جعل من كل أفكاره حقائق مُسلمة
وكلما سأله الثاني عن الدليل لتحكيم المعيار الذي يطرحه ، يصيب سامي الذهول والتعجب!
وكأنه يطلب منه خلع ثيابه!
وكلما سأله الثاني عن الدليل لتحكيم المعيار الذي يطرحه ، يصيب سامي الذهول والتعجب!
وكأنه يطلب منه خلع ثيابه!
ناهيك عن إطروحاته النقدية التي ظهر عوارها للصغير والكبير ، بل وأصبح غير المسلم مُسلم بخطأ طرحها ، على سبيل المثال
يعتقد سامي أن العقاب القانوني الوضعي أفضل من العقاب الأخروي.
لماذا؟
لأنه يحقق التوازن ، فيعاقب اللص مثلاً بقدر من الوقت يمثل الوقت الذي تضرر فيه الضحية!
يعتقد سامي أن العقاب القانوني الوضعي أفضل من العقاب الأخروي.
لماذا؟
لأنه يحقق التوازن ، فيعاقب اللص مثلاً بقدر من الوقت يمثل الوقت الذي تضرر فيه الضحية!
يا رجل! مصطفي محمود رغم بساطة طرحه وابتعاده عن واقع الإلحاد المعاصر ، إلا إنه دمر تلك الإطروحة بوضعه مثال جريمة الاغتصاب ، فهل نسجن المغتصب بقدر وقت تنفيذه لجريمته؟
يعني لو اغتصب بدقيقتين مثل واحد صحبنا ، نقوم بسجنه دقيقتين؟
هل هذا هو العدل؟
يعني لو اغتصب بدقيقتين مثل واحد صحبنا ، نقوم بسجنه دقيقتين؟
هل هذا هو العدل؟
فللعقوبات أبعاد لم ولن نحيط بها ولا نمتلك معيار لتحديدها بشكل عادل ، لذلك يدخل فيها التشريع والقياس عليه.
وهو بنفسه يصرح في النهاية بإننا لا نعرف المعيار!
وهو بنفسه يصرح في النهاية بإننا لا نعرف المعيار!
وبما إنك لا تعرفه يا حبيبي فما حجتك للنقد؟
ليس الإشكال هنا بل المصيبة أن تلك أبرز عقلية لادينية على الساحة العربية الأن ، ولا يستطيع عقله أن يفهم أن أفكاره غير المُبرهن عليها ليست معايير مُلزمة للأخر!
فما بالك بغيره
@rattibha
ليس الإشكال هنا بل المصيبة أن تلك أبرز عقلية لادينية على الساحة العربية الأن ، ولا يستطيع عقله أن يفهم أن أفكاره غير المُبرهن عليها ليست معايير مُلزمة للأخر!
فما بالك بغيره
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...