𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 4 قراءة Apr 07, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ معركة الاسماعيلية... معركة أبو عطوة
1️⃣ الحلقة الاولى
كانت القوات الإسرائيلية قد نجحت في التسلل إلى غرب قناة السويس ليلة 15-16 أكتوبر 1973
في البداية تمثل العبور في عدد 30 دبابة برمائية وحوالي 300 جندي مظلي من فرقة شارون المدرعة
تابع👇👇
١-تصور القادة المصريون طبقا لبلاغات القائد المحلي أن القوة الإسرائيلية لا تزيد عن سبع دبابات فقط بالرغم من ذلك نجحت قوة الاختراق الإسرائيلي المحدودة تلك في تحقيق ما فشل فيه سلاح الجو الإسرائيلي خلال أحد عشر يوم من القتال
فقد اختبأت تلك الدبابات في منطقة الدفرسوار والتي تكثر بها
٢- زراعات المانجو
وبدأت تنطلق في مجموعات صغيرة لمهاجمة مواقع صواريخ الدفاع الجوي المصري والتي لم تكن تتوقع وجود دبابات إسرائيلية في المنطقة
أحدث ذلك فجوة عميقة في حائط الصواريخ المصري منحت سلاح الجو الإسرائيلي حرية الحركة في قطاعات معينة بعيدا عن مدى الصواريخ المصرية بعد أن كانت
٣- منطقة القناة محرمة عليها منذ بداية الحرب
في صباح يوم 18 أكتوبر
أي بعد 48 ساعة تقريبا من بدأ الثغرة فعليا أصبح للجيش الإسرائيلي على الضفة الغربية لقناة السويس نحو 300 دبابة و2000 جندي مظلي بالإضافة إلى وحدات المدفعية الخاصة بينما تعرضت القوة المصرية التي لا تزيد عن 100 دبابة
٤-للتدمير بعد فشل الهجمات المصرية المضادة يومي 17و18 أكتوبر
وبذلك أصبح التواجد المصري المدرع غرب القناة منعدما
وكانت التعليمات الصادرة لشارون وأدان أن هناك قرارا وشيكا يتم التحضير له في مجلس الامن لوقف إطلاق النار وأن التحرك السريع لتطويق الجيش الثاني والثالث وحصارهم واحتلال
٥-مدينتي الإسماعيلية والسويس بات أمرا ملحا
فانطلقت فرقة شارون شمالا تجاه مدينة الإسماعيلية بينما اتجهت فرقتي أدان وماجن جنوبا نحو مدينة السويس
🔘خريطة العمليات
تقع مدينة الإسماعيلية على الضفة الغربية لقناة السويس وتطل علي بحيرة التمساح وهي إحدى مدن القناة الثلاث الرئيسية
بالإضافة
٦- إلى أنها تمثل مركز قيادة الجيش الثاني الميداني وسقوطها سيشكل نصر دعائي كبير للجيش الإسرائيلي وسيمكنه بكل سهولة من السيطرة علي مؤخرة الجيش الثاني بأكمله وتهديد ثلاث فرق مشاه شرق القناة
كما أن بها مطارا يصلح لاستقبال كافة أنواع الطائرات المتوسطة والخفيفة
ونظرا لطبيعة هذا القطاع
٧-الزراعي الريفي فإن تقدم المدرعات والمركبات يصبح مقيدا بضرورة استخدام الطرق الأربعة التي تخترقه والموضحة فيما يلي
A- طريق القناة
وهو طريق حربي يمتد من السويس إلى الإسماعيلية يصلح لسير جميع أنواع المركبات والدبابات
وتحكمه منطقة تسمى "جبل مريم" وهي تبة عالية تشرف علي القناة وتمثل
٨-نقطة استراتيجية بالغة الأهمية في التحكم في هذا الطريق ومدخل المدينة
لكن وجود القناة علي يمين الطريق والترعة الحلوة على يساره يحد من قدرة الدبابات الإسرائيلية المهاجمة على المناورة عليه
B- طريق ترعة السويس
وهو طريق ترابي يمتد بمحاذاة ترعة السويس الحلوة وهي الترعة التي تمد مدينة
٩-السويس بمياه النيل
والطريق يصلح لكافة أنواع المركبات والمدرعات ويتحكم في هذا الطريق قرية أبو عطوة وكوبري أبو جاموس
وإلى الغرب من ترعة السويس مباشرة يسير خط السكة الحديدية القادم من السويس
 C- طريق المعاهدة
وهو طريق أسفلتي درجة أولى يمتد من السويس إلى الإسماعيلية ويسير بموازاة
١٠-القناة والبحيرات المرة
يخترق هذا الطريق قرية نفيشةويعبر ترعة الإسماعيلية على كوبري نفيشة ليستكمل سيره شرقا إلى مدينة الإسماعيلية والأرض على جانبيه صحراوية وتصلح لاستخدام المدرعات فيما عدا الجزء الشمالي
إذ يضم هذا الجزء بعض المزروعات وأشجار الفواكه وعددا من العزب والقرى الصغيرة
١١- D- طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي
وهو طريق درجة أولى يبدأ من القاهرة حتى الإسماعيلية ويمتد في اتجاه الشمال الشرقي إلى الشرق من ترعة الإسماعيلية وقبل وصول الطريق إلى ترعة الإسماعيلية بحوالي كيلومتر تتفرع منه وصلة تمتد شرقا بموازاة الترعة حتى نفيشة ويمكن العبور من هناك على
١٢-كوبري نفيشة والوصول بعدئذ إلى الإسماعيلية
ومعظم الأراضي على جانبي هذا الطريق صحراوية وصالحة لسير المدرعات
ونتيجة لطبيعة الأرض في القطاع الشمالي الذي كانت تتقدم خلاله قوات شارون اضطرت هذه القوات إلى أن تتحرك في زحفها على محورين رئيسيين هما
الطريق الترابي شرق الترعة الحلوة وطريق
١٣- المعاهدة باعتبارهما أصلح الطرق لتقدم مدرعاتها ومركباتها وأقصرها من حيث المسافة إلى مدينة الإسماعيلية
وعلى الرغم من أن الهجوم الرئيسي كان على محورين فإن شارون قام بدفع مفارز قوية على جميع الطرق على طول المواجهة ما بين قناة السويس شرقا والكوبري العلوي غربا
🔘 تجهيز المدينة
١٤-للمعركة
أدرك قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أ.ح "عبد المنعم خليل" أن القوات الإسرائيلية باتت على وشك الوصول إلى مشارف مدينة الإسماعيلية فقام بتنظيم القوات واتخذ عددا من الإجراءات السريعة لحماية مداخل المدينة
وكان الهدف الأول الذي ركز عليه اهتمامه هو منع الإسرائيليين من عبور
١٥-ترعة الإسماعيلية حتى لا ينجح في تطويق المدينة تمهيدا لاقتحامها
وكانت الإجراءات كما يلي
– تحرك الكتيبة 85 مظلات بقيادة المقدم "عاطف منصف" إلى نقطة جبل مريم للدفاع عن تلك النقطة وتم تدعيم الكتيبة بسرية مقذوفات مضادة للدروع وسرية هاون 120 مللي والذي يدخل في هيكل تنظيم اللواء 182
١٦-مظلات مما رفع من قدرة تلك الكتيبه القتالية وضاعف من قوتها النيرانية تقريبا
وجدير بالذكر أن اللواء 182 مظلات كان يتكون من ثلاث كتائب رقم 81 و85 و89 وقد تعرضت الكتيبتين 81 و89 إلى خسائر جسيمة في معارك الفترة من 17-21 أكتوبر
وكان يتم إعادة تجميع تلك الكتائب بالإستاد الرياضي في
١٧- مدينة الإسماعيلية لاستعادة القدرة القتالية مرة أخرى
– تحرك المجموعة 139 صاعقة بقيادة العقيد "أسامة إبراهيم" إلى مناطق نفيشة وأبو عطوة للدفاع عنهما
كانت تلك المجموعة قد شاركت في معارك يوم 19 أكتوبر وأبلت بلاء حسنا
– سحب كتيبة ميكانيكية من منطقة "عين غصين-جبل مريم" إلى الشمال
١٨- من الترعة الحلوة بعد أن استلمت الكتيبة 85 مظلات الدفاع عن تلك المنطقة
– سحب مجموعة مدفعية الجيش الثاني رقم 1 من جنوب ترعة الإسماعيلية إلى الشمال لتنضم إلى مجموعة مدفعية الجيش الثاني رقم 2 ودفع عناصر إدارة وتوجيه النيران إلى الحد الأمامي للقوات المصرية
– حشد مجموعات مدفعية
١٩-الفرقة 16 مشاة والفرقة 21 المدرعة بالتنسيق مع مجموعات مدفعية الجيش الثاني
ليكون الإجمالي في حدود 16 كتيبة مدفعية مختلفة الأعيرة وقد أحسن العميد أ.ح "أبو غزالة" قائد مدفعية الجيش الثاني توقع محاور تقدم المدرعات الإسرائيلية وتسليط نيران المدفعية المصرية عليها خلال المعركة
٢٠-– دفع اللواء 118 ميكانيكي لاحتلال نقاط دفاع على الجسور شمال ترعه السويس الحلوةللحيلوله دون استيلاء القوات الإسرائيلية على تلك الجسور
– دفع عناصر من مهندسي الجيش الثاني بهدف تلغيم جسور الترعة الحلوة كحل أخير إذا حاول الإسرائيليون عبورها
وبهذه الإجراءات السليمة عسكريا وتكتيكيا
٢١-ووجود ترعة الإسماعيلية كمانع مائي طبيعي أصبح الدفاع عن المدينة شبه مكتمل
لقد تصرف اللواء "عبد المنعم خليل" كقائد جيش محنك يستطيع السيطرة والتحكم في قواته بعد أن كانت الأوامر تأتي من القاهرة رأسا على عقب لتنفيذها بصرف النظر عن صحتها عسكريا دون استشارته كقائد جديد للجيش منذ يوم
٢٢- 16 أكتوبر
فقد منحته القيادة في القاهرة حرية أكبر في التخطيط للدفاع عن الإسماعيلية
فكانت قرارته صائبة إلى حد كبير
🔘 أحداث المعركة
التقدم الإسرائيلي نحو الإسماعيلية
بحلول يوم 20 أكتوبر بدأ الجنرال أرييل شارون قائد مجموعة العمليات رقم 143 التي كانت تعمل على المحور الشمالي بعد
٢٣-العبور الإسرائيلي إلى غرب القناة في إدارة معركته الأخيرة في اتجاه الإسماعيلية بعد أن أبلغته القيادة الجنوبية بأن قرار وقف إطلاق النار على وشك الصدور
ومنذ الصباح الباكر قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بشن هجمات عنيفة على مدن الإسماعيلية وبورسعيد وبور فؤاد وقد تركز القصف الجوي
٢٤-بصفة خاصة على مواقع الصواريخ "أرض - جو" المعروفة ب "سام" والأسلحة المضادة للطائرات بهدف تدميرها أو إسكاتها
وكذا على أمكنة تجمع القوات ومنها معسكر الجلاء بالإسماعيلية ومنطقة جبل مريم والكباري المقامة على الترعة الحلوة
وقامت أيضا بإلقاء القنابل الزمنية وقنابل النابالم لإحداث
٢٥-الحرائق وبث الذعر في نفوس الأفراد
أصابت بعض القنابل جسر الترعة الحلوة في منطقة رأس العش على بعد 15 كيلومترا جنوب بورسعيد مما أدى إلى تدفق مياه الترعة الحلوة إلى قناة السويس
ولتدارك الموقف أصدر اللواء أ.ح عبد المنعم خليل قائد الجيش الثاني أمره إلى رئيس مهندسي الجيش بإغلاق مياه
٢٦-الترعة الحلوةعند نقطة التحكم في القنطرة لإنزال مستوى مياه الترعة حتى يتم إصلاح الجسر المعطوب عند رأس العش لكي يمكن إعادة فتح المياه ثانية إلى مدينة بورسعيد
طلب قائد قطاع بورسعيد اللواء "سعد الدين صبري" من قيادة الجيش الثاني دعمه بوحدات دفاع جوي بدلا من كتائب الصواريخ التي دمرت
٢٧-كما طلب معاونة جوية عاجلة لتخفيف الضغط عن قطاعه وكانت حدود قطاع بورسعيد تمتد من الشمال بحذاء البحر المتوسط من بورفؤاد شرقا وحتى دمياط ورأس البر غربا
كما تمتد من الجنوب من التينة شرقا على بعد 25 كيلومترا جنوب بورسعيد حتى صان الحجر بمحافظة الشرقية غربا ونظرا لأن قيادة الجيش
٢٨- الثاني لم تكن لديها أي قدرات أو إمكانات لإمداد قطاع بورسعيد بالقوات أو معاونته بالنيران أو بمجهود جوي
فقد طلب قائد الجيش الثاني إخراج هذا القطاع من تحت قيادته وأن يتبع القيادة العامة مباشرة حتى يمكنها تزويده بما يطلبه من إمدادات ومعونات
ولكن القيادة لم يكن في مقدرتها وقتئذ
٢٩- نظرا للظروف التي كانت تواجهها الاستجابة إلى هذا المطلب
عبر لواء آمنون إلى الضفة الغربية للقناة يوم 19 أكتوبر وبذلك أصبحت مجموعة عمليات شارون غرب القناة تتكون من لواءين مدرعين وهما لواء آمنون ولواء حاييم ولواء مشاة مظلي بقيادة العقيد داني مات
كان أقصى تقدم لقوات شارون على
٣٠- المحور الشمالي هو وصوله إلى منطقة "طوسون" يوم 20 أكتوبر على بعد حوالي 12 كيلومترا جنوب الإسماعيلية
وفي صباح يوم 21 أكتوبر قامت مفرزة من دباباته ومشاته الميكانيكية بمهاجمة "تبة الشيخ حنيدق" على بعد حوالي كيلومتر ونصف شمال "طوسون"
واستولت عليها قبل آخر ضوء من نفس اليوم
٣١- الى اللقاء والحلقة الثانية من المعركة إن شاء الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...