𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

31 تغريدة 19 قراءة Apr 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️من بطولات البحرية المصرية
🔴عمليات الإغارة على "ميناء إيلات".. العملية التى هزت البحرية الإسرائيلية
عقب نكسة1967أمدت أمريكا إسرائيل بناقلتين بحريتين هما
بيت شيفع وبات يام واللتان مكنتا العدو الصهيونى من شن هجمات على النقاط المصرية
👇👇
١-بالسواحل الشرقية
قررت القيادة العامة للقوات المسلحة شن عملية للتخلص من الناقلتين وتم الاستقرار على الضفادع البشرية لتقوم بأول عملية فى العمق الإسرائيلى والتي مهدت لنصر أكتوبر المجيد ورفعت الروح المعنوية للجيش المصرى
ونجح رجال الضفادع البشرية المصرية فى تحويل مياه ميناء إيلات
٢- الإسرائيلى إلى جحيم
بشن 5 غارات ناجحة
وكان هذا اللقاء مع الربان
"عمر عز الدين" أحد أبطال العملية إيلات ليحكى أسرار عمليات الغارات الخمس على إيلات التى ألحقت أضرارا جسيمة بالعدو الإسرائيلى
الربان "عمر عز الدين" ولد فى 1946 عاش طفولته بين سوهاج وأسوان نظرا لعمل والده مهندسا
٣-بالرى
وعاد إلى القاهرة عام 1985 وعمره 12 عاما التحق بالكلية الحربية عام 1962وتخرج منها لينضم للواء الوحدات الخاصة الذي كان يضم وقتها "الصاعقة البحرية والضفادع البشرية" واختار الانضمام لوحدة الضفادع البشرية ليشارك فى أول وأخطر عملية للضفادع البشرية فى ميناء "إيلات" الإسرائيلى
٤- عام 1969
كثير من المصريين يعتقد أن تفجير ميناء "إيلات" الإسرائيلى تم فى عملية واحدة نظرا لتأثره بأحداث الفيلم السينمائى
"الطريق إلى إيلات" ولكنه عملية من خمس عمليات تمت
هكذا بدأ الربان عمر عز الدين حديثه مضيفا
• نفذنا 5 عمليات فى إيلات وليس عملية واحدة فالعملية الأولى تم
٥- تنفيذها في نوفمبر 1969 وسبقتها عملية أخرى "استطلاعية" لم تسفر عن أضرار بالميناء الإسرائيلى نظرا لخلوه من السفن الحربية بينما تعاقبت العمليات الثلاث الأخرى فى فبراير ومايو و إبريل 1970
وأضاف عز الدين
* أن الهدف وراء اتخاذ اللواء بحرى "محمود فهمى" قائد القوات البحرية وقتها قرارا
٦-كان ضرورة ضرب ميناء إيلات لقيام إسرائيل بشن عمليات إغارة على عدد من النقاط المصرية على سواحل البحر الأحمر باستخدام قوات الوحدات الخاصة الإسرائيلية التى كان تنقل على متن السفينتين "بيت شيفع" والتى كان بوسعها حمل وإبرار 8 دبابات برمائية إضافة إلى بعض السيارات المدرعة و"بات يم"
٧-التى خصصت لنقل جنود المشاة والصاعقة
ومن ضمن الأعمال القتالية التى شاركت فيها السفينتان الهجوم على موقع الردار المصرى يوم 8 سبتمبر عام 1968 تحت حماية الطيران الإسرائيلى
وهى العملية التى استخدمتها إسرائيل إعلاميا لتؤكد تحقيق نصر عسكرى على القوات المصرية
وتابع الربان عمر عز الدين
٨-حديثه قائلا
بدأ التجهيز للرد المصرى على هذا الهجوم ونسف السفينتين الإسرائيليتين
🔘 العملية الاولى
تدمير السفينتين هيدروما وداليا
فى ليلة 15-16 نوفمبر عام 1969
توجه الرائد "رضا حلمى" قائد لواء الوحدات الخاصة لميناء العقبة الأردنى لجمع معلومات عن ميناء إيلات بعد أن أخفى مهمته
٩-الحقيقة وإرتدى زى ضابط إشارة موكل بمهمة التفتيش على أجهزة نقطة مراقبة البحرية المصرية الموجودة جوار ميناء العقبة
وبدأ على الفور تجهيز أفراد الضفادع البشرية لتنفيذ المهمة بعد عودة حلمى من مهمته بمعلومات وفيرة عن الميناء الإسرائيلى قبل أن يقوم بعدها بالسفر إلى العراق على متن إحدى
١٠-الطائرات المصرية ومعه المعدات والألغام داخل صناديق زاعما أنها معدات خاصة بحركة "فتح" ومن العراق إلى مدينة "الطفيلة" بدولة الأردن
وأضاف
أفراد الضفادع البشرية سافروا بعده إلى الأردن على مجموعتين بجوازات سفر مدنية بتأشيرات
سياحية وأخرى من أجل العمل وغيرها وبعد وصولهم أقاموا فى
١١- منزل تابع للسفارة المصرية بالعاصمة الأردنية عمان3 أيام قبل أن يتحركوا فى اتجاه العقبة
على أن يتم مراقبة السفن بميناء إيلات عن طريق نقطة مراقبة مصرية بعلم السلطات الأردنية
وفي حالة ظهور السفن المراد تفجرها تذيع الإذاعة المصرية في إذاعة صوت العرب أغنية "بين شطيين ومية" لمحمد
١٢- قنديل
وفي حالة عدم ظهور السفن تذاع أغنية "غاب القمر يا ابن عمي" لشادية
وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يتابع الإذاعة بنفسه
وحينما تم التأكد من وجود السفن عن طريق الإذاعة
وصل أفراد العملية داخل ميناء إيلات بعد سباحة مسافه ٢كم
وهناك تم تقسيم الأفراد لثلاث مجموعات
١٣-- الأولى بقيادة الملازم عمر عز الدين و الرقيب محمد العراقى
- والمجموعة الثانية بقيادة الملازم أول حسين جاويش ومعه الرقيب عادل البطراوى
- أما الثالثة بقيادة الملازم أول نبيل عبد الوهاب ومعه الرقيب محمد فوزى البرقوقى
وحول نتائج العملية كشف عز الدين
أنه ومع وصولهم لميناء
١٤-إيلات لم يجدوا السفينتين "بيت شيفع" و "بات يام" فدمروا السفينتين "هيدروما" و "داليا" بـ5 ألغام والتى تصادف وجودهما بالميناء وأسفرت العملية عن استشهاد الرقيب "محمد فوزى البرقوقى" بعد إصابته بتسمم الأوكسجين ورفض زميله الملازم أول "نبيل عبد الوهاب" تركه فى المياه ليسحبه مسافة 14
١٥-كيلو مترا وصولا لشاطىء العقبة
🔘 العملية الثانية
تدمير السفينتين بات يام وبيت شيفع
تم رصد السفينتين "بيت شيفع" و"بات يام" من قبل المخابرات المصرية وصدرت الأوامر لمجموعة من رجال القوات الخاصة البحرية "الضفادع البشرية" بالاستعداد والتحرك لتنفيذ مهمة تدمير السفينتين وتوجهت
١٦- المجموعة إلى العراق ومنها إلى الاْردن ثم توجهت إلى العقبة بمساعدة "منظمة التحرير الفلسطينية" ثم وصلت إلى شاطئ ميناء العقبة بمساعدة أردنية برفقة المعدات العسكرية والألغام
وفى يومي 5 و6 فبراير 1970
دفعت القيادة بمجموعتين من الضفادع البشرية
- المجموعة الأولى بقيادة الملازم
١٧- أول "عمرو البتانونى "والرقيب "على أبو ريشة" ومهمتها تدمير السفينة بيت شيفع
- والثانية بقيادة الملازم أول "رامى عبد العزيز " والرقيب "فتحى محمد أحمد" بهدف تفجير السفينة بات يام
وبالفعل نجحت المجموعتان
فى الإنزال بالقرب من شاطىء العقبة بالقرب من فندق العقبة "هوليداى وان"
١٨-والوصول إلى "إيلات" على بعد 4 كيلو مترات واستطاعت المجموعتان تفادي الدوريات الإسرائيلية التي تقوم بحراسة السفينتان وقاما بوضع الألغام في المكان المناسب
وبعد ابتعاد المجموعتان عن موقع التفجير انفجر اللغم
الأول ليحول "بات يام" إلى قطعة من اللهب وتتفتت وتغرق
أما سفينة "بيت شيفع"
١٩-فنتيجة لتفجير "بات يام" قبل تفجير "بيت شفيع" بعشر دقائق تنبهت القيادات الإسرائيلية وأعطت أوامر لتتحرك السفينة إلى منطقة ضحله بالميناء حتى لا تغرق وعلى رغم من انفجار لغمين بها أحدثت بها تلفيات شديدة إلى أنها لم تغرق على عكس سفينة "بات يام" التي أغرقها لغم واحد
وعقب وصول أفراد
٢٠-المجموعتان إلى شاطئ العقبة بما فيهم الرقيب "فتحي محمد" الذي قرر العودة سلموا أنفسهم إلى السلطات الأردنية التي قامت بترحيلهم إلى "عمان" داخل مبنى المخابرات وعقب حصول المخابرات المصرية على معلومات بأن مجموعة التنفيذ داخل "الاْردن" خاطبت نظيرتها الأردنية غير أنها نفت أية معلومات
٢١-عنهم
إلا أنه أثناء القمة العربية بالقاهرة في ذلك التوقيت طلب الرئيس جمال عبد الناصر من الملك حسين الإفراج عنهم فورا وإلا.... وبالفعل استلمتهم السفارة المصرية وعادوا إلى القاهرة
🔘العملية الثالثة
العودة لتدمير بيت شيفع تماما
نتيجة لعدم غرق "بيت شفيع" قامت قيادة البحرية بإسناد
٢٢- مهمة تدمير السفينة في ميناء إيلات للمرة الثالثة إلى مجموعة من رجال الضفادع البشرية وذلك في مايو 1970 حيث هاجم رجال الضفادع البشرية الميناء ووضعوا لغمين ليلاً أسفل رصيف إيلات الحربي الذي ترسو عليه "بيت شيفع" صباح كل يوم وتم ضبط جهاز التفجير بعد 12 ساعة ولكن انفجر اللغم الأول
٢٣- قبل الموعد بخمس ساعات كما انفجر اللغم الثاني قبل الموعد أيضاً بنحو ساعتين ونصف الساعة في الوقت الذي تأخر وصول السفينة إلى الميناء نحو 12 ساعة وبذلك لم يتحقق الهدف الرئيسي من العملية إلا أنه تم تفجير رصيف ميناء إيلات الحربي
مما أحدث خسائر بشرية ضخمة بين صفوف العدو بما فيها عدد
٢٤- كبير من الضفادع البشرية التي كانت تحاول إزالة بقايا سفينة "بات يام" الغارقة من أعماق المياه
وعن تلك العمليات يقول اللواء الملازم اول وقتها نبيل عبد الوهاب
⁃انا من محافظة الإسكندرية من مواليد عام1947 لي 5 أشقاء منهم أربعة عسكريون
وتابع يقول
⁃لدى أخ ضابط بحرى كان السبب
٢٥- فى دخولى الكلية البحرية عام 1963 التى تخرجت فيها عام 1966 بعد استشهاده فى حرب 1956
وفى لحظة حزينة عند ذكر شقيقه قال
⁃من ساعتها جعلت هدف دخول الكلية أمامى حتى أشارك فى الأخذ بالثأر من الصهاينة
وقع الاختيار على الضفادع لأنه مكان أشارك من خلاله فى العمليات
وقال عبدالوهاب
٢٦-⁃العملية الأولى بدأت ليلة 15 و16 نوفمبر عام 1969 وكان الفريق المكلف بالتنفيذ يتكون من ثلاث مجموعات وكنت وقتها قائد المجموعة الثالثة بالعملية ومعى الرقيب "محمد فوزى البرقوقى" والمكلف بتلغيم السفينة "داليا"
وأضاف
⁃ إن صديقى الرقيب "محمد فوزى البرقوقى" استشهد أثناء العملية
٢٧-ولم يطلق عليه النار كما تم تمثيله عبر الفيلم السينمائى وإلا كشفنا العدو ومن مهام الضفادع ألا يشعر بهم أحد ولكنه مات "بتسمم أكسجين" وأشار إلى أن الشهيد الرقيب محمد فوزى البرقوقى قام بعمل بطولى فبالرغم من شعوره بالتعب تحت الماء أصر على وضع اللغم فى آخر المركب وكان من الممكن أن
٢٨-يطلع على وش المياه ولكنه رفض
وأوضح عبدالوهاب أن رفيقي فى العملية الذى استشهد كان قريبا من قلبى وحملته على كتفى لمسافة 14كيلومترا ووضعت أمامى يانعيش سوا ويا نموت سوا
وتابع
⁃كانت لدينا تعليمات فى حالةعدم الوصول للزودياك يتم الذهاب إلى العقبة وبالفعل لم أستطع أن ألحق الزودياك
٢٩- فانطلقت معى رفيقى الشهيد عوما طوال هذه المسافة
واستكمل عبدالوهاب
⁃ فى هذه اللحظة شعرت بإحساس متناقض
كنت حزينا حزنا شديدا على فراق رفيقى الشهيد الرقيب محمد فوزى البرقوقى وفرحا للغاية لنجاح العملية بعد انفجار مركب إيلات فى أول عملية فى الشرق الأوسط
الى اللقاء وبطولة جديدة🌹

جاري تحميل الاقتراحات...