وفي تقرير لها، استعرضت مجلة «تايم» حياة بونزي وطريقة الاحتيال التي كان يستخدمها، مبينة أنه بدأ احتياله ببيع ما يسمى قسيمة خاصة بالبريد يمكن استخدامها لشراء الطوابع في أي بلد في العالم، حيث كان يقول إنه يشتريها من البلاد ذات العملة الضعيفة، ويبيعها في بلد ذي عملة قوية ليجني ثروة
من ذلك.
وعد بونزي العملاء بربح يصل إلى 50 في المئة خلال 45 يوماً ومضاعفة استثمارهم خلال 90 يوماً، مما زاد إقبال الأفراد على الاستثمار معه.
وأفادت تقارير في يوليو 1920 بأنه كان يحتفظ بالمال في سلة المهملات 😂 بعد امتلاء أدراج مكتبه، غير أن مشكلة برزت أمامه، وهي أن فكرة بيع
وعد بونزي العملاء بربح يصل إلى 50 في المئة خلال 45 يوماً ومضاعفة استثمارهم خلال 90 يوماً، مما زاد إقبال الأفراد على الاستثمار معه.
وأفادت تقارير في يوليو 1920 بأنه كان يحتفظ بالمال في سلة المهملات 😂 بعد امتلاء أدراج مكتبه، غير أن مشكلة برزت أمامه، وهي أن فكرة بيع
«قسيمة الرد البريدية» كانت مستحيلة من الناحية اللوجستية لعدم وجود ما يكفي من القسائم المتداولة، كما أنه لم تكن هناك وسيلة لتحويلها إلى نقود.
ولأنه لم يتمكن من الحصول على قرض لدعم أعماله، ولم تكن تجارة القسائم توفر العائدات التي وعد بها، فقد قرر استخدام أموال المستثمرين
ولأنه لم يتمكن من الحصول على قرض لدعم أعماله، ولم تكن تجارة القسائم توفر العائدات التي وعد بها، فقد قرر استخدام أموال المستثمرين
الجدد لدفع عائدات القدامى، مدعياً أنها من عائدات تجارته في القسائم، وأجبرت هذه الخطة العديد من الشركات الائتمانية على الإغلاق، وكان أكبرها شركة «هانوفر تراست».
المقال طويل حبينا نقله لكم لمعرفه مسمى " بونزي " ..
المقال طويل حبينا نقله لكم لمعرفه مسمى " بونزي " ..
أمثلة حقيقية على هرم بونزي
alriyadh.com
alriyadh.com
جاري تحميل الاقتراحات...