أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

13 تغريدة 13 قراءة Apr 22, 2021
( هو مايبي، ولا عُمره طلب مِنِّي.. ليه يزعل ما يعرف يتكلم ؟! )
الرعاية بين الزوجين ما فيها طلبات..
الشيء الي ما يجي بمبادرة ماله طعم..
وهنا يكمُن فَن الاحتواء بين الزوجين.
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
هذا الإشكال كثير الوقوع؛ فكيف نتعامل إذاً مع احتياجاتنا ورغباتنا في الحياة الزوجية.. 
سوف أتحدث في هذه السلسلة عن دور الرعاية والقيام على شؤون شريك الحياة في استقرار  #الحياة_الزوجية
#نواه_الاسريه
أولاً
بعض الأشخاص بطبعه لا يحب أن يطلب أي شيء، ويترك الآخرين يفترضون رغباته!! 
المشكلة يتخذ موقفاً قويًّا إذا لم يتم التعامل معه وفق رغباته!!
ثانياً:
 لا أتحدث عن هذا النوع من الطِّباع..
حديثي هنا يتجه إلى الاحتياجات المعتادة، الاحتياجات التي لاتحتاج إلى تخمين..
ثالثاً:
وعلى سبيل المثال: الزوج عائد من العمل وتظهر عليه علامات الإرهاق؛ فهل من المناسب الدخول في نقاشات تتعلق بمصروفات المنزل أو تربية الأبناء!!
هنا حاجته للراحة والاستجمام.
رابعاً:
مثل ما للزوج حق في الرعاية والاهتمام.
كذلك للزوجة على زوجها هذا الحق.
خامساً: هناك احتياجات تتعلق بظروف طارئة، مثل المرض، السفر المفاجئ...الخ
سادساً: هناك من يقدم الرعاية لكنها خالية من اللباقة وحسن التقديم..
والبعض يُتبِعُها المن والأذى!!
سابعاً: هناك أنواع راقية من الرعاية والاهتمام تُلامِس الروح قبل الجَسَد، وهي بمثابة التعبير عن المحبة الصادقة والمشاعر الجياشة..
وهذه هي التي تزيد التعلق بين الزوجين بإذن الله.
ثامناً:
اجتماع المودة مع الاحترام بين الزوجين تجعل هذه الرعاية سَلِسة وتلقائية لا تحتاج إلى تكلُّف.
تاسعاً:
القيام بالرعاية والاهتمام يستحق الثناء، بل الثناء والامتنان هو الداعم الرئيسي نفسياًّ ومعنوياًّ.
عاشراً:
هناك احتياجات نفسية وشعورية بداخل الإنسان، ليس الجميع يُحسِن قراءتها إذا لم يُبادِر الشخص بطرحِها والبوح بها!!

جاري تحميل الاقتراحات...