فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

11 تغريدة 11 قراءة Apr 08, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن أشد ما يخشاه أعداء الإسلام من الإسلام هو روح الجهاد الكامنة فيه!...
ودعوى "الإنسانية" هي واحدة من أخطر أسلحة الحرب الموجهة ضد روح الجهاد عند المسلمين.
t.me
إن من يرجوا سلاماً أو عدلاً أو أخلاقاً طيبة من الكفار كمن يستنبت بذوراً في الهواء أو يحرث في البحر.
والحاصل أن الدعوة إلى ( الإنسانية )التي تلغي البعد العقدي في علاقة الإنسان بالإنسان إنما هي دعوة مضللة مؤداها أهداف خطيرة من أهمها:
1- الخطر على عقيدة التوحيد التي صُلبها الولاء لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين والبراءة والبغض للشرك والمشركين،ونتيجة هذا الخطر التهوين من الكفر وأهله والكف عن ذكرهم بسوء في عقيدتهم وأفكارهم، والمساواة بين المسلم الموحد والكافر الملحد.
2- إعادة النظر في مناهج التعليم والإعلام في بلدان المسلمين وحذف كل ما يشير إلى عداوة الكافر ومجاهدته في سبيل الله عز وجل، وقد بدأ هذا بالفعل في كثير من بلدان المسلمين.
3- المطالبة بفتح الكنائس والمعابد الوثنية في بلدان المسلمين ولا سيما في جزيرة العرب.
4- هذه الدعوة طريق يمهد الى تطبيع العلاقات مع اليهود والاعتراف بدولتهم على تراب فلسطين.
5- فتح المجال للتنصير في بلدان المسلمين أسوة بالمراكز الإسلامية في ديار الكفار.
6- حرية التدين وتغيير الدين وحرية الرأي والتفكير ولو كان بالإلحاد وسب الدين وهذا مما يفرح به الزنادقة من الليبراليين والعلمانيين ويغتنموه في مزيد من الإفساد وبث الشبهات والشهوات.
7- محاصرة التوجه السلفي المستعصي على هذه الأطروحات المضللة والتمسك بأصول السلف وعقيدتهم في التوحيد والموالاة والمعاداة عليها ورميه بشتى التهم والسعي لاحتوائه بالترغيب أو الترهيب وإن لم يجد ذلك فبالتصفية والزج بأهله في غياهب السجون.
8- ومما يزيد الأمر خطورة ويشير إلى قوة المكر في هذه الدعوات تبني بعض الإسلاميين من بعض الدعاة وطلبة العلم لهذه الدعوة ومباركتها ولا ندري هل هذا جهل منهم أو مجاملة ومصانعة لمن يتبناها وينادي بها من وجهاء الناس وكبارهم؟!
وأيا كان أحد الأمرين فإنه مصيبة وإن كان بعض المصائب أهون من بعض.
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.
"مذاهب فكرية معاصرة"
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...