النبي الأمي وخصائص التسميه :
سبب تسمية النبي بالأمي الأمّي لغةً هو الذي لا
يعرف القراءة والكتابة، فيُنسَب إلى جبلَّته التي
ولدته أمّه عليها وسُمّي رسول الله -صلّى الله
عليه وسلّم- بالأمّي لأنّه لم يكن يقرأ ويكتب، أو
نسبةً إلى مكّة أمّ القرى
سبب تسمية النبي بالأمي الأمّي لغةً هو الذي لا
يعرف القراءة والكتابة، فيُنسَب إلى جبلَّته التي
ولدته أمّه عليها وسُمّي رسول الله -صلّى الله
عليه وسلّم- بالأمّي لأنّه لم يكن يقرأ ويكتب، أو
نسبةً إلى مكّة أمّ القرى
خصائص أمّية الرسول:
لا بدّ من توضيح أربعة أمورٍ متعلّقة بأمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم
أوّلها أنّ الأمّية في حقّ رسول الله -صلّى الله
عليه وسلّم- فضيلةٌ وصِفة كمالٍ لِأمريْن:
أ/ أنّها إحدى معجزاته الدّالّة على صدق نبوّته
لا بدّ من توضيح أربعة أمورٍ متعلّقة بأمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم
أوّلها أنّ الأمّية في حقّ رسول الله -صلّى الله
عليه وسلّم- فضيلةٌ وصِفة كمالٍ لِأمريْن:
أ/ أنّها إحدى معجزاته الدّالّة على صدق نبوّته
ب/ أنّ الأمّية لا تعني الجهل وقلة المعرفة
فما القراءة والكتابة إلّا وسائل مُعينة على العلم
والتعلّم وخير دليلٍ على ذلك قدرة الأعمى على
تحصيل العلم مع عجزه عن القراءة والكتابة
وما كان عليه العرب من قدرةٍ عظيمةٍ في حفظ
آلاف الأبيات الشعرية رغم شبه انعدام القراءة
والكتابة
فما القراءة والكتابة إلّا وسائل مُعينة على العلم
والتعلّم وخير دليلٍ على ذلك قدرة الأعمى على
تحصيل العلم مع عجزه عن القراءة والكتابة
وما كان عليه العرب من قدرةٍ عظيمةٍ في حفظ
آلاف الأبيات الشعرية رغم شبه انعدام القراءة
والكتابة
3/ أنّ الأمّية في حقّ رسول الله -صلّى الله عليه
وسلّم- ليست على غرار الأمّية عند غيره من
البشر، فما يأتي به رسول الله من العلم؛ لا يحتمل
الخطأ والزلّة والباطل، لِكونه يتلقّاه من الله -تعالى
وهذا على خلاف العلم الذي يأتي به غيره من
البشر إن كان أمّياً
وسلّم- ليست على غرار الأمّية عند غيره من
البشر، فما يأتي به رسول الله من العلم؛ لا يحتمل
الخطأ والزلّة والباطل، لِكونه يتلقّاه من الله -تعالى
وهذا على خلاف العلم الذي يأتي به غيره من
البشر إن كان أمّياً
فهو يحمل في طيّاته احتمال الخطأ لِكونه يتلقّاه
من بشرٍ مثله
4/ أنّ أمّية رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لم
تمنعه من أن يُولّي اهتماماً في الكتابة، فقد اتّخذ
أكثر من أربعين كاتباً من الصحابة ليكتبوا له
الوحي والرسائل والعهود
من بشرٍ مثله
4/ أنّ أمّية رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لم
تمنعه من أن يُولّي اهتماماً في الكتابة، فقد اتّخذ
أكثر من أربعين كاتباً من الصحابة ليكتبوا له
الوحي والرسائل والعهود
ولم تمنعه أيضاً من الحثّ على تعلّم القراءة
والكتابة، فقد أمر -صلّى الله عليه وسلّم- أسرى
بدر ممّن لا يملك المال لفداء نفسه أنْ يُعلِّم
الكتابة لعشرة صبيانٍ من الأنصار، وبذلك كان
انتشار الإسلام سبباً في تخفيف الأمّية بين
العرب.
والكتابة، فقد أمر -صلّى الله عليه وسلّم- أسرى
بدر ممّن لا يملك المال لفداء نفسه أنْ يُعلِّم
الكتابة لعشرة صبيانٍ من الأنصار، وبذلك كان
انتشار الإسلام سبباً في تخفيف الأمّية بين
العرب.
