش ليس لاعباً رقم 10، ولا رقم 8 ولا رقم 6. بالأحرى 24، مجموع كافة هذه المراكز.
FF | فهو لم يكن أبداً هدافاً ولم يفرض نفسه بقوة كممرر حاسم. ولن يكون كذلك أبداً، وهو الذي لا يزال ينتظر هدفه الأول عام 2021. لديه 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة هذا الموسم في كافة المسابقات. ولكن تأثيره وسيطرته على اللعب محسوسان من جديد.
FF | فهو يرد ضمن قائمة 10 ممررين الأكثر تأثيراً في الليغا 2020-21، خلف المتصدر فرينكي دي يونغ ولكن قريب من شريكه توني كروس. مع الألماني والبرازيلي كاسيميرو - هما أيضاً استعادا فعاليتهما - ، الثلاثي الذي يتحكم في لعب ريال مدريد منذ ست سنوات يشهد شباباً ثانياً.
FF | مودريتش في أكتوبر: "أنا أفضل عندما أواصل خوض المباريات مقارنة بما أنا عليه عندما تتم حمايتي." رسالة وصلت 5/5 إلى زيدان الذي كان يميل لإراحته بغرض حمايته. الكرواتي الذي سلم منذ عام ونصف من الإصابات التي قوضت عامه 2019 يواصل اللعب ويقول إنه يشعر 'وكأنه في سن 27'، ذهنيا وبدنيا.
FF | العمل الذي يقوم به على أساس يوميّ مع فلاتكو فوسيتيتش، أستاذ جامعي في زغرب، لم يسبق وأن آتى ثماره بهذا القدر. ولا أحد يريد رؤيته يرحل عن مدريد بعد الآن. قبل عام، الوجهات الخارجية كانت تناديه، في الوقت الذي كانت تتدفق فيه الاقتراحات من الدوري الأمريكي أو من قطر.
FF | ولكن مودريتش لم ينتقل بعد إلى مقبرة الفيلة*.
للبقاء في ريال مدريد، والفوز بألقاب أخرى، لقد وافق على خفض راتبه إلى حد كبير.
(* مكان كان يُعتَقَد قديماً أن الفيلة تتوجه إليه عندما تشعر بقرب وفاتها، لكي يكون بمثابة مقبرة لها.)
للبقاء في ريال مدريد، والفوز بألقاب أخرى، لقد وافق على خفض راتبه إلى حد كبير.
(* مكان كان يُعتَقَد قديماً أن الفيلة تتوجه إليه عندما تشعر بقرب وفاتها، لكي يكون بمثابة مقبرة لها.)
FF | مودريتش لم يعد لديه شيء ليثبته، ولا حتى ليثبت لنفسه، وهو الذي كان محل تشكيك عند مجيئه من طرف صحافة إسبانية كانت تفضّل عليه بورخا فاليرو.
FF | (أغسطس 2012)، جوزيه مورينيو أثّر بكامل ثقله للحصول على انتقال لاعب وسط توتنهام. وقبل أيام، في لقاء مع صحيفة كرواتية، البرتغالي لخص مسيرة لاعبه السابق:
"لديه كل ما يمكن لفريق ما أن يرغب فيه: "التقنية، الرؤية وقراءة اللعب، ميزة اتخاذ القرارات الصحيحة، سرعة التفكير.."
"لديه كل ما يمكن لفريق ما أن يرغب فيه: "التقنية، الرؤية وقراءة اللعب، ميزة اتخاذ القرارات الصحيحة، سرعة التفكير.."
FF | يُكمِل مورينيو: "التمريرات القصيرة، التمريرات الطويلة، التسديد عن بعد.. إنه يجيد الضغط، يجيد التمركز، يجيد التحلي بالحدة، يجيد العمل الجماعي وهو في الوقت نفسه واثق من نفسه ومتواضع. ثم إنه اكتسب شيئاً لن يتمكن أحد من شرائه: كرة ذهبية."
FF | ثناءٌ على شكل ’نقش تذكاري على ضريح’ (epitah)؟ ويختتم مورينيو بالقول: "لا، لأنه خالد."
جاري تحميل الاقتراحات...