21 تغريدة 16 قراءة Apr 07, 2021
خمرة الحب إسقنيها...همّ قلبي تُنسنيه...😉
فتعال يا غالي....لنستقي من خمرة حب القرءان...
فهذا وقت #العصر.......فلنقم صلاة العصر أنا وآنت... لكي #نعصر خمراً....لنسقيه لربنا...
ونصنع من #خميرته #خبزاً...تأكل منه #الطير....عسى أن تحملنا لترتقي بنا #لطور جديد...
هل تذكر أيام الجاهلية.....عندما غسلوا عقولنا بخرافة الناسخ والمنسوخ....وقالوا بأنّ الآيات التي ذُكر فيها الخمر قد نسخت بعضها......
وبكل جرأة....تجبّروا على القرءان وقالوا بأن الآيات موجودة...ولكن حكمها لا يُعمل به...😂😂
إشرب إذاً....بصحتك..🍻
لنتابع مسيرة الخمر في الكتاب...
فهي فعلاً أتت على مراحل...ولكن مراحل قرءانية....و ليست مراحل من هجروا القرءان....
فهي بدأت مع الناس...
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِع #ُلِلنَّاسِ}
ثم صار الخطاب للذين آمنوا...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا #الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
والانصاب والازلام
رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وأخيراً...المتقون
{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ #الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ َمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ}
فالخمر لهيئة الناس بداخلك...قد يكون فيه...إثماً...أو...منافع..
وأما هيئة الذي آمنوا....فيكون الخمر...رجس من عمل الشيطان
ولكن عند المتقون بداخلك..فهو ..لذةٌ للشاربين
إذاً...فالخمر يكون بحسب الهيئة التي بداخلك
وما وصلت إليه من وعي
كيف?
الخمر ..هو العملية والآلية التي يتم خلالها
تفعيل ما بداخلك (بالميم).....حتى أن #خر منه نتائج ورؤية معينة...
فأي إحساس أو فكرة أو حدس بداخلك....بحاجة أن يتخمر أولاً...
ولهذا سمّيت الخميرة بهذا الإسم....
فالخمر خمر في كل مكان وزمان...
وبالنسبة #للناس....فالخمر فيه إثم...ومنافع...
لأن هيئة الناس هي الهيئة الابتدائية
والتي تنبثق منها جميع الهيئات القرءانية لاحقا....لذا كان التأسيس السليم كقاعدة ومنطلق لها... بدءا من ابراهيم وأذانه في الناس بالحج ..... وتحتل هيئة الناس المرتبة الأولى في قائمة (لا يعلمون) ...
والفئة الثانية...هي الذين آمنوا... بدأت رحلة الشك وملامسة الكتاب....فهي على
السطح تحاول جاهدة شق طريقها ومسيرتها في رحلة الإسراء...
وأما الفئة الثالثة...المتقون
هي الهيئة التي يتم فيها تفعيل التقوى...والتقوى هي إكتساب القوى
وهي منبثقة عن السابقة ممن كونت قاعدة معرفية كافية تساعد للانطلاق والولوج ل..#مسّ الكتاب .
وتكون خمرة من تقوّى....لذةٌ للشاربين..😉
لننتقل إذاً...ليعقوب...ورحلته في #بنيه ليوسف...
ولكن يجب أن #نقص الأثر في رحلتنا لنستدل على الطريق...
لأن فيه أحسن القٓصص... في سيرنا في وعي الأرض الهابط...
ونعرف ماذا يحدث لك...عندما تكون أنت يوسف...وتحمل أفكاراً...بنيتها وأنت يعقوب....بعد أن تعقبت منهج إبراهيم...وصرت إبنه...
فبعد أن كنت يعقوب....وبنيت لنفسك بناءاً...وصار إسمه يوسف...
رأى كوكباً من الأفكار....
وصفة هذا الكوكب أنّه أحد عشر..
والشمس والقمر بداخله رءاهم خاضعين (ساجدين)...
ولكن سجود الكوكب والشمس والقمر....جعلك تخاوي بداخلك أفكاراً...صارت إخوتك (إخوة يوسف)..