الدليل على أن النبي كان أمياً
هناك العديد من الأدلّة التي تُثبت أمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ومنها ما ياتي:
أ/ أخرج البخاري -رحمه الله- عن البراء بن عازب
-رضي الله عنه- أنّه قال
هناك العديد من الأدلّة التي تُثبت أمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ومنها ما ياتي:
أ/ أخرج البخاري -رحمه الله- عن البراء بن عازب
-رضي الله عنه- أنّه قال
(أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ
أَرْسَلَ إلى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأْذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ مَكَّةَ،
فَاشْتَرَطُوا عليه) إلى أن قال: (قالَ: وكانَ لا
يَكْتُبُ، قالَ: فَقالَ لِعَلِيٍّ: امْحَ رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ
عَلِيٌّ:
أَرْسَلَ إلى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأْذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ مَكَّةَ،
فَاشْتَرَطُوا عليه) إلى أن قال: (قالَ: وكانَ لا
يَكْتُبُ، قالَ: فَقالَ لِعَلِيٍّ: امْحَ رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ
عَلِيٌّ:
واللَّهِ لا أَمْحَاهُ أَبَدًا، قالَ: فأرِنِيهِ قالَ: فأرَاهُ إيَّاهُ
فَمَحَاهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ)
وتَظهر أمّية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
من خلال الحديث في أمرين: أوّلهما ما قاله البراء
بن عازب رضي الله عنه في وصف رسول الله:
(وكانَ لا يَكْتُبُ)
فَمَحَاهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ)
وتَظهر أمّية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
من خلال الحديث في أمرين: أوّلهما ما قاله البراء
بن عازب رضي الله عنه في وصف رسول الله:
(وكانَ لا يَكْتُبُ)
قول الله -تعالى-:
(وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)
فقد كان كفّار قريش واليهود يعلمون بأمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم- وبنزول هذه الآية
عليه، فلو لم يكن رسول الله أمّيا لوجدوا ما
يُكذّبوه به.
(وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)
فقد كان كفّار قريش واليهود يعلمون بأمّية رسول
الله -صلّى الله عليه وسلّم- وبنزول هذه الآية
عليه، فلو لم يكن رسول الله أمّيا لوجدوا ما
يُكذّبوه به.
اتّخاذ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- العديد
من الكتّاب لِكتابة الوحي عنه،
كأبي بكر، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب
-رضي الله عنهم-، وغيرهم الكثير، لا سيما
زيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان،
حيث كانا أكثر الصحابة كتابةً عنه.
من الكتّاب لِكتابة الوحي عنه،
كأبي بكر، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب
-رضي الله عنهم-، وغيرهم الكثير، لا سيما
زيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان،
حيث كانا أكثر الصحابة كتابةً عنه.
فلو لم يكن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم
أمّياً لادّعى الناس استعانته بالقراءة والكتابة في
تحصيل العلوم التي جاء بها، أو تلقّيها عن طريق
أحد العلماء والحكماء، إلّا أنّ زخم المعارف التي
جاء بها -صلّى الله عليه وسلّم
أمّياً لادّعى الناس استعانته بالقراءة والكتابة في
تحصيل العلوم التي جاء بها، أو تلقّيها عن طريق
أحد العلماء والحكماء، إلّا أنّ زخم المعارف التي
جاء بها -صلّى الله عليه وسلّم
يصعب على العالِم القارئ جمعها وتحصيلها، فكان
الأمّي أحرى وأجدر بذلك، كما أنّ ذلك لا ينفي
لقاءه -صلّى الله عليه وسلّم- بأحدٍ من العلماء؛
للقائه بالراهبين بحيرا وورقة بن نوفل
الأمّي أحرى وأجدر بذلك، كما أنّ ذلك لا ينفي
لقاءه -صلّى الله عليه وسلّم- بأحدٍ من العلماء؛
للقائه بالراهبين بحيرا وورقة بن نوفل
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الحكمة في بعث رسول
الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أمّة تغلبها الأمّية
تكمن في سلامة فطرة الأمّيين ونقائها من الأفكار
الملوّثة الموجودة في الكتب المُحرّفة
الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أمّة تغلبها الأمّية
تكمن في سلامة فطرة الأمّيين ونقائها من الأفكار
الملوّثة الموجودة في الكتب المُحرّفة
فيكون ذلك مدعاةً في أن يبذلوا قُصارى جهدهم
في حمل الدعوة على أعتاقهم وتبليغها في حال
اقتناعهم بها
في حمل الدعوة على أعتاقهم وتبليغها في حال
اقتناعهم بها
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...