7-ولذلك فإن النفي الذي يقوم به الشَكّاك هو نفي نظري محض، لأنه لا يكاد يتجاوز الحملة على الفلسفة الحقة، إلا لينتقل إلى حالة من العدمية والعبثية والقول باللا جدوى.
10-ويواصل هيغل نقده قائلاً : "وأما الوعي الإدراكي فقد راح يضع الشيء خارجاً عن خواصّه، ظناً منه أنه بذلك يهتدي إلى وضع ثابت مستقرٍ، ولكن هذا الوضع الثابت قد هرب أيضاً، دون أن يفهم كيف أمكن أن يحدث هذا أيضا".
هيغل يرفض فكرة الوجود الساكن وكان يسعى لفهم الوجود في حركته لا في سكونه.
هيغل يرفض فكرة الوجود الساكن وكان يسعى لفهم الوجود في حركته لا في سكونه.
11-ثم ظهر الشكّاك فرفضوا الآخر الذي يسمّى بالموضوع، لا موضوعية على الإطلاق، وأصبح الوعي الذاتي هو الحقيقة الواقعية، وذلك عندما قالوا إن الإنسان مقياس كل شيء.
12-وهكذا يتضح أن موقف الشكاك عند هيغل يقترن بحب الهدم والرغبة في التحطيم، فهو أشبه ما يكون بعملية ديالكتيكية ذات طابع سلبي محض لا ترغب في الوصول إلى المركب من القضيتين، ولا ترغب في الخروج برؤية موضوعية للوجود والكون والحياة. ناهيك التحدث عن التفاؤل أو راحة.
جاري تحميل الاقتراحات...