𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 20 قراءة Apr 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ معركة .. تحرير السويس
كان القتال يومي 24- 25 أكتوبر عام 1973 بين الجيش الاسرائيلي والجيش المصري في مدينة السويس
وكانت آخر معركة كبرى في حرب اكتوبر قبل سريان وقف إطلاق النار
في 23 أكتوبر مع وصول وشيك لمراقبي الامم المتحدة
تابع 👇👇
١-قررت إسرائيل اقتحام السويس على افتراض أنها ستكون ضعيفة الدفاعات
وأوكلت المهمة إلى لواء مدرع وكتيبة مشاة من لواء المظليين ودخلت المدينة دون وجود خطة للمعركة
ولكن تعرض اللواء لكمين وتعرض لخسائر كبيرة كما تعرضت قوات المظليين لنيران كثيفة والعديد منهم أصبحوا محاصرين داخل المبانى
٢-🔘 البداية
في الساعة الثانية صباحا استدعى الجنرال "جونين" "آدان" وسأله إذا كان بإمكانه اقتحام السويس في الساعتين أو الساعتين ونصف الساعة بين الفجر ووقف إطلاق النار
أجاب "آدان" أن ذلك يتوقف على الدفاعات المصرية في المدينة
لكنه يعتقد أنه على الأقل جزء من المدينة يمكن احتلاله
٣-قال جونين
⁃حسنا!.. إذا كانت بئر سبع امضي قدما .. لو كانت ستالينغراد لا تفعل
في إشارة إلى عملية "يواف" ومعركة ستالينغراد على التوالي
وأعطى "آدان" أوامره وفقا لذلك
وإدعت إسرائيل أن الهجوم لن يكون انتهاكا لوقف إطلاق النار إذا انطلقت قبل الساعة السابعة صباحا حتى لو استمر القتال
٤- بعد هذه الساعة لأن العرب هم الذين اختاروا لبدء الحرب وهم من دعوا لوقف إطلاق النار
كما إدعت إسرائيل أن وقف إطلاق النار لا ينطبق إلا على الجبهة
وفي وجود كتيبة صاعقة وكتيبتين من المشاة ومجموعات الصواريخ المضادة للدبابات محاصرين خلال اليومين السابقين في المدينة
افترض "آدان" أن
٥- المدافعين عن السويس لن يتمكنوا من المقاومة
واتخذ لواء مدرع تحت قيادة الكولونيل "أرييه كيرين" غرب السويس مقر له
و"كيرين" كان مسؤولا عن الهجوم وأمر "يوسي يوفي" ليقود الهجوم مع وحدته من المظليين باستخدام تسعة عربات مدرعة سوفيتية تم أسرها من قبل لتخترق الشارع الرئيسي للمدينة
٦-كان ذلك الأمر دون دعمه بالمعلومات الكافية فقد كان لا يملك سوى خريطة واحدة صغيرة ولم يشاهد صورا جوية لذا طلب الوقت لوضع خطة.
ضغط "آدان" على "كيرين" لاحتلال السويس قبل وصول المراقبين
فقال "كيرين" ليوفي
⁃ بأن في سلاح المدرعات نحن نأخذ أوامرنا بينما نحن نتحرك
وأعطاه ثلاثين دقيقة
٧-ليستعد
وكانت كتيبة دبابات تحت قيادة اللفتنانت كولونيل "ناحوم زاكين" كانت ستقود الهجوم برفقة كتيبة المشاة الخاصة على أن يتبعهم "يوفي" ويترك فصائل لتأمين التقاطعات
🔴 المعركة
🔘اولا الكمين
في الساعة الحاديةعشرة إلا عشر دقائق امتدت كتيبة "زاكين" لأكثر من ميل وبدأت تتحرك في الشارع
٨-الرئيسي على امتداد طريق القاهرة-السويس
وكتيبته تم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات كل منها يحتوي على ثماني دبابات وكل دبابة يتبعها عربة مدرعة
كان أمام "زاكين" ثلاثة أميال قبل أن يصل إلى خليج السويس وعلى طول الطريق رأى الجنود المصريين معظمهم غير مسلحين والبعض منهم رفع أيديهم في استسلام
٩-عندما رأوا الكتيبة الإسرائيلية
وكل قادة الدبابات والمدرعات الإسرائيلية كانوا يقفون في أبراج مركباتهم
وبدون مواجهة أي مقاومة وصلت الكتيبة إلى مفترق طرق في حي الأربعين حينها قام عضو المقاومة "محمود عواد" بأطلاق قذيفتين "أر بي جي" على الدبابة الأمامية واحدة تسببت في أضرار سطحية
١٠-والأخرى ضائعة
وبعد من ذلك جهزت المقاومة كمينا آخر سمع "إبراهيم سليمان" المتمركز في مخبأ بين سينما رويال وسينما مصر الانفجارات فطلب من رفيقه "محمد سرحان" أن يعد له قذيفة "أر بي جي" ومن مسافة 12 متر أطلق إبراهيم سليمان القذيفة فأصاب قرص الدبابة
فانفجرت ومال مدفعها إلى الأرض
١١-وبعد لحظات أطلق "محمد سرحان" قذيفة "آر بي جي" على ناقلة الجنود المدرعة التي تحمل المظليين التي كانت خلف الدبابة الأولى فاشتعلت فيها النيران
وفي تلك اللحظة بدأت جموع من المدنيين والجنود تتحرك نحو هذا الموقع من المباني المجاورة ومن الطرق المؤدية
إلى الساحة وبدأت تطلق نيران كثيفة
١٢-من أسلحةخفيفة كما هاجموا بالقنابل اليدوية
وفي غضون دقائق قتل عشرين من أصل أربعة وعشرين من قادةالدبابات الإسرائيلية
واصيب الإسرائيليين بحالة من الذعر وبدأوا في النزول من المركبات واختبأوا في المباني المجاورة
مجموعة منهم حاولوا دخول
"سينما رويال"ولكن تم تصفيتهم عند المدخل
وناقلة
١٣-الجنود المدرعة التي كانت تقل مجموعة استطلاع الكتيبة اصيب
فغادرها جميع الرجال التسعة وحاولوا دخول مبنى مجاور لكنهم قتلوا وما تبقى من الكتيبة حاول التراجع وبدون نظام لكنهم تعرضوا لهجوم بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية وقنابل
المولوتوف
حاولت أربع دبابات الهروب من وراء مسجد
١٤-"سيدي الأربعين" ولكن كمين نصبه جنود من الفرقة 19 مشاة اضطرهم للتراجع
وتم نقل المصابين في ناقلة جنود مدرعة التي فاجأت المصريين بمرورها من الشارع الرئيسي واستطاعت أن تعبر من خلاله
طاقم الناقلة ترك الضحايا في وحدة العلاج وحاول العودة والانضمام إلى الكتيبة ولكن في منتصف الطريق
١٥- اصيبت ناقلة الجنود المدرعة بواسطة "أر بي جي" مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة الآخرين ولكن تمكن السائق من الخروج من المدينة مرة أخرى
وكان هناك ناقلة ثانية كانت تقل القتلى والجرحى حاولت أن تخرج من المدينة فأوقفها إطلاق نار كثيف ولكن السائق سمع في المذياع أن المظليين كانوا في طريقهم
١٦-🔘 ثانيا المصيدة
بدأ المظليين في التراجع عبر الشارع وتعرضوا لإطلاق النار وكانوا لا يستطيعون تمييز من أين تأتي النيران وأصيبت ناقلة جنود"يوسي يوفي" المدرعة بقذيفة "أر بي جي"مما أسفر عن مقتل أربعة من رجاله وجرح هو والباقين
مما اضطر معظم المركبات ان تنسحب واحتمى الجنود في المباني
١٧- المجاورة ومعظمهم دخل "قسم شرطة الأربعين" المكون من طابقين والمحاط بجدران عالية من الطوب
وفي معركة وجيزة جدا بالأسلحة النارية اصاب المظليين اثنين وأسروا ثمانية من رجال الشرطة
بعد عشر دقائق كان الطابق الثاني تحت السيطرة وكلف اللفتنانت "ديفيد اميت" بتنظيم دفاعات المظليين الخمسين
١٨- في الداخل حيث وزع رجال في النوافذ وآخرين وراء الجدار في الجزء الأمامي من المبنى لمنع الدخول وخصص غرفة للإسعافات وتمركز خمسة رجال على سطح مبنى مجاور وبدأوا في إطلاق النار على المصريين المحيطين بالمبنى
حاول رجال الشرطة المصريين مرتين اقتحام مركز الشرطة وإنقاذ الأسرى في الداخل
١٩-في الأولى اقتحموا المبنى من المدخل وتقدموا حتى غرفة الإسعافات لكن طبيب الكتيبة والمسعفون فتحوا النار عليهم وتضررت ساق "يوفي" بشدة لكنه رفض المورفين من أجل البقاء في حالة تأهب وعندما توقفت النيران المصرية قال "يوفي" لرجاله
⁃أن المصريين يعدون لهجوم
وبعد ذلك تعرض المبنى لهجمات
٢٠- بقذائف آر بي جي والقنابل اليدوية واشتعلت النيران في الطابق الثاني
وقال "يوفي" للطبيب
⁃أن الوقت قد حان لحرق الخرائط والأوراق التي قد تساعد المخابرات المصرية
وتمكن الإسرائيلين في النهاية من إخماد الحريق وصدّ الهجوم
ففشلت كلتا المحاولتين وكلفت المصريين مقتل ثمانية رجال شرطة
٢١- آخرين
وخارج مركز الشرطة كلا الجانبين كانوا لا يزالون يطلقون النار على بعضهم البعض
وبعض الإسرائيليين الجرحى لم يتمكنوا من الاختباء في مبان مجاورة
وركز المصريين إطلاق النار على المظليين في قسم الشرطة فقرر الإسرائيليون الإفراج عن ضابط شرطة لإبلاغ المصريين عن رغبتهم في الاستسلام
٢٢- شريطة أن يضمن لهم أنهم لن يتعرضوا للأذى
فغادر ضابط شرطة المبنى وقال لسرحان أن الإسرائيليين يريدون الاستسلام وأخذ "سرحان" الضابط إلى العقيد "فتحي عباس" رئيس الاستخبارات في القطاع الجنوبي للقناة
عباس التقى الرجلين قبل ظهر ذلك اليوم وكان متحمسا لقبول الاستسلام الإسرائيلي وإنهاء
٢٣- القتال وخاصة بالنظر إلى المكاسب المحتملة للاستخبارات فطلب عباس من الرجلين العودة إلى قسم الشرطة والتفاوض على شروط الاستسلام مع الإسرائيليين ولكنهم لم يتمكنوا من دخول المبنى لعدم توقف إطلاق النار بسبب عدم وجود قائد يسيطر على المدنيين المحيطين بقسم الشرطة
وكان ضابط الشرطة وهو
٢٤-رجل كبير في السن قد فقد أعصابه وقرر ألا يقترب من المبنى وبالتالي لم تجر أي مفاوضات مما ادى الى ان لا يكون هناك استسلام إسرائيلي
وحاولت القوات المدرعة عدة مرات اقتحام للمبنى ولكن فشلت فكلما اقتربت إحدى المركبات ألقى الإسرائيليين بالأثاث من النوافذ للإشارة إلى موقعهم ولاحظت قوة
٢٥- مدرعة مجموعة أخرى من المظليين تحت قيادة اللفتنانت كولونيل "ياكوف هسداي"من ثمانين رجلا ومعظمهم من الجرحى والتي لحقت بكتيبة يوفي
وفي حوالي الساعة الرابعة مساء حاول "إبراهيم سليمان" وثلاثة آخرين من اقتحام المبنى عن طريق تسلق أحد الأعمدة على أمل أن ياخذ الإسرائيليين على حين غرة
٢٦- بيد انهم اكتشفوه وقتل ولقى اثنان آخران مصرعهما بينما كانوا يحاولون اقتحام المدخل بعد أن تعرضوا لنيران كثيفة من قوات المظليين في الطابق الثاني
وفِي نفس الوقت كان عدد قليل من المصريين قد صعد إلى سطح المبنى المجاور لمركز الشرطة حيث يتمركز الخمس مظليين الإسرائيليين الخمسة ولقى
٢٧-الاسرائيليين الخمسة مصرعهم بعد قتال عنيف
وقرر "محمود عواد" خوفا من أن الإسرائيليين ربما يحاولوا استعادة مركباتهم فعزم على القضاء تماما على الدبابات الخمس عشرة وناقلات الجنود المدرعة التي اصطفت على جانبي الشوارع المؤدية إلى الساحة
وعند منتصف الليل سكب كميات كبيرة من البنزين
٢٨-على مجموعة منهم وأشعل النار فيهم
🔘 ثالثا الهروب
مع حلول الظلام أمر "آدان" القوات المدرعة بالخروج من المدينة ولكنه علم بعد ذلك أن هناك قوة أخرى تلاقي مقاومة شرسة في شمال للمدينة في حين لا يمكنه إلا استبدال كتيبة واحدة بالإضافة إلى كتيبة أخرى قادمة من شلّوفة
وكانت كتيبة "زاكين"
٢٩- بها ثمانية عشر رجل قتلى وخمسة وثلاثين جرحى وثلاث دبابات معطلة فأعطى "آدان" أوامره للمظليين بالخروج من المدينة سيرا على الأقدام
وطلب "هسداي" من "كيرين" أن توجه الدبابات أنوارها نحو السماء لتشير إلى موقع أقرب وحدة إسرائيلية ليقود قواته إليها
وكان جنود يوفي على بعد ميلين من مدخل
٣٠- المدينة وبعد الظلام إنضم الآخرين إليه في قسم الشرطة البالغ عددهم تسعين رجلا ثلاث وعشرين منهم جرحى
وحاول "كيرين" إقناع "أميت" بقيادة الرجال للخروج ولكن "أميت" فضل الانتظار حتى الصباح ولكن في النهاية وافق على إرسال الرجال في مجموعات صغيرة
ولكن "كيرين" اعترض قائلا أنهم يجب أن
٣١- يتحركوا في مجموعة واحدة ليكونوا قادرين على نقل الجرحى والدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا لهجوم فطلب "هسداي"من "أميت" التحرك وتحدث "جونين" أيضاً مع "أميت"وطلب من "كيرين"القيام بمحاولة إنقاذ في الصباح
واتصل كيرين بآدان الذي اتصل بجونين وقال له أن محاولة الإنقاذ ستكون مكلفة للغاية
٣٢- وبعد ذلك اتصل جونين بأميت ثانية وطلب منه الانسحاب سيرا على الأقدام وبعد أربع ساعات من الاتصالات
اقتنع أميت وحدد جونين الموقع على صورة كبيرة للسويس وطلب من أميت أن يأخذ قلم وورقة وأملى عليه طريق الخروج
وفجأة توقف أميت عن الكتابة وقرر أن الطريق سيكون صعبا لأن المنطقة الواقعة
٣٣-جنوب المبنى في مسار جونين للخروج كانت مليئة القوات المصرية. وعلى الرغم من ذلك أجاب "نعم سيدي"وقام بتنظيم رجاله في فرق بحيث تحمل كل فرقة ثلاثة مصابين
وأمر أميت الفرق بترك مسافات بينهم ولكن دون أن يغيبوا عن أعين بعضهم البعض وبينما كانوا يستعدون للتحرك اكتشفوا أن القوات المصرية
٣٤- قد اتخذت مواقعها في الشارع فأمر أميت رجاله بالعودة للمبنى
عندها أقتنع المظليين أنهم لن يتم إنقاذهم وأن المصريين لن يتخذوا أسرى
البعض منهم قرر الانتحار قبل الوقوع في أيدي المصريين
وفي الثانية صباحا تلقى أميت اتصالاَ أمره بالخروج والتنفيذ في خلال عشر دقائق فأيقظ أميت يوفي وإتفق
٣٥-معه على أن الخروج سيكون أفضل حل فنهض يوفي وحاول أن يقوم ببضع خطوات قبل أن يقول "لا أستطيع المشي" ونهض الجرحى الآخرين لمعرفة ما إذا كان يمكنهم التحرك
وأمر أميت رجاله بالخروج
اثنان منهم كان لابد من حملهم على نقالات والآخرين اعتمدوا على آخرين في الحركة
وتحت غطاء المدفعية حاولوا
٣٦- الخروج على أن يتقدمهم مجموعة لا تحمل إصابات وبدون السير على مسار جونين لقد أختاروا الذهاب شمالا عبر شارع واسع ومن ثم الإتجاه يسارا في شارع
ولم يستطيعوا التحرك بسرعة بسبب الزجاج المكسور والحطام وبعد ما يقرب من ساعتين وصلوا إلى ترعة عذبة في منطقة خارج السيطرة المصرية
وإتجهوا
٣٧- إلى جسر ولم يكن مبين على الخريطة وعبروه وقبل الفجر بقليل وصلوا إلى قوات "كيرين" خارج المدينة
وخسر الإسرائيليين 80 قتيل و120جريح وحاول الإسرائيليين مرتين بعد ذلك الأولى 25 أكتوبر والثانية 28 أكتوبر ولكن تم صدهم
في الثامن والعشرين وأتخذ مراقبي الأمم المتحدة مواقعهم غرب السويس
٣٨-رئيس الأركان المصري سعد الدين الشاذلي أشار إلى أن يوم 27 أكتوبر رفض الإسرائيليين السماح لقوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة بالانتقال إلى السويس كما اعترضوا قافلة مصرية من 109 شاحنة و20
سيارة اسعاف
🔘 معركة السويس كانت المعركة الكبرى الأخيرة للحرب
عندما دخل وقف إطلاق النار حيز
٣٩-التنفيذ في 24 أكتوبر كانت هناك قوتين تحت قيادة آدان وماجن قد طوّقا الجيش الثالث وتواجد الجيش الإسرائيلي على الضفة الشرقية لقناة السويس مع ثلاثة من الجسور المقامة فوقها واحتل مساحة تقدر ب 1,600 كم مربع داخل مصر جنوبا حتى الأدبية
وفي 28 أكتوبر وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار
٤٠- الى اللقاء ومعارك جديدة من معارك خير اجناد الارض ومعارك القوات البحرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...