وهذه الأفكار ألقتك في غيابة الجب في نفسك...
إلى أن أخرجت نفسك من الجب....وكانت لك البشرى بأفكار غلامية جديدة....
وأصبحت العزيز....
ولكن أمر العزيز لم يستقر في بيته بعد....
فأمرك لا زال يراودك عن نفسك.....وغلق الأبواب عليك...
فكما تعلم يا عزيزي.....أمر نفسك
أحياناً....قد يجعل النفس أمّارة بالسوء....
وستتفق عليك أمر نفسك مع بعض النسوة من الأفكار التي تحاول أن #تنس بداخل نفسك...
والتي ستحاول أن تنسيك نفسك...وما شغفك حباً عن ما فتاك وما يفتيك...
ولكن لا تخف ولا تقلق.......ما دمت على الحق.....ستقطّع أياديهم ولن تصل إليك....
ولكنّ هذه الصولات والجولات ستجعلك تدخل سجن نفسك....لمراجعة أفكارك....
وعندها سيدخل معك (فتي..ان) يفتيك في أمرك...
فالفتي..ان⏪هو داخل يوسف..
أن تكون نفسك تعصر أفكاراً خمراً....وتسقيه لربك وما ربى فيك... لتغذّيه......ليصلهُ إلى رب.هُُ...هو.
وبعد ذلك تحمل نفسك ما يرأسها من
أفكارٍ قد#تخمّرت...لتخُبز لكي تأكل منها "الطير" وتنتقل بها "لطور" آخر....
فمن تظنّ أنّه ناجٍ منهما???
(وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ ِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ)
القرءان حق.....وهو حديثك مع نفسك وأحداثها...
أنت السامع...وأنت #هو المتكلم.....بحسب الهيئة والطور...
والآن...سأهمس سراً خطيراً في أذنك...
لماذا لا زلنا نظنّ بأنّ واحداً من هذه الأفكار هو الذي نجا???
فالناج= #منهما........هو كلاهما....
ما ينجو من سجن أفكارك عندما تكون يوسف...
لنبسّطها......هل تستطيع أن تصنع خبزاً من غير الخميرة??
حين تكون في سجن أفكارك...تُفتي نفسك #بفتيان....
لينجو منها نتيجة #تقرُّ بها......ببقر البقرة....
وهذه الأفكار الفتية....يُعصر منها خمراً....وهو غطاءُ الإنتظار إلى أن تُخبز
هذه الأفكار بعقلك وينجو منها ما يرضيك...
ولهذا...كان الخمر رجساً من عمل الشيطان...للذين آمنوا ويبحثون عن #المن.
فعليك أن ترفع هذا الغطاء والغشاوة عن أفكارك....لكي تتوضح لك الأمور ويأكل طيرك من الخبز....ويصير طوراً.
القضية ليست مفاضلة كما كنا نظنّ كل هذه السنين....
فكلاهما نجا منه من الأفكار ما صار مُلكاً لك....
السر في فهمك لعلاقتك مع "هو"....موجود في هاء الغيب...
لاحظ...
لِلَّذِي ظَنَّ (((أَنَّه)))ُ نَاجٍ ِنْهُمَا....
أنّه "هو"....علاقتك مع "هو" ناجٍ من أفكار نفسك...
بعد أن تُخمّر وتُخبز وتفوق بها لترأسك في علاقتك مع "هو"....لتصبح جاهزة ليأكل منها الطير.....
وتتطور وتنتقل للطور التالي........{وخلقناكم أطوارا}
{وقال الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا}
الآخر⏪قرءانياً هو ما يخرُّ من الأول...
فوق⏪ليس بالمعنى المادي الدارج بيننا....
بل هي....الفواق والأفق وأفاق...
وبعد خروجك من سجن هذه الأفكار التي صرت تملكها...ستصبح ملكاً عليها..
وتقول: {إنّي أرى سبع بقرات سمان}
(الأخ علاء)

جاري تحميل الاقتراحات...