شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

7 تغريدة Feb 15, 2023
استمعوا رجاء لهذا #الفيديو وفيه يعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأثيوبية بنية بلاده بيع مياه النيل التي تفيض عن حاجتها بعد بناء السد ، ثم يتراجع بعد دقيقتين ويطلب الكلمة مرة أخرى لينفي ذلك ، في إشارة واضحة ، لتورط المتحدث في تصريح لم تكن أثيوبيا الاعتراف به الآن ..
ودعونا نتعرف قليلا على حقيقة السد ، والذي يقع على النيل الأزرق الذي يرفد نهر النيل بنحو 60% من وارداته المائية ، و يعتبر واحداً من أكبر السدود في العالم ، وأكبرها تكلفة ،
حيث أنه بعد اكتماله ستغمر البحيرة، التي تتكون وراء السد، مساحة 1680 كلم مربعاً
(وهي مساحة تقدر بما يصل إلى أربع مرات مساحة مدينة القاهرة)، ومن المتوقع أن تبلغ كمية المياه المحجوزة داخل هذه البحيرة نحو 70 مليار متر مكعب من المياه - ما يعادل كامل التدفق السنوي لنهر النيل الأزرق عند الحدود السودانية،
وتقول إثيوبيا أنها تهدف من وراء تشييده لاستغلال المياه
في إنتاج احتياجاتها من الطاقة الكهربائيةوالتي تقول أنها قد تصل إلى 6000 ميغاواط.
إلا أن عددا من الخبراء يؤكدون أن السد لن ينتج قدراً كبيراً من الطاقة، كما تدّعي الحكومة الإثيوبية، ويبررون ذلك بأنه لكي ينتج السد طاقة أكثر، ينبغي أن يكون أصغر حجماً لتحقيق الكفاءة اللازمة،
والتقليل من الكلفة غير المبررة ، وفي تقرير للمركز العربي للبحوث والدراسات (من إعداد الصحفي "عوض خيري") ، يقول أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة سان دييغو (كاليفورنيا)، "اسفاو بيني" إن حجم السد يزيد عما هو مطلوب بنسبة 300%، وفي هذه الحالة فإن أكثر من نصف توربينات توليد الكهرباء
نادراً ما يتم استخدامها ، واستنتج "بيني" أن الطاقة الكهربائية التي يستطيع سد النهضة انتاجها، لن تزيد عن 2000 ميغاواط، والتي يمكن توليدها من طاقة الشمس او الرياح بتكلفة أقل بكثير من تكلفة السد ، ومخاطر لا تُذكر بالمقارنة ، لذا فيعتقد "بيني" أن السد سياسي أكثر من كونه اقتصادياً ،
وأن بنائه بهذه الضخامة ربما لحجز المياه وليس لتوليد الكهرباء ، وهو ما اعترف به متحدث الخارجية الأثيوبي ، قبل أن تأتيه الأوامر بنفي ذلك لاحقا
#شرين_عرفة

جاري تحميل الاقتراحات